الاثنين، أغسطس 03، 2009

جنبلاط يطلّق 14 آذار واليمين ويصف زيارته واشنطن بـ االنقطة السوداء

ب
02/08/2009


اختار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فندق بوريفاج الذي كان مقراً للمخابرات السورية لاطلاق جملة رسائل في اتجاه الداخل والخارج أبرزها إعلان الطلاق مع قوى 14 آذار وأن زيارته الى واشنطن كانت ' نقطة سوداء في تاريخ الحزب التقدمي الاشتراكي الناصع الابيض'، قائلاً 'إن زمن الوصاية السورية ولّى والجيش السوري انسحب ، فكفانا بكاء على الاطلال'.
وكان جنبلاط يتحدث في افتتاح الجمعية العمومية لمؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي وقال إنه 'خلال ثورة الارز ذهب الى المعقول واللامعقول والى تغليب العاطفة على المنطق في بعض المحطات'، واضاف 'تحالفنا في مرحلة معينة تحت شعار 14 آذار مع مجموعة من الاحزاب والشخصيات بحكم الضرورة الموضوعية آنذاك التي حكمت البلاد لكن هذا لا يمكن أن يستمر، علينا اعادة التفكير بتشكيلة جديدة اولاً داخل الحزب ثانياً على الصعيد الوطني من اجل الخروج من هذا الانحياز من هذا الانجرار الى اليمين'.
ورأى جنبلاط 'أن اللامعقول هو الذهاب الى الولايات المتحدة الامريكية والجلوس على طاولة المحافظين الجدد'، وقال 'موضوعياً التقينا مع المحافظين الجدد في امريكا لحماية ما يسمى ثورة السيادة والحرية والاستقلال، هذا لقاء في غير التموضع التاريخي للحزب التقدمي الاشتراكي ولكن آنذاك ، ولست هنا لاْبرّر، كان همنا الاساس هو موضوع المحكمة، ربما كنا نستطيع ألا نذهب، الذي حدث حدث، ذهبنا، ولم تكن تلك إلا نقطة سوداء في تاريخنا، تلك الشعارات في السيادة والحرية والاستقلال دون مضمون عربي والالتصاق بالقضية الفلسطينية لا معنى لها غير أنها تعيدنا الى لبنان الانتداب ولبنان ميشال شيحا ولبنان الانعزال، لبنان اليمين'.
واعتبر جنبلاط أنه قام بواجبه تجاه تشكيل المحكمة، محكمة لا تذهب في اتجاه تحريف العدالة واضاف 'أتمنى أن تأتي المحكمة بالحقيقة وأن تكون عنواناً للاستقرار، لا نريد المحكمة عنواناً للفوضى، ولا نريد أن تتحكّم بالمحكمة دول، ربما دول ربما جهات تأخذ هذه المحكمة الى غير محملها'.
وعن فرحة الانتصار بالانتخابات النيابية فإعتبرها جنبلاط 'فرحة مؤقتة لا معنى لها'، وقال 'لم نخض نحن كحزب أو ك 14 آذار معركة ذات مضمون سياسي ، خضنا معركة رفض الآخر ذات طابع قبلي، رفضنا الآخر من موقع مذهبي وقبلي وسياسي وما يُسمى انتصرنا، ليس هذا انتصار، ننتصر عندما نخرج من اليمين ونعود الى اصولنا وثوابتنا والى اليسار والى الفكر العربي وصولاً الى العلاقات المميزة مع سورية ومن خلالها مع العالم العربي'.
وكان 'حزب الله' علّق على قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما تمديد العقوبات بحق شخصيات سورية ولبنانية، فدانه على اعتبار ان هذا صادر 'تحت حجج باطلة وواهية'، ورأى في هذا القرار 'محاولة متكررة للتعمية على الاسباب الحقيقية للأزمة اللبنانية، والتي تتلخص بالاحتلال والتهديد الاسرائيليين'، واعتبر 'حزب الله' في بيان له أن 'القرار هو استمرار من الرئيس أوباما باتباع نهج الادارات الامريكية الاستعلائي من خلال التدخل السافر في الشؤون اللبنانية الداخلية'.
كما رأى بيان الحزب 'في تجديد قرار العقوبات إمعانًا من قبل الرئيس الامريكي في السلوك العدواني واتباع منطق الغطرسة الامبراطوري الذي يقدّم الالتزام بأمن العدو الاسرائيلي وتغطية جرائمه كأولوية مطلقة في السياسة الخارجية'، وأضاف 'يبدو أن فشل أوباما في فرض المزيد من الخضوع والتنازل وإسقاط الحقوق العربية والفلسطينية عبر ضغوط شتى دفعه الى هكذا قرارات، أما مقولة الانفتاح فليست سوى خدعة تمارسها الادارة الامريكية لتمرير محطات خطرة في المنطقة، والرهان على هكذا قرارات هو رهان عقيم وخاسر، ولن يجلب سوى تضييع الحقوق المشروعة والمقدسة'.
وأكد 'حزب الله' أن 'أوانbbbbbbbbb، فالادارات الامريكية تقدم الدلائل الاضافية على عمق التصاقها بمصالح العدو الصهيوني'.'
بدوره، استغرب رئيس ' تيار التوحيد ' الوزير السابق وئام وهاب 'ان يقوم الرئيس الامريكي اوباما بتجديد العقوبات على شخصيات سورية ولبنانية وبينهم رئيس تيار التوحيد مكملاً بذلك اخطاء سلفه جورج بوش في التعاطي مع قضايا لبنان والمنطقة بشكل استنسابي وغير عقلاني'.
واعتبر وهّاب 'ان هذه العقوبات هي اجراءات سخيفة لا تؤدي الى شيء وهي لا تؤثر على مواقفنا التي ستستمر كما كانت الى جانب المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان لان اساس المشكلة هو الاحتلال وليس المقاومة وعندما يزول الاحتلال تزول مبررات وجود هذه المقاومات'.
وتمنى وهاب 'على الادارة الجديدة الا تنصب نفسها استاذاً يحاول تأديب الناس لان موقفنا من حكومة السنيورة له اسبابه اللبنانية البحتة وهو عائد للفساد والهدر الذي مارسه السنيورة خلال توليه السلطة، ولا نعتقد بأن الادارة الامريكية تريد ان تغطي مثل هكذا مسؤول. فلو ارتكب اي مسؤول امريكي خطأ صغيراً من آلاف اخطاء السنيورة لكان خرج من الحياة السياسية '.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...