الأحد، نوفمبر 30، 2008

عمرو زكي في ريال مدريد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني (نحو 23 مليون دولار).


تقارير : عمرو زكي في ريال مدريد و عماد متعب في ويجان

ذكرت تقارير صحفية أن ريال مدريد الإسباني أصبح قريبا من التعاقد مع المصري عمرو زكي مهاجم ويجان أثليتيك الإنجليزي بداية من يناير/كانون الثاني المقبل مقابل 15 مليون جنيه إسترليني (نحو 23 مليون دولار).

وقال الجزء الخاص بنادي ويجان في موقع "فيتال فوتبول" الشهير على الإنترنت إن زكي سينضم إلى الفريق الملكي الإسباني لتعويض غياب الهولندي رود فان نيستلروي المقرر غيابه حتى نهاية الموسم بسبب إصابة في الركبة.

وذكر الموقع ذاته، أن عماد متعب المعار من الأهلي المصري للاتحاد السعودي في طريقه للانتقال إلى ويجان لتعويض غياب زكي زميله في المنتخب المصري خاصة أنهما يمتلكان نفس وكيل الأعمال.

وجاء الإعلان عن هذا الأمر متزامنا مع تأكيد ريال مدريد على وجود مفاوضات لضم لاعبين اثنين في مطلع العام الجاري لتدعيم الصفوف، خاصة وأن "البلانكو" اعترف بصعوبة التعاقد مع الأرجنتيني هرنان كريسبو مهاجم إنتر ميلان الإيطالي.

وانتقل زكي قبل بداية الموسم الجاري من الزمالك المصري إلى ويجان على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ولذلك فإن رحيله إلى إسبانيا سيتطلب موافقة الناديين المصري والإنجليزي.

وتألق زكي في بداية الموسم الجاري، وتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بتسجيل ثمانية أهداف، قبل أن يتراجع مستواه بعض الشيء ويعاني من إصابة أبعدته عن المشاركة في آخر مباراتين، ليقفز الفرنسي نيكولا أنيلكا هداف تشيلسي إلى المركز الأول برصيد 12 هدفا.

وستكون هذه الصفقة في حال حدوثها بمثابة الحلم لجماهير الكرة المصرية؛ لأن زكي سيصبح أول مصري ينضم للعملاق الإسباني، كما أن ذلك سيساهم في ارتفاع مستوى اللاعب، مما سيمنح "الفراعنة" دفعة هائلة للتأهل لنهائيات كأس العالم 2010 للمرة الأولى منذ عشرين عاما.

وتضم مجموعة مصر في التصفيات منتخبات رواندا وزامبيا والجزائ

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...