الأحد، نوفمبر 30، 2008

لم يسألها عن مرتكب الواقعة أو كيفية حدوثها.يعاشرها معاشرة الأزواج





صديق ابنة ليلى غفران يعترف بزواجه من الضحية.. وأن «العقد» فى «خزينة المطربة»

يسأل عن إشاعة الفواحش في مصر نظام سوزان باراك،حيث غرست في تصرفات أبناء المسلمين ماتعلمته هي في تربيتها الأنجلوصهيونية،من إقامة علاقات خارج الزواج،وعدم الحفاظ على عذريتها،وعدم الطهور مما يزيد غلمتها وشبقها،وتشجيع السحاق واللواط باسم الحرية الشخصية،وتسأل الأم المغربية التي تزوجت ٦مرات خلال ٢٠ سنة،والأم المصرية التي تركت بنتها في أحرج المراحل السنية،ليلعب بعقلها ويوسوس لها شياطين الإنس والجن من أبناءاللصوص محدثي النعمة،وكأن حدوتةسوزان وهشام تتناسخ بشكل عبثي ولانهائي!!سالم القطامي
تصوير : احمد هيمن
أسرة المجنى عليها أثناء تشييع الجثمان

تواصل أجهزة الأمن فى أكتوبر جهودها لكشف غموض مقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها داخل شقة الأخيرة، وفحص رجال المباحث الهواتف المحمولة الخاصة بالضحيتين هبة إبراهيم العقاد «٢٣ سنة» وصديقتها نادين خالد جمال الدين «٢٣ سنة» وتم استدعاء ٥٠ من أصدقاء وزملاء الضحيتين حتى مساء أمس، لسماع أقوالهم واستجوابهم حول علاقتهم بالضحيتين،

واستمعت نيابة حوادث جنوب الجيزة أمس لأقوال صديق ابنة ليلى غفران، والذى نقلها إلى المستشفى فى حالة سيئة واستمعت النيابة لأقوال حارس أمن بحى الندا ووالد القتيلة نادين خالد جمال الدين صاحبة الشقة التى شهدت الحادث. جرت التحقيقات بإشراف المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة.

قال على محمد على «٢٥ سنة» أمام وائل صبرى، مدير النيابة، إنه تربطه قصة حب والقتيلة هبة منذ ٤ سنوات، وأنه تزوجها منذ عام ونصف العام وأن الضحية تحتفظ بعقد زواج رسمى داخل خزينة خاصة بشقة والدتها فى الدقى، وأنه يعاشرها معاشرة الأزواج فى شقة المطربة ليلى غفران فى شارع الحسينى بالدقى، وأضاف «الشاب» فى التحقيقات أنه كان يلتقى الضحية فى أماكن عامة وشقق بعض أصدقائه لأن أسرته رفضت ارتباطه بها لفارق المستوى الاجتماعى.

وقال إنه فجر الخميس الماضى، اتصلت به «هبة» وأخبرته بأن «شخصاً» هاجمها وصديقتها نادين داخل شقة الأخيرة فى «حى الندا» بالشيخ زايد، وشرح الشاب أنه انطلق بسيارته من مصر الجديدة إلى الشيخ زايد واستنجد بحارس الأمن واكتشف أن الشقة مغلقة فقام بكسر الباب ووجد الضحية تنزف دماء من أنحاء متفرقة بجسدها ومن فمها وكان صوتها ضعيفاً.

وعن مرتكب الحادث قال الشاب إنه لم يسأل عن شخصيته لأنه كان خائفاً على «هبة» من الموت وأنها كانت ترتعش وتصاب بإغماءة وتفيق بعد لحظات، وقال الشاب إنه نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد لإنقاذها، وأنه تم إجراء جراحات عاجلة لها وتوفيت، وأضاف أنه تشاجر مع الضحية قبل الحادث بأسبوع بسبب علاقتها بنادين وأنه طلب منها قطع علاقتها بها وحدثت بينهما مشاجرة، وأنه طلب منها ألا ترفع صوتها عليه مرة أخرى، وقال إنه لم يلتفت لوجود جثة نادين داخل غرفة النوم الرئيسية لأنه كان مشغولاً بنقل هبة للمستشفى.

واعترفت أسرة الضحية بأن الشاب متزوج من ابنتهم «هبة». وقال حسن أبوالعينين، محامى الأسرة، لـ«المصرى اليوم» إن هبة إبراهيم العقاد متزوجة من الشاب على سنة الله ورسوله، وأن عقد الزواج فى شقة المطربة ليلى غفران، وأضاف المحامى أن النيابة ستستمع لأقوال المطربة صباح اليوم، وكذلك والد القتيلة، الذى حضر من لندن مساء أمس الأول، بعد علمه بتفاصيل الحادث.

