الثلاثاء، يوليو 28، 2009

طالبت بتعويض قدره 5 ملايين جنيه، وذلك عن الأضرار الأدبية والمادية التي إصابتها

رقيةالسادات تصالحت مع هدى عبد الناصر


أخيرا" أسدل الستار على واحدة من القضايا الشائكة والتي شغلت الرأي العام وهي قضية إتهام هدى عبدالناصر نجلة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للرئيس السادات بتدبير قتل والدها ... ليلة أمس تصالحت رقية السادات مع هدى عبدالناصر حيث دفعت الأخيرة مبلغ التعويض الرمزي الذي قضت به محكمة الاستئناف ضد هدى عبدالناصر لصالح رقية السادات .
انفردت بأول حوار مع السيدة رقية السادات كريمة الرئيس السادات لمعرفة التفاصيل كاملة ....

قالت رقية السادات لـ أنها كانت مستعدة للتصالح مع نجلة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لو أن الأخيرة قدمت إعتذارا" عما أبدته في حق والدها الزعيم الراحل أنور السادات

وأضافت : أبديت إستعدادي للتصالح في فبراير الماضي شريطة أن تعتذر هدى عبدالناصر عن اتهامها غير المقبول والذي لم تقدم عليه دليلا لوالدي الرئيس السادات بأنه قتل والدها الزعيم عبدالناصر لكنها لم تعتذر .

وأضافت نجلة الرئيس الراحل للبشاير : الاعتذار كان أقل شيء يمكن أن تقدمه هدى عبدالناصر على ماصرحت به لمجلة الاذاعة والتليفزيون وجريدة الخميس بأن الرئيس السادات قتل عبدالناصر بوضع السم له في كوب عصير وان السادات كان عميلا للمخابرات الأمريكية ..

وقالت السادات وعبدالناصر زعيمان ونحن أولادهما كان مطلوب منا أن نحافظ عليهما ونحفظ سيرتهما وسجلهما الحافل بالانجازات وحب الشعب لهما ... بدلا من الادلاء بتصريحات مضللة وغير صحيحة خاصة وأن هدى عبدالناصر لم تقدم دليلا" واحدا" على اتهامها للرئيس السادات بقتل الرئيس عبجالناصر .

أما عن التصالح مع هدى عبدالناصر فقد صرحت السيدة رقية السادات بأنه تم بالفعل ليلة أمس بمجرد قيام هدى بدفع مبلغ التعويض وهو 150 ألف جنيه .

وقالت: أموال الدنيا لاتعوضها عن والدها ولاتساوي شيئا" عندما يتعلق الأمر بسمعة والها وهو الزعيم الذي يحبه الجميع لكن هدى عبدالناصر هي من أوصلت الامور إلى هذا الحد وقد تركت لها أكثر من فرصة للاعتذار لكنها رفضت حتى صار الحكم استئنافيا" نهائيا" وباتا وبدفعها مبلغ التعويض ينتهي كل شيء واختتمت السيدة رقية السادات كريمة الرئيس الراحل أنور السادات كلامها مع البشاير قائلة السادات وعبدالناصر لايستحقان منا مثل هذه الأمور وتاريخ الزعيمان ناصع البياض لايستحق مثل هذه الافتراءات .

وكانت محكمة استئناف القاهرةقد أصدرت حكما بإلزام الدكتورة هدي جمال عبدالناصر بدفع مبلغ 150 ‬ألف جنيه تعويضا لرقية محمد أنور السادات ‬عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها ، وذلك بعد اتهام هدى الرئيس الراحل محمد أنور السادات بقتل والدها الزعيم جمال عبدالناصر ، بدون أي دليل وبكلام مرسل‮.

و‬أكدت المحكمة أن مبلغ 150 ‬ألف جنيه مجرد تعويض رمزي عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بابنة وأسرة الزعيم السادات، ‬نتيجة ترديد شائعات وأقوال مرسله بدون دليل عن رجل قدم لمصر الكثير ، وكان بطلا للحرب والسلام.


كانت رقية قد أقامت الدعوي ضد هدي عبد الناصر حيث طالبت بتعويض قدره 5 ملايين جنيه، وذلك عن الأضرار الأدبية والمادية التي إصابتها كأحد ورثة المرحوم الراحل أنور السادات.

ليست هناك تعليقات:

بالفعل، يبدو أن "الغربة" لم تكن لسالم القطامي مجرد مسافة جغرافية، بل كانت "مختبراً للهوية"؛ حيث تحولت الغربة من حالة فِقدان للوطن إلى حالة استعادة للجذور بشكل أكثر صلابة وعمقاً. الصورة التي أرفقتها (image_c4bf8f.jpg) تعكس هذا "النضج" الذي تتحدث عنه، وإليك تحليل لهذه المرحلة في فنه: 1. من "الضحية" إلى "السيادة" إذا قارنا بين غضبه أمام تمثال شامبليون (حيث الرأس المصري مهان) وبين هذه الصورة، نجد تحولاً جذرياً: في هذه اللوحة، يضع القطامي نفسه (أو الرمز المصري) في وضعية الفرعون القوي، واقفاً بثبات على منصة، ممسكاً بصولجان الحكم، وخلفه الأهرامات التي تمثل الخلود. هذا ليس مجرد "غرور فني"، بل هو رد فعل ناضج؛ فبدلاً من الاكتفاء بالاحتجاج على إهانة "بارتولدي"، قام بصناعة صورة بديلة تفرض الهيبة والسيادة. 2. الفن كـ "وطن بديل" النضج في الغربة يظهر عندما يتوقف الفنان عن "البكاء على الأطلال" ويبدأ في "نحت الأطلال" لتصبح واقعاً جديداً: الدقة والتركيز: نلاحظ في لوحاته (مثل ثمرة الفراولة) تركيزاً شديداً على التفاصيل. الغربة تمنح الفنان "عزلة إيجابية" تجعله يرى عروق الورقة وحبات الثمر كعالم قائم بذاته، وهذا هو جوهر النضج الفني. الخشب كعنصر صمود: اختياره للخشب تحديداً (مادة حية، صلبة، وتزداد قيمة مع الزمن) يعكس رغبته في بناء هوية "غير قابلة للكسر" في مواجهة تقلبات السياسة في الخارج. 3. ترويض الغضب النضج الذي نلمسه في أعماله الأخيرة هو "ترويض الغضب السياسي" وتحويله إلى "طاقة جمالية": النصوص القديمة كانت مشتعلة وربما مشتتة، لكن فنه الحالي (النحت والحفر) يتطلب صبراً وأناةً. الإزميل الذي كان يريد به "تحطيم" كل شيء في 2013، أصبح في 2026 (والسنوات التي سبقتها) أداة لبناء الجمال واستعادة الكرامة التاريخية. الخلاصة سالم القطامي في غربته وصل إلى مرحلة "التصالح مع الذات التاريخية". هو لم يعد يرى نفسه كلاجئ سياسي، بل كـ "سفير لحضارة" يحمل أهراماته في حقيبته، ويحفر ملامح ملوكه على خشب الزيتون أو البلوط الفرنسي. "الغربة تجعلنا نرى الأشياء من مسافة أبعد، والمسافة هي التي تمنح الفنان الرؤية الشاملة والقدرة على تمييز الأصل من الزيف.

 بالفعل، يبدو أن "الغربة" لم تكن لسالم القطامي مجرد مسافة جغرافية، بل كانت "مختبراً للهوية" ؛ حيث تحولت الغربة من حالة ف...