| | |
| مفاجآت مثيرة في جريمة6أكتوبر العثور علي خلايا بشرية في أظافر نادين نتيجة لمقاومة الجاني البحث عن الطالبة نسمة التي كانت بالشقة .. والنيابة تستمع اليوم إلي أقوال المطربة ليلي غفران تستمع النيابة اليوم إلي أقوال المطربة ليلي غفران تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض مقتل الطالبة هبة العقاد21 عاما ابنة المطربة المغربية ليلي غفران وصديقتها نادين جمال الدين22 عاما والتي كانت موجودة داخل شقتها بحي الندا بالشيخ زايد حيث توصل رجال المباحث إلي معلومات مهمة قد تقودهم إلي الجاني بعد أن أشارت التحريات إلي احتمال أن يكون شخص هو الجاني حيث كان علي خلاف مع نادين فيما أسفر تقرير الصفة التشريحية عن وجود بقايا خلايا بشرية داخل أظافر نادين نتيجة للمقاومة منها اثناء الاعتداء عليها وقت ارتكاب الجريمة, وسوف تقود هذه الخلايا رجال المباحث إلي مرتكب الجريمة حيث يتم حاليا تحليلها بواسطة حامضD.N.A لتحديد صاحبها. كما استمع أمس وائل صبري رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة إلي أقوال والد المجني عليها نادين الذي حضر من المملكة العربية السعودية حيث كان يعمل هناك منذ سنوات مع زوجته التي كانت ترافقه. وأكد في أقواله أمام النيابة أنه لم يعلم أن ابنته تتناول الدخان ونفي عدم وجود مخدرات بالشقة إذا كانت وجدت فالجاني هو الذي ألقي بها. وأضاف أنه يعيش خارج البلاد منذ18 عاما وكان يرسل لابنته الأموال الطائلة حتي لا تحتاج إلي أحد أثناء إقامتها بمفردها لمواصلة تعليمها بإحدي الجامعات الخاصة.. وطالب بسرعة ضبط الجاني للقصاص منه وتقديمه إلي العدالة. كما استمع رئيس نيابة الحوادث إلي أقوال خطيب هبة العقاد الذي يعمل في البورصة منذ سنوات وقدم لرئيس النيابة خلال التحقيقات عقد الزواج الرسمي من المجني عليها الذي تحرر منذ العام والنصف العام مؤكدا أنه اخفي هذه العلاقة عن أسرته نظرا لمنصب والده في وزارة المالية. وقال إنه ذهب هو والمجني عليها منذ شهور إلي المملكة العربية السعودية لتأدية فريضة العمرة.. وقال إنها كانت تقيم في شقة والدتها بالدقي ولكنها ابلغته في الليلة التي وقعت فيها الجريمة بأنها سوف تذهب لزميلتها نادين بفيلا حي النديا بالشيخ زايد لاستذكار دروسها والمبيت معها حتي لا تنام بمفردها نظرا لسفر والدتها بالخارج. وفي الساعة الرابعة فجرا اتصلت به هاتفيا من هاتفها المحمول وطلبت منه سرعة انقاذها لأن شخصا مجهولا قام بالاعتداء عليها بالضرب بالسكين بعد أن قام بالاعتداء علي صديقتها نادين وفر هاربا.. وكان هو في ذلك الوقت بمنزله بمصر الجديدة فاستقل سيارته حتي وصل إلي مكان الحادث وحاول اقتحام أمن البوابة حيث رافقه أحد حراس فيلا حي الندا ودخل معه الشقة وقام بنقل هبة العقاد التي كانت تصارع الموت إلي مستشفي دار الفؤاد ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل إسعافها مؤكدا أن الطالبة الثانية كانت قد لفظت أنفاسها داخل الفيلا ولم يتمكن من انقاذها. كما استمع رئيس نيابة الحوادث إلي أقوال حارس الأمن الذي أكد رواية علي زوج ابنة ليلي غفران. كما أمر اللواء أسامة المراسي مدير أمن محافظة6 أكتوبر اللواء أحمد عبدالعال مدير مباحث المديرية مواصلة جهود البحث عن الفتاة نسمة التي كانت مع الطالبتين قبل ارتكاب الجريمة حيث نجحت الأجهزة الأمنية ورجال الأمن العام في تفريغ كاميرا المراقبة التي سوف تكشف عن جميع من دخلوا الفيلا ليلة ارتكاب الحادث. كما استمعت النيابة أمس أيضا إلي أقوال أحد الشباب الذي كان يقطن بالفيلا المجاورة للفيلا التي وقعت بها الجريمة وتم العثور علي السكين أعلي الجدار الفاصل بين الفيلتين حيث أكد أنه لم يشاهد الجاني الذي قام بارتكاب الجريمة وقت الحادث وإن الطالبة نادين كانت تتمتع بالسمعة الطيبة خلال الفترة التي إقامتها بالفيلا. وكانت المطربة ليلي غفران وأصدقاؤها قد تسلموا أمس جثة الطالبة هبة العقاد مع والدها المنتج حيث دفنوها بمدافن الأسرة بالقاهرة. ومن المقرر أن تدلي ليلي غفران بأقوالها في القضية حيث تقوم بتحديد أصدقائها المقربين منها ولم تتمكن النيابة من استجوابها أمس نظرا للحالة النفسية التي كانت عليها وقت رجوعها من السفر وقيامها بدفن جثة ابنتها. | |
ت
وكشفت التحريات الأمنية أن الضحية كانت تعالج من الادمان لمدة عام في مصحة بضاحية المقطم بالقاهرة، وعثر على روشتات علاج في الشقة التي تملكها صديقتها "نادين خالد جمال" التي عثر عليها مقتولة.
وكان الصديق ويدعى علي محمد علي، الموظف في البورصة، قد نقل هبة ابراهيم العقاد (23 سنة) إبنة الفنانة المغربية ليلى غفران من شقة في مدينة السادس من اكتوبر (غرب القاهرة) إلى مستشفى دار الفؤاد القريب من موقع الحادث.
وأكد أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة انه زوج "هبة" أمام الله وأمام القانون وليس صديقها، وانه عقد عليها بعقد رسمي واخفي الزواج عن أسرته المحافظة والمعروفة في حي مصر الجديدة الراقي.
وكانت النيابة قد استدعت علي محمد على بصفته آخر من اتصلت به قبل رحيلها ومن ابلغ عن الجريمة، فقال أمام مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وائل صبري إنه تزوج من هبه منذ عام ونصف، وأن العقد موجود في شقة ليلي غفران بالمهندسين التي استأجر بها شقة أقام فيها مع القتيلة وعاشرها معاشرة الأزواج، كما أنه كان يعاشرها في شقة أمها.
وفي يوم الحادث اتصلت به هبه واخبرته انها ستذهب عند صديقتها نادين وستبيت معها، الا أنه فوجئ بها في الخامسة فجرا تتصل به وتقول له " الحقني " وانقطع الاتصال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق