ضمن شعوب جمهورية مصر العربية، شعب من الإخوة «الصوفيين» أو «المتصوفين» أو «الصوفية». هذا الشعب يتكون من سبعة ملايين نسمة وفق عدد البطاقات التي يقول شيوخ الجماعات الصوفية إنها مسجلة لديهم بأسماء الأعضاء وهؤلاء الملايين السبعة يعبدون الله علي طرائق شيوخهم، ويقولون إنهم أكثر المسلمين سمواً، حيث لا شأن لهم بالسياسة أو الاقتصاد أو الرياسة أو الديمقراطية أو الملكية أو الديكتاتورية أو الأحزاب أو أي شأن آخر من شئون الدنيا الزائلة!
يوم الثلاثاء قبل الماضي توفي شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر، ويوم السبت تمت مبايعة الشيخ علاء أبوالعزائم رئيساً للمجلس الأعلي للطرق الصوفية، وأدلي الشيخ الجديد بحديث فوري لجريدة «الدستور» قال فيه إن السيد الرئيس محمد حسني مبارك مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ويحق لسيادته حكم البلاد مدي الحياة لأنه يحكم بالمبايعة وليس بالانتخاب، ولأنه في مقام الخلفاء الراشدين وأمراء المؤمنين يحق له أيضاً توريث من يشاء مكانه بالوصية الشرعية الملزمة للأمة. وقال الشيخ إن الديمقراطية بدعة خبيثة لا تتفق مع الإسلام العظيم ولا يصح أن تستوردها الأمة الإسلامية علي حساب المبايعة والشوري والخلافة الراشدة الحكيمة العظيمة. وأضاف الشيخ علاء قائلاً: إن الصوفية لا شأن لهم ولا دخل بالسياسة أو البرلمان أو الحكومة أو الفساد أو القهر أو الفقر أو البطالة أو التخلف أو أي شيء آخر من الأشياء التي يتداولها الناس في كلامهم أو حياتهم اليومية، ولكن الجماعات منشغلة فقط بحب الله ومبايعة الزعيم الذي شاء الله أن يمنحه حكم البلاد والعباد مدي الحياة.
بعد يومين فقط من هذا الحديث التاريخي للشيخ الجديد، أعلن مشايخ الطرق الصوفية الانقلاب علي الزميل أبوالعزايم، وسحبوا المبايعة وقرروا تعيين عبدالهادي القصبي «شيخ الطريقة القصبية» بدلاً منه. وسألت جريدة «الدستور» الشيخ علاء عن سبب إقالته السريعة، فقال لهم إنها «تعليمات عليا»، وأضاف الشيخ أن التعليمات العليا واجبة النفاذ، وأن عليه السمع والطاعة حتي لو أمرته الحكومة بعمل «عجين الفلاحة»!!!
الطرق الصوفية «بتاعة عجين الفلاحة» تضم عشر سكان مصر، وتهفو إليها أفئدة معظم التسعة أعشار الأخري، وتتشرف الطرق المذكورة بعضوية لفيف من السادة الوزراء وأساتذة الجامعات والعلماء وكبار الضباط، وكان الأخ أحمد عز صهراً لشيخها الراحل أحمد كامل ياسين، وربما يتزوج الآن بنت الشيخ القصبي!!
يوم الثلاثاء قبل الماضي توفي شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر، ويوم السبت تمت مبايعة الشيخ علاء أبوالعزائم رئيساً للمجلس الأعلي للطرق الصوفية، وأدلي الشيخ الجديد بحديث فوري لجريدة «الدستور» قال فيه إن السيد الرئيس محمد حسني مبارك مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ويحق لسيادته حكم البلاد مدي الحياة لأنه يحكم بالمبايعة وليس بالانتخاب، ولأنه في مقام الخلفاء الراشدين وأمراء المؤمنين يحق له أيضاً توريث من يشاء مكانه بالوصية الشرعية الملزمة للأمة. وقال الشيخ إن الديمقراطية بدعة خبيثة لا تتفق مع الإسلام العظيم ولا يصح أن تستوردها الأمة الإسلامية علي حساب المبايعة والشوري والخلافة الراشدة الحكيمة العظيمة. وأضاف الشيخ علاء قائلاً: إن الصوفية لا شأن لهم ولا دخل بالسياسة أو البرلمان أو الحكومة أو الفساد أو القهر أو الفقر أو البطالة أو التخلف أو أي شيء آخر من الأشياء التي يتداولها الناس في كلامهم أو حياتهم اليومية، ولكن الجماعات منشغلة فقط بحب الله ومبايعة الزعيم الذي شاء الله أن يمنحه حكم البلاد والعباد مدي الحياة.
بعد يومين فقط من هذا الحديث التاريخي للشيخ الجديد، أعلن مشايخ الطرق الصوفية الانقلاب علي الزميل أبوالعزايم، وسحبوا المبايعة وقرروا تعيين عبدالهادي القصبي «شيخ الطريقة القصبية» بدلاً منه. وسألت جريدة «الدستور» الشيخ علاء عن سبب إقالته السريعة، فقال لهم إنها «تعليمات عليا»، وأضاف الشيخ أن التعليمات العليا واجبة النفاذ، وأن عليه السمع والطاعة حتي لو أمرته الحكومة بعمل «عجين الفلاحة»!!!
الطرق الصوفية «بتاعة عجين الفلاحة» تضم عشر سكان مصر، وتهفو إليها أفئدة معظم التسعة أعشار الأخري، وتتشرف الطرق المذكورة بعضوية لفيف من السادة الوزراء وأساتذة الجامعات والعلماء وكبار الضباط، وكان الأخ أحمد عز صهراً لشيخها الراحل أحمد كامل ياسين، وربما يتزوج الآن بنت الشيخ القصبي!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق