الأحد، نوفمبر 30، 2008

فتوجه مع زوجته والشغالة الى المستشفى وإلتقى بزوج القتيلة

تناقض أقوال أسرتي الفتاتين المجني عليهما في حادث حي الشيخ زايد
01 ديسمبر 2008 - 12:08 صباحا

واصلت أجهزة الامن بمحافظة 6 أكتوبر جهودها لكشف غموض مقتل الطالبة هبة إبراهيم العقاد 22 سنة بكلية الهندسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال 22 سنة بعد أن تم العثور عليهما داخل فيلا والد نادين بحى الندى بمدينة الشيخ زايد .. إستمعت النيابة الى أقوال مراد أبو العنيين زوج الفنانه ليلى غفران حيث قرر أنه تزوج من الفنانة منذ أكثر من 8 شهور وأنه مديراً لشركة متخصصة فى إدارة المطاعم وانه يوم الحادث إتصل به على عصام الدين زوج إبنه الفنانه وأخبره بالواقعه فتوجه مع زوجته والشغالة الى المستشفى وإلتقى بزوج القتيلة إبنة الفنانة ولاحظ أن القميص الذى يرتديه ملوث بالدماء وأخبره أن المجنى عليها هبه نجلة الفنانة ليلى غفران فى غرفة الطوارئ كما أخبره أنها إتصلت به فى الساعة الخامسة صباحا وأخبرته أن لصاُ إقتحم حجرتها وطعنها بالسكين وهى نائمة ولم يخبره بأى شيئ عن الضحية الثانية نادين خالد جمال وقال أن علاقته بالقتيلة هبه كانت عادية وانه يعلم أنها كانت تعالج من إدمان المخدرات وتم شفائها وأكد زوج القتيلة بانه لم يتعرف على صديقتها نادين إلا منذ أسبوع واحد قبل الحادث وأنه سمع أن نادين الضحية الثانية ولها عدد من الاصدقاء دائمى التردد على الفيلا للسهر معها .

ورجحت التحقيقات والتحريات أن المقصود من عملية القتل هي المجنى عليها الطالبة نادين صاحبة الفيلا لان طعناتها كانت بإنتقام حيث مزقت جسدها وقطعت القصبة الهوائية ..كما ستقوم النيابة بالاستماع الى والد الطالبة رنا محمد نصار صديقة المجنى عليهما ..كما تضيف الشبهات حول أحد اصدقاء المجنى عليها نادين حيث رجحت تحريات المباحث بوجود وسيط بينها وبين تجار المواد المخدرة هو مرتكب الجريمة..

ومن ناحية أخرى رفضت نيابة حوادث جنوب الجيزة الطلب الذى تقدم به زوج الفنانة ليلى غفران مراد أبو العنيين لإعتذار زوجته عن الحضور للادلاء بأقوالها فى القضية وبالفعل توجهت فى تمام الساعة الخامسة مساء الاحد الى مقر النيابة وسط حضور إعلامى مكثف من الصحفيين والقنوات الفضائية للادلاء بأقوالها ..وكشفت تحقيقات النيابة أن الادعاءات التى قالها والد المجنى عليها نادين خالد جمال بأن إبنته كانت فى منزل إبنه المطربة ليلى غفران قبل الحادث بأيام ثبت أن هذا الكلام غير صحيح ..كما أثبتت التحقيقات أن علاقة الصداقة بين المجنى عليهما مستمرة.

كما إستمعت النيابة الى أقوال الطالبة رنا محمد صديقة المجنى عليهما التى أكدت أنها كانت متواجدة ليلة إرتكاب الجريمة فى فيلا المجنى عليها حيث كانت تقضى السهره معهم والمبيت ليلة الحادث فى الفيلا لكن القدر أنقذها من الموت بعد أن توجه والدها الى مكان الفيلا وإصطحبها الى شقتهم بعد أن رفض مبيتها خارج المنزل مع صديقتها ..كما أمرت النيابة بإستعجال تقرير الطب الشرعى .. وقامت النيابة بتفريغ محتويات كاميرتي المراقبة في الفيلا والرسائل المتبادلة ب

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...