الأحد، نوفمبر 30، 2008

القبض على قاتل ابنة ليلى غفران خلال ساعات

القبض على قاتل ابنة ليلى غفران خلال ساعات..وصديقها يؤكد: عاشرتها معاشرة الأزواج


قالت مصادر أمنية للبشاير أن تحريات الشرطة توصلت قبل ساعات لشخصية الجانى (الجناة) الذى ارتكب جريمة قتل هبة العقاد ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها فى فيلا بمدينة الشيخ زايد .

قالت المصادر أن أسباباً أمنية تمنع اعلان شخصية الجانى الآن ، رغم تحديده والتأكد من ارتكابه الجريمة ،بعد مضاهاة البصمات التى تم العثور عليها وظهور أكثر من شاهد جديد فى القضية أدلى بمعلومات أفادت فى كشف غموض الحادث ، واكد المصدر الذى رفض نشر اسمه أن هناك مفاجأة سيتم الكشف عنها خلال ساعات قليلة ، وقد عكف عدد من أفضل رجال المباحث على حل لغز الجريمة طوال اليومين الماضيين ، رغم عدم وجود خيوط كافية ، وتضارب المعلومات الا أن الجهود اسفرت من خلال متابعة دقيقة لكل من كان على علاقة بالضحيتين طوال الاسابيع الماضية .

وقد ازدحمت القضية بالتناقضات والمعلومات المتضاربة منذ كشف وجود الجثتين وحتى الآن ، وبعد أن اشارت معاينة الشرطة الاولية للمكان لوجود مخدرات وخمور ، جاءت معلومات أخرى تنفى هذا وتؤكد العكس وأن هبة العقاد كانت شخصية متدينة وتحضر دروساً دينية بانتظام .

كذلك أكدت المعلومات الأولية أن نادين صديقة هبة متزوجة عرفياً من شاب هو الذى ابلغ عن الجريمة ، ولم تشر الى وجود أى علاقات لابنة ليلى غفران لكن فجر شخص قيل أنه صديقها ، مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أمام النيابة أنه كان متزوجا منها على سنة الله ورسوله، وبعقد رسمي، وكان يعاشرها معاشرة الأزواج في شقة أمها وشقة أخرى استأجرها وفي شقق أصدقائه، وأخفى هذا الزواج بسبب معارضة أسرته.

وأكد أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة انه زوج "هبة" أمام الله وأمام القانون وليس صديقها، وانه عقد عليها بعقد رسمي واخفي الزواج عن أسرته المحافظة والمعروفة في حي مصر الجديدة الراقي.

ولمزيد من المفاجآت كشفت التحريات الأمنية أن الضحية كانت تعالج من الادمان لمدة عام في مصحة بضاحية المقطم بالقاهرة، وعثر على روشتات علاج في الشقة التي تملكها صديقتها "نادين خالد جمال" التي عثر عليها مقتولة.

وكانت النيابة قد استدعت علي محمد على بصفته آخر من اتصلت به قبل رحيلها ومن ابلغ عن الجريمة، فقال أمام مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وائل صبري إنه تزوج من هبه منذ عام ونصف، وأن العقد موجود في شقة ليلي غفران بالمهندسين التي استأجر بها شقة أقام فيها مع القتيلة وعاشرها معاشرة الأزواج، كما أنه كان يعاشرها في شقة أمها.
وفي يوم الحادث اتصلت به هبه واخبرته انها ستذهب عند صديقتها نادين وستبيت معها، الا أنه فوجئ بها في الخامسة فجرا تتصل به وتقول له " الحقني " وانقطع الاتصال.

وأضاف زوج القتيلة أنه ذهب علي الفور الي شقة نادين بحي الندى في الشيخ زايد بمدينة السادس من اكتوبر، واستعان بحارس أمن لكسر الباب ووجدها تودع الحياة وصديقتها مقتولة، فسارع بنقلها الي اقرب مستشفي، إلا أن حالتها كانت تتدهور بصورة كبيرة، وفارقت الحياة بعد وصولها المستشفي بخمس دقائق فقط.

وأكد في تحقيقات النيابة انهما أديا العمرة بعد الزواج وانهما كانا يسافران للفسحة أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع إلي المنتجعات السياحية بشرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي.

واعترفت أسرة الضحية بأن الشاب متزوج من ابنتهم "هبة". وقال حسن أبوالعينين، محامى الأسرة، إن هبة إبراهيم العقاد متزوجة من الشاب على سنة الله ورسوله، وإن عقد الزواج فى شقة المطربة ليلى غفران، وأضاف المحامى أن النيابة ستستمع لأقوال المطربة اليوم "الأحد" وكذلك والد القتيلة، الذى حضر من لندن مساء أمس الأول، بعد علمه بتفاصيل الحادث.

كذلك توصلت تحريات المباحث إلى أن القتيلة "نادين" تربطها علاقة من نوع خاص بطالب في الأكاديمية التعليمية "مودرن أكاديمي" مقيم بمنطقة المريوطية بالهرم منذ حوالي 8 أشهر، وأنه يتردد عليها ويقيم معها، وكل موظفي أمن حي الندى يعرفونه من كثرة تردده عليها وتواجدهما معا.

وتبين أنه صاحب الحقيبة الجلدية التي عثر عليها بمسرح الجريمة وبداخلها بعض ملابسه ومتعلقاته الخاصة من ماكينة حلاقة ومعجون أسنان و3 "تيشرتات" وملابس داخلية. وبعد القبض عليه لسؤاله عن علاقته بالقتيلة أقر بعلاقتهما العاطفية وقرر انهما سافرا معا من قبل إلى الغردقة وشرم الشيخ ونفى علمه بظروف الجريمة وكيفية وقوعها.

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...