الاثنين، نوفمبر 10، 2008

فضيحة في طنطا المستشفي الجامعي بلا أطباء‮.. ‬والرمد خارج الخدمة‮!‬ إزالة ‮٩ ‬عقارات مخالفة جديدة بحي‮ ‬الهرم اعتصام جديد للعاملين بمشروع الخدمات الزراعية حادث‮ ‬غامض فوق‮ ‬غواضة نووية 93‮ ‬مصريا علي‮ ‬قائمة المجرمين‮ ‬ الهاربين المطلوبين أمام الإنتربول ‮»‬الرباعية‮« ‬تدعو إلي‮ ‬مواصلة مفاوضات السلام احتواء أزمة مسرح الفن أسرار زيادات فواتير الكهرباء
الحكومة تحاول إنقاذ توشكي

طرح مشروع‮ ‬4‮ ‬وقنطرة المفيض للاستثمار‮.. ‬وإنشاء سد جديد علي‮ ‬المنخفضات‮ ‬4‮ ‬قرارات متضاربة بتبعية المشروع‮.. ‬وتعثر العمل في‮ ‬مشروع السحارة
كتب ـ فتوح الشاذلي‮ ‬وأحمد الزيات‮:‬ قررت الحكومة طرح بعض المشروعات في‮ ‬توشكي‮ ‬للاستثمار خلال الفترة القادمة لانقاذ الاوضاع المتعثرة داخل المشروع‮. ‬جاءت المشروعات التي‮ ‬وافق عليها مجلس الوزراء في‮ ‬اجتماعه الاخير‮. ‬تبحث بند آفاق الاستثمار في‮ ‬وزارة الري‮ ‬وفرص الاستثمار في‮ ‬مشروعات التوسع الافقي‮ ‬التي‮ ‬عرضها الدكتور محمود أبو زيد خلال الاجتماع‮. ‬ تضمنت القائمة مشروع فرع‮ ‬4‮ ‬والذي‮ ‬يساهم طبقاً‮ ‬لعرض الوزير ـ في‮ ‬اضافة‮ ‬200‮ ‬ألف فدان للاستثمار ويخلق رواجاً‮ ‬اقتصادياً‮ ‬وتبلغ‮ ‬تكلفة المشروع‮ ‬5‮ ‬مليارات جنيه‮. ‬ كما تضمنت القائمة مشروع قنطرة مفيض توشكي‮ ‬للتحكم في‮ ‬التصرفات الزائدة أثناء الفيضان بحيث‮ ‬يتم‮ ‬غلق وفتح القنطرة حسب الموازنات وهو نفس المبدأ الذي‮ ‬تم علي‮ ‬أساسه انشاء قنطرة فارسكور علي‮ ‬فرع دمياط بدلاً‮ ‬من السد الترابي‮.‬ كما شملت قائمة المشروعات التي‮ ‬وافق عليها مجلس الوزراء دراسة انشاء سد علي‮ ‬مخرج بمنخفضات توشكي‮ ‬وهي‮ ‬تقع علي‮ ‬الحدود الجنوبية الشرقية للوادي‮ ‬الجديد وعددها‮ ‬4‮ ‬منخفضات بسعة تخزينية‮ ‬120‮ ‬مليار متر مكعب من المياه‮.‬ من ناحية أخري‮ ‬تضاربت القرارات الحكومية حول تبعية مشروع توشكي‮ ‬بعد صدور قرار جديد بتبعية المشروع لمحافظة أسوان ادارياً‮.‬ كانت الحكومة قد أصدرت عدة قرارات العام الماضي‮ ‬الاول تضمن ضم المشروع للهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية والثاني‮ ‬لهيئة تنمية بحيرة ناصر والثالث لاحدي‮ ‬شركات وزارة الموارد المائية والري‮.‬ وكشفت مصادر مسئولة تعثر مشروع السحارة بالرغم من انخفاض أسعار الحديد وأشارت الي‮ ‬أن تأخر العمل في‮ ‬المشروع‮ ‬يهدر كميات كبيرة من المياه في‮ ‬النيل بدعوي‮ ‬اجراء عمليات‮ ‬غسيل لاحواض القناطر الكبري‮ ‬وغسيل لمجري‮ ‬النهر‮.‬ وكشف تقرير للرقابة الادارية وجود مخالفات كبيرة في‮ ‬مشروع توسعة وتعميق مفيض توشكي‮ ‬ومن المنتظر إحالة التقرير الي‮ ‬النيابة العامة خلال أيام‮.‬


ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...