البابا شنودة يبايع جمال مبارك
| | ||
فيما يبدو أنه مبايعة مبكرة لجمال مبارك فى انتخابات الرئاسة القادمة, قال البابا شنودة فى حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن غالبية الشعب يحبون جمال مبارك، رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى، ويفضلونه على غيره «إن وجد» لرئاسة الدولة. وأكد البابا أنه لا يوجد حل عام لكل المشكلات الطائفية التي تظهر بين الحين والآخر في مصر, قائلا :"كل مشكلة يجب أن تحل في إطارها والمناخ الذي نشأت فيه , وتعامل الجهات المختلفة معها". وقال البابا أنه لا يوجد دور لحل المشكلات الطائفية إلا لرجال الأمن وسط غياب تام لأعضاء البرلمان والمجالس المحلية. وأضاف أنه بعد أن يتدخل رجال الأمن تتدخل المؤسسات الدينية لكي تؤيد الحل الأمني وبعد ذلك يتم مهاجمة رجال الدين واتهامهم بالعمل في السياسة . ورفض البابا شنودة وصف تلك المشكلات بأنها أحداث فردية قائلاً "الأحداث الفردية إذا تكررت لا تصبح فردية", مضيفاً أن الحياد في التعامل مع تلك المشكلات ليس موجودا في كل الحالات إلا أنه رفض اتهام جهة بعينها بعدم الحياد. ورأى البابا شنودة أن العلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر في مجملها ليست طيبة , قائلا "شيخ الأزهر رجل طيب وسمح وتجمعني به علاقة طيبة , وكثيرا ما نلتقي في مناسبات مختلفة ولكن ليس بالضرورة أن تكون هذه العلاقة الطيبة بين المسلمين والأقباط". وقال البابا"قد تكون هناك علاقات صداقة وعلاقات طيبة بين مسلمين وأقباط , ولكن حين تأتي ساعة الاختيار في الانتخابات لن يختار المسلم القبطي مرشحا", معتبرا أن هذا الأمر جديد. وأوضح "في نقابة المحامين كان مكرم باشا عبيد وهو قبطي نقيبا للمحامين ثم جرى العرف على أن يكون وكيل نقابة المحامين من الأقباط ثم اختفى التمثيل القبطي من مجلس إدارة النقابة تماما". وأضاف "الذي كان ينتخب المرشحين الأقباط كانوا الناخبين المسلمين فما الذي حدث?" , معتبرا أن هناك تراجعا في دور الأقباط في الانتخابات. وبشأن الجدل المثار حول انتخابات الرئاسة المقبلة ومايثار في أوساط المعارضة, قال البابا شنودة :"لا أعتقد أن هناك توريثا سيحدث فالكفاءة الشخصية والقواعد القانونية هي التي ستحكم اختيار الرئيس القادم. وأشار إلى أن أي شخص يرى في نفسه الكفاءة فليرشح نفسه ومن تنطبق عليه الشروط القانونية سيخوض الانتخابات ومن سيوافق عليه الشعب سيفوز". وتنتهي فترة الحكم الخامسة للرئيس المصري حسني مبارك في عام 2011 , حيث من المقرر أن تجرى انتخابات رئاسية على أساس المادة 76 من الدستور المصري التي تم تعديلها مرتين الأولى عام 2005 والثانية عام 2007 والتي فتحت الباب أمام ترشيح المستقلين والمعارضين للرئاسة وفق شروط معينة. وأعرب البابا عن رفضه لتولي قبطي رئاسة الدولة, قائلا :"لا يجوز ذلك لأن الأغلبية العددية مسلمة ولا يجوز أن يحكمها قبطي ليمثل الأغلبية العددية". وأكد البابا شنودة أن فرصة أي مرشح قبطي في الانتخابات ضعيفة فإذا كان لا ينجح مرشحون أقباط في الانتخابات البرلمانية وانتخابات النقابات فكيف نتوقع أن ينجح مرشح قبطي في انتخابات الرئاسة?". |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق