أحداث 17 أكتوبر في فرنسا.. رئيس بلدية باريس يطلب من السكان المشاركة بإزالة آثار التخريب وينشر ألف عامل نظافة في الشوارع
دعا رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار سكان العاصمة الفرنسية إلى المشاركة في تنظيف الشوارع وإزالة آثار الدمار، عقب أعمال النهب والتخريب الواسعة التي رافقت احتجاجات السبت 17 أكتوبر.
ووصف غريغوار حجم الأضرار بأنه «هائل وغير مسبوق»، معتبرًا أعمال التخريب والنهب غير مقبولة، فيما أشاد بمبادرات التضامن التي أطلقها مئات الباريسيين للمساعدة في إعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وشارك عشرات المتطوعين، الأحد، في تنظيف ساحة الجمهورية وضفاف قناة سان مارتان، مستخدمين أكياس القمامة لجمع المخلفات والأنقاض التي خلفتها المواجهات وأعمال التخريب.
وأعلنت بلدية باريس نشر أكثر من ألف عامل نظافة منذ الثالثة فجرًا، أي ثلاثة أضعاف العدد المعتاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استدعاء موظفين من إجازاتهم لإزالة الحطام وتنظيف الطرق والأرصفة وإصلاح المرافق العامة.
ورغم التعبئة الواسعة، أقرت البلدية بأن أعمال الإصلاح ستكون ضخمة بسبب الأضرار التي لحقت بالمتاجر والممتلكات العامة، فيما أثارت دعوة السكان للمشاركة في التنظيف انتقادات اعتبرت أن المسؤولية تقع على السلطات البلدية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire