الأحد، نوفمبر 30، 2008

الطب الشرعي: القاتل حاول قطع لسان ابنة ليلى غفران ووضع مادة غريبة في الرحم!! الطب الشرعي: القاتل حاول قطع لسان ابنة ليلى غفران ووضع مادة غريبة في الر

الطب الشرعي: القاتل حاول قطع لسان ابنة ليلى غفران ووضع مادة غريبة في الرحم!!

11/29/2008 9:59:00 PM

خاص – مصراوي - تباشر النيابة و المباحث العامة التحقيقات في جريمة مقتل ابنة ليلى غفران و صديقتها حيث أثبت تشريح الطب الشرعي لجثة الضحية الأولى (هبة ابنة ليلى غفران) بوجود انتفاخ بالرحم حيث قام القاتل بوضع مادة غريبة تؤدى إلى انفجار الرحم .

كما تبين من التحقيقات بأن المجني عليها الأولى (هبة) حاول المتهم الذي قام بقتلها بقطع لسانها أثناء قيامه بارتكاب جريمة القتل .

وكشفت النيابة عن وقائع جديدة في قضية مقتل ابنة ليلى غفران (هبة) و صديقتها (نادين) حيث تبين من التحقيقات أن المجني عليها نادين خالد جمال مالكة الشقة قتلت مساء يوم الأربعاء أي قبل مقتل صديقتها ابنة المطربة ليلى غفران يوم الخميس أي من المرجح أن يكون فرق ارتكاب الجريمة أكثر من 9 ساعات.

كما تبين من التحقيقات التي يشرف عليها النائب العام بان المجنى عليهما متزوجتان رسميا المجنى عليها الأولى نادين جمال خالد متزوجة من صديق لها يدعى أدهم محمد والمجني عليها الثانية متزوجة من أحد الأشخاص ويدعى على محمد على و هو الذي قام بالابلاغ عن الجريمة بعد تلقيه إتصال تليفونى من منها وكان أخر كلمات قالتها له (ألحقنى في واحد دخل علينا وضربنى بالسكينة ).

كما كشفت تحقيقات النيابة بأنه لم يتم العثور على زجاجات خمور فارغة أو أثار لمواد مخدرة بمسرح الجريمة أثناء معاينة النيابة.

والمثير للدهشة أن سكان الطابق العلوي من الشقة قالوا إنهم سمعوا صوت حديث يتخلله مشادات كلامية قرب أذان الفجر ولم يسمعوا أصوات استغاثة وهو ما يطرح احتمال أن يكون هناك أكثر من جاني خاصة انه لو كان هناك جاني واحد وشاهدته احدى المجني عليهما يقتل الأخرى لكانت علي أقل تقدير تستغيث بالجيران أو تصرخ أو حتي تحاول الهرب .

وستقوم النيابة باستدعاء المطربة ليلى غفران للاستماع إلى أقوالها واستدعاء صديقة المجني عليها رنا محمد نصار التي كانت موجودة قبل اكتشاف الجريمة وتوجهت إلى منزلها.

كما قررت النيابة إعادة معاينة تصويرية للشقة المرتكب فيها الجريمة لبيان إذا كان القاتل دخل من الشقة بطريقة شرعية أم باستخدام آلة حادة .

حيث أكد والد المجني عليها نادين أثناء التحقيق معه بوجود شخص غريب فى الشقة ودخوله بطريقة غير مشروعة وأضاف والد نادين بأن إبنته لا تتعاطى أي مواد مخدرة أو خمور.

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6