الاثنين، نوفمبر 10، 2008

القا تل هشام طلعت مصطفى يفتري كذباً على الذنب


أكد الذنب محامي القا تل هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم أن محسن السكري- المتهم بتنفيذ جريمة القتل ويدعي أن هشام هو من حرضه على ذلك- يفتري كذباً على موكله "لأنه مدفوع من آخرين.. من خارج مصـــر، بهدف تدمير هذا الكيان الاقتصادي الضخم".

وعما تردد حول وقوف شخصيات سياسية واقتصادية مصــرية وراء الاتهامات الموجه لهشام طلعت مصطفى - رغبةً منهم في إزاحته عن طريقهم، شدد فريد الديب - في حديث لبرنامج "نأسف للإزعاج" - أنه "لا مجال للإشاعات في ذلك"، وأنهم "منافسين من خارج مصــر ذوي مصلحة"؛ مما جعلهم "يزقوا السكري على هشام".

وفي تأكيد منه لصحة ما يذهب إليه، قال الديب إنه سوف يكشف عن هوية العناصر الخارجية المدفوعة على هشام طلعت مصطفى.. لكن في المحكمة.

قال الذنب إن "محسن السكري غير صادق وكذاب ألف في المئة"؛ فالحكمة القديمة تقول إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً، لكن محسن كذب وادعى على هشام طلعت مصطفى، وتضاربت أقواله، بل ونفى بعد ذلك ما قاله. وقد قطع محامي هشام طلعت مصطفى أنه سوف يدحض تهم "التحريض والمساعدة والتآمر" الموجهة لموكله؛ وأن التسجيلات الصوتية والمكالمات التليفونية التي دارت بين موكله ومحسن السكري، وما يقال عن تحويل أموال من حساب موكله لحساب السكري، وثراء السكري.. هي التي جعلت النيابة "تُرجّح أو تعتقد أن ما يخص محسن صحيح، لكننا سنحوّل هذا الترجيح في المحكمة إلى يقين بأنه غير صحيح".

وأخذ الذنب يفنّد ويدحض أدلة الاتهام، حيث قال إن الحادث وقع في الثامن والعشرين من يوليو، ما بين الساعة التاسعة والتاسعة وإحدى عشرة دقيقة صباحاً، وأن أحد أدلة الاتهام المقدمة ضد هشام طلعت مصطفى هو أنه دار بينه وبين محسن السكري اتصال تليفوني في نفس اليوم قال فيه هشام "ما قدرناش نعمل حاجه والموضوع إتأجل يوم ولا اتنين"؛ رغم أن سوزان تميم كانت قد قتلت بالفعل .

وقد أراد الذنب بذلك أن يقول إن تلك المكالمة تؤكد عدم صلة هشام بالقتل، أو أن الحديث لم يك يدور بينهما عن هذا الأمر- من الأساس. أما عن الأموال التي دخلت حساب السكري، قال فريد الذنب إنها لم تخرج من حساب هشام طلعت مصطفى أو حتى من شركته، بل من حساب أحد المدراء في شركته يُدعى حسام حسن (ليس لاعب الكرة) الذي على علاقة طيبة بالسكري وكان صديقاً له، وكان الهدف من ذلك هو أن يحجز لزوجته لدى أحد الأطباء بالخارج لتلقي العلاج.

وقال الذنب إن "حسام أقر بنفسه هذا الكلام". وعن ثراء محسن السكري وشبهة أن هشام طلعت مصطفى قد دفع له مبالغ مادية ضخمة ليقتل تميم، قال الذنب إنه "بالفعل ثري جداً"، وإنه كان قد "عمل بشركة الاتصالات في العراق، وأنه أصاب هناك مالاً وفيراً.. لكن إزاي- سبحان علام الغيوب".

وقال الذنب أيضاً إنه يملك فندقين في شرم الشيخ وشركة حراسات تخدم عليةَ القومِ "إللي الفلوس عندهم مالهاش حساب". وعن الفاعل الأصلي في الجريمة، أكد الديب وجزم أنه ليس محسن السكري.. لعدم منطقية الأدلة التي "لا يقبلها عقل". وعن ذلك قال الديب: إن النحر من اليمين إلى اليسار وقطع القصبة الهوائية بحاجة إلى سلاح "حاد جداً"- وهذا لم يتوافر مع السكري.

وأضاف الذنب أن المنطق يجافي ما يرد في توصيف الجريمة من أنها نُفذت في إحدى عشرة دقيقة، وأنه "من المستحيل تنفيذها في أقل من خمسة وأربعين دقيقة"؛ قائلاً هل يُعقل أن يدخل السكري من مدخل سيارات العقار، ويطلب المصعد ويقله حتى شقة المجني عليها سوزان تميم في الدور الثاني والعشرين، ويقرع الباب ويقول إنه مندوب إحدى الشركات وإنه آتٍ إليها بهدية، وتقتنع بما يقول وتفتح له، ويدخل إلى عمق الشقة عند الطرقة الكائنة ما بين الحمام وحجرة النوم، ويشرع في مهاجمتها، وتقاومه بشدة وبعنف- بما يتضح من الإصابات، ويُلقي بها على الأرض، ثم يُثبت رأسها بالضغط عليها ليبدأ في ذبحها- كما جزم الطبيب الشرعي، ثم ينفذ جريمته- التي تركت آثاراً من الدم عليه وعلى الحائط، ويغسل يده، ويغيّر ملابسه- تاركاً الملابس الملوثة بالدماء، ثم يغادر الشقة، وينزل من الدور الثاني والعشرين إلى الدور الواحد والعشرين، ويخرج إلى الشارع من البرج الآخر. وأخذ الديب يؤكد "هل هذا يدخل عقل".

وعن تعرف بائع السكين وبائعة الحزام و"البنطلون" والحارس الهندي للعقار على السكري، قال الذنبإن السكري لم يُنكر أنه استخدم الـ "كريدت كارد" في شراء مطواة وتيشرت وبنطلون وحذاء رياضي.. لممارسة الرياضة. أما عن الحارس الهندي للعقار الذي تعرف على مواصفات محسن السكري، قال الذنبإن ما رآه الحارس ليس السكري، بل أليكس الذي وصفه وكيل النيابة في دبي بـ "الطويل" و"الأبيض" و"ذو الشعر الأشقر".

وأشار الديب أن حارس البوابة تعرف على السكري من صورته في جواز السفر، إذ لم يحدث أبداً أن قابل الحارس السكري لأن الأخير قُبض عليه في مصــر؛ كما أن الصورة الموجودة في جواز السفر للوجه فقط ولا تصلح لمطابقة المواصفات، وأن الحارس قال "هو ده" دون منطق للأمر.

وبناءً على ما تقدم، جزم فريد الذنب محامي هشام طلعت مصطفى أن "ضميره مستريح" لكون السكري برئ، وأن من نفَّذ هذه الجريمة شخص يعرف جيداً العقار- وليس شخص "عابر سبيل" مثل السكري الذي قيل في توصيف القضية إنه دخل العقار لأول مرة؛ كما لابد أن يكون شخصاً معروفاً جيداً لدى سوزان تميم التي أكد ابن خالتها أنها لا تفتح الباب إلاّ بعد دق الجرس بطريقة معينة.. فكيف يعرف السكري هذه الطريقة؛ كما أن الشخص الذي دخل الشقة معروف لها جيداً باعتبار أنها سمحت له بالدخول إلى عمق الشقة- فيما بين الحمام وحجرة النوم.

وخلُص الذنب أنه "هناك من نفذ للجريمة، وهناك شريك، وقرار الاتهام صحيح بالقطع في ذلك"؛ لكن الفاعل الأصلي والشريك ليس محسن السكري، وليس هشام طلعت مصطفى الذي لم تكن علاقته بسوزان تميم سوى مجرد رغبة في الارتباط "لكن ما حصلش نصيب".

وفي النهاية قال الذنب"القضــية كســبانه"؛ فليس بالضرورة أن يكون توصيف النيابة صحيح مئة بالمئة، وأن من سيقطع في الأمر هي المحكمة، لكن القضية ستأخذ أكثر من جلسة لأنها "صعبة جداً"؛ كما أنها حصلت على تضخيم إعلامي بغير داعٍ .

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...