واستمعت النيابة، بسكرتارية عاطف سالم على، لأقوال خالد جمال الدين، والد القتيلة نادين، وأكد أنه تلقى اتصالاً تليفونيًا من أحذ أقاربه فى القاهرة، أكد له أن مجهولاً قتل ابنته نادين داخل شقتها فى «حى الندا» بالشيخ زايد، وقال الأب إنه لا يتهم أحداً بقتل ابنته وصديقتها، وإنه كان يتصل بها أسبوعيًا ويطمئن عليها، وكان يبعث إليها بمبلغ مالى شهرى يعينها على الدراسة والحياة فى رفاهية، وأضاف الأب أن ابنته تملك سيارتين إحداهما حديثة، ونفى علمه بعلاقتها بآخرين أو أنها تدمن الهيروين أو المخدرات.

استمعت النيابة لأقوال حارس الأمن الذى كان مكلفًا بالوقوف أمام البوابة الرئيسية ليلة الحادث، وقال إنه فوجئ بالشاب على محمد على، يأتى إلى البوابة فى السادسة صباحاً وطلب منه أن يذهب معه إلى شقة نادين، وقاما بكسر الباب، وعثر على الضحية «هبة» وسط بركة من الدماء، وأنه ساعد الشاب فى نقلها إلى داخل السيارة، وكان يطمئنها بأنها ستكون بخير ولم يسألها عن مرتكب الواقعة أو كيفية حدوثها.

وصباح أمس وأمام مشرحة زينهم بالسيدة زينب، حضرت أسرة الضحية هبة إبراهيم العقاد، بعد أن حضر والدها من لندن، وظهرت ليلى غفران، وسط زملائها فى الوسط الفنى، حيث حضرت فيفى عبده ونهى العمروسى وماجدة نور الدين وسامى مغاورى،

بينما حضر عدد كبير من أصدقاء الضحية «هبة»، وانطلقت السيارات قبل صلاة الظهر إلى مسجد السيدة نفيسة، وقادت المصادفة إلى أن تكون صلاة الجنازة على ٦ أشخاص، بينهم ابنة ليلى غفران، وحمل كل أقارب متوفى جثمانه، وانطلقوا إلى مدافنهم، بينما تم حمل جثمان «هبة العقاد»، وسط بكاء زميلاتها وأصدقائها وأفراد أسرتها إلى مدافن الأسرة فى الإمام الشافعى، حيث تمت مراسم الدفن.

وطلبت النيابة حضور شاب يدعى أدهم صديق القتيلة «نادين خالد»، وقال «أدهم» أمام رجال المباحث إنه تربطه علاقة قوية بـ«نادين» منذ فترة طويلة، وإنه يتردد عليها فى شقتها منذ ٣ سنوات، وسافر معها إلى الغردقة وشرم الشيخ ودهب هذا العام وقضى ٥ أيام فى كل مدينة، ونفى الشاب علاقته بالحادث، وقال إنه علم به من بعض أصدقائه فجر الخميس.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ليلي غفران تتسلم جثة ابنتها.. وخطيب القتيلة: حذرت هبة من صديقتها نادين أكثر من مرة طباعة ارسال لصديق
30/11/2008
النيابة تستدعي صديقة أخري لابنة المطربة .. ووالد نادين: أتوقع أن يكون القاتل «هجاماً»
كتب: فاطمة عبد الله - محمد النقيب
تسلمت ليلي غفران وأسرتها جثة ابنتها هبة إبراهيم العقاد (23 سنة) من مشرحة زينهم، ونقلت الجثة لدفنها بمقابر العائلة. واستمعت نيابة حوادث جنوب الجيزة لأقوال محمد عصام الدين، خطيب هبة، الذي أقر أمام النيابة أنه تزوجها منذ عام ونصف بعقد زواج عرفي مسجل في الشهر العقاري و أن هذا العقد كانت تحتفظ به القتيلة في خزانة بشقتها في المهندسين. وأضاف زوج هبة في التحقيقات "حذرت هبة سابقا من سلوك صديقتها نادين وطلبت منها أن تبتعد عنها وعن مجموعة الأصدقاء الذين يترددون عليها في الفيلا " وتابع علي "في حوالي الساعة الرابعة صباحاً اتصلت بي هبة وأخبرتني أنها سوف تبيت مع صديقتها نادين، وبعدها بساعة ونصف تلقيت مكالمة هاتفية من هبة قالت فيها ان شخصا غريبا اقتحم الفيلا وقتل نادين وطعنها وطلبت مني الحضور لنقلها للمستشفي". وتابع محمد أمام النيابة أنه "عاد من السعودية برفقة زوجته القتيلة منذ شهرين بعد أداء العمرة دون علم اهل هبة بالزواج أو السفر". كما استمعت النيابة إلي أقوال والد نادين، صديقة هبة، الذي أكد في اتصال هاتفي مع «البديل» أنه أدي مع ابنته نادين العمرة في رمضان الماضي. وتوقع والد نادين أن يكون القاتل أحد اللصوص أو "هجاما". واستدعت النيابة رانا محمد صديقة المجني عليها التي تواجدت معها في الفيلا قبل ارتكاب الواقعة واكدت تحريات المباحث أن والدها حضر للفيلا واصطحب رانا في الحادية عشرة من مساء يوم الحادث

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...