الاثنين، نوفمبر 10، 2008

تسميم عرفات عام 2004


ناصر القدوة : عرفات مات مسموماً
باراك سوزانة هو الذي سمم عرفات في مقابل صفقة مع شارون وبوش عن طريق عمر سليمان ونظيره الفلسطيني الخائن وبمشاركة ضحلان الموسادي ومحموق عباس الشاروني!سالم القطامي



كشف رئيس مؤسسة عرفات للتراث ناصر القدوة أنه يتوقع أن تتوفر قريبا معلومات عن سبب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي تحل الثلاثاء الذكرى الرابعة لغيابه ،مؤكدا أنه "قتل بالسم".

وأكد القدوة أنه "ربما خلال سنة أو سنتين على أبعد تقدير ستتضح الحقيقة لأنه لا يوجد سر في إسرائيل أولا ولأننا نتابع القضية من جهة أخرى".

وأضاف أنه "لا يوجد دليل قاطع حتى الآن حول كيفية وفاة عرفات لكننا نجمع المعلومات ونحللها لأن الوصول إلى حقيقة قتل عرفات مسئولية شخصية ووطنية" وأضاف "في كل الأحوال إسرائيل مسئولة عن سبب الوفاة حيث كانت هناك إجراءات مقصودة للتخلص من القيادة السياسية للشعب الفلسطيني".

وقال"هناك كلام عن تسميم عرفات حتى قبل مرضه وأنا شخصيا هذا شعوري وهو مستند إلى مسئولية إسرائيل".

وأكد القدوة "أن عرفات غيب بمسئولية إسرائيلية مباشرة وهو أمر لا نقاش حوله لأن إسرائيل فرضت حصارا همجيا لفترة زمنية طويلة على عرفات ووضعته في ظروف معيشية صعبة".

وكشف القدوة "أن عرفات بعد أن وصل باريس ولبعض الوقت اعتقد أنه تمكن من النجاة من الموت أو القتل نتيجة التحسن المضطرد في اللحظات الأولى لوصولة إلى باريس ونحن أيضا المحيطون به اعتقدنا نفس الاعتقاد" لكنه أشار إلى "أنه سرعان ما تبدد هذا الاعتقاد بسبب عودة تدهور حالته الصحية".

وأوضح القدوة أنه ذهب مع ليلى شهيد إلى الخارجية الفرنسية أثناء وجود عرفات في المستشفى "وطلبنا من الفرنسيين أنه إذا لم يكن لديكم قدرة على ذكر سبب وطريقة وفاة عرفات نطلب ألا تبتدعوا سببا وهميا للوفاة".

وتابع "لقد جاء طلبنا لأن التوصل في ذلك الوقت إلى سبب الوفاة مسألة سياسية إذ إن الفرنسيين ليس لديهم الاستعداد لإعطاء الحقيقة كاملة حينها".

وأوضح القدوة "أن الفرنسيين لم يكذبوا عند الإعلان عن سبب الوفاة وهذا كان بحد ذاته إيجابي وجيد لكن لم تصل الأمور إلى حد إعلان الحقيقة بطريقة مباشرة".

وتابع "الفرنسيون قالوا كلاما واضحا عن سبب الوفاة وهو تكسر الصفائح وقالوا إن له ثلاثة أسباب مرض السرطان والتقرير لا يوجد به مثل هذا الاحتمال والتهاب حاد وعام في الجسم والتقرير لا يوجد به ما يشير لذلك بل يوجد نفي قاطع للاحتمالين والسبب الثالث تسمم وقالوا لم نجد سما معروفا لدينا تعرض له عرفات".

وأشار القدوة "أن الإسرائيليين تحدثوا أمام مجلس الأمن الدولي أنه لابد من تغيير القيادة الفلسطينية وتحدث آرييل شارون وشاوول موفاز عن التخلص من عرفات، كما تحدث الرئيس الأمريكي جورج بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكثر من مرة عن ضرورة تغيير القيادة الفلسطينية".

وقال القدوة "ربما مع رحيل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ستتغير قضايا كثيرة حول الموضوع".

وتوفى عرفات عام 2004 إثر إصابته بمرض غامض بعد أن تمت محاصرته من قبل القوات الإسرائيلية لثلاث سنوات في المقاطعة في رام الله.

وقد حاصر الجيش الإسرائيلي عرفات داخل المقاطعة من ديسمبر كانون الأول 2001 وحتى نقله إلى المستشفى نهاية أكتوبر تشرين الأول 2004 في إحدى ضواحي باريس حيث توفي في 11 تشرين نوفمبر الثاني في سن الخامسة والسبعين.

وناصر القدوة هو ابن شقيقة عرفات ومن أقرب الناس إليه وكان واحدا من أربعة أشخاص يدخلون إلى غرفته في المستشفى في باريس مع سفيرة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد ومدير مكتبه رمزي خوري وزوجته سهى عرفات.

وشغل القدوة منصب مراقب فلسطين في الأمم المتحدة ووزير الخارجية الفلسطيني.

وهذه أول مرة منذ وفاة عرفات ينتقد فيها مسئول فلسطيني علنا الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي كان يتهم عرفات بدعم "الإرهاب" ولم يلتقه يوما.

وعلى عكس العديد من المسئولين الدوليين لم يزر الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي جاء إلى رام الله مطلع العام الجاري ضريح عرفات داخل المقاطعة؟

وتحول ضريح الرئيس عرفات داخل المقاطعة الذي يعتبره الفلسطينيون زعيمهم التاريخي إلى مزار يؤمه الفلسطينيون يوميا لاعتبارهم عرفات أيضا رمزا لنضالهم.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...