الأحد، نوفمبر 30، 2008

استقالة وزير الداخلية الهندي اثر اعتداءات بومباي

استقالة وزير الداخلية الهندي اثر اعتداءات بومباي
وزير الداخلية الهندي شيفراج باتيل في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
30/11/08 GMT 7:17 AM
نيودلهي (ا ف ب) - استقال وزير الداخلية الهندي شفراج باتيل الاحد مشيرا الى انه يشعر بواجب "تحمل المسؤولية الاخلاقية" بعد الهجمات التي قام بها متطرفون اسلاميون في بومباي بحسب ما افاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس.

وقدم باتيل استقالته الى رئيس الوزراء مانموهان سينغ بعد تعرضه لانتقادات كثيرة في وسائل الاعلام لعدم تمكنه من توفير الامن الداخلي.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان باتيل يريد "تحمل المسؤولية الاخلاقية" عن الهجمات التي اوقعت نحو مئتي قتيل في بومباي.
وتأتي استقالة باتيل غداة اجتماع للقيادات في حزب المؤتمر الحاكم في الهند.
وذكرت وكالة انباء "برس تراست اوف انديا" ان الوزير صرح خلال المؤتمر انه مستعد للاستقالة اذا كان من شأن ذلك ان يساهم في تخفيف الضغوط على الحكومة.
وكانت دعوات وجهت الى باتيل للاستقالة حتى قبل هجمات بومباي اثر الاعتداءات التي شهدتها نيودلهي في ايلول/سبتمبر وولاية اسام في شمال شرق البلاد في تشرين الاول/اكتوبر.
من جهة اخرى نقلت الصحف الهندية عن اجهزة الاستخبارات الاحد ان رجلا موقوفا في بومباي روى للمحققين ان منفذي الهجمات كانوا جميعهم باكستانيين تدربوا على يد جماعة عسكر طيبة الاسلامية المتطرفة المتمركزة في باكستان.
واوضحت هذه المصادر ان اجمل امير كمال (21 عاما) هو الرجل الوحيد المسلح الذي القي القبض عليه بين منفذي الهجمات التي اسفرت عن سقوط نحو مئتي قتيل وقد تم استجوابه في بومباي.
واكد الرجل ايضا ان المهاجمين وصلوا الى بومباي على متن قوارب مطاطية قادمين من سفينة اكبر تمت السيطرة عليها في وقت سابق وقتل طاقمها بحسب المصادر نفسها.
وجماعة عسكر طيبة معروفة خصوصا بانها هاجمت البرلمان الهندي في 2001 مما دفع الهند وباكستان الى شفير حرب جديدة.

ليست هناك تعليقات: