samedi, octobre 10, 2026

أهمية مقاطع الفيديو التي يصورها المتظاهرون «لا يبرر تصرف الشرطي ولا يعفيه من المسؤولية المحتملة».

 أعلنت السلطات الفرنسية فتح تحقيق إداري عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر شرطيًا يوجّه ضربة بركبته إلى وجه متظاهر شاب خلال إحدى الاحتجاجات الأخيرة في باريس، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن أساليب تدخل قوات الأمن والتعامل مع المشاركين في المظاهرات.

وأكد محافظ شرطة باريس، باتريس فور، مباشرة التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مشددًا على أن النتائج ستُعلن بعد استكمال الإجراءات. وقال إن وجود تسجيلات تُظهر ما سبق الواقعة قد يساعد في فهم سياقها، لكنه «لا يبرر تصرف الشرطي ولا يعفيه من المسؤولية المحتملة».

وفي ما يتعلق بتعليمات التعامل مع المتظاهرين، أوضح فور أن قوات الأمن لم تتلقَّ توجيهات خاصة بالتساهل أو ضبط النفس، مؤكدًا أن استخدام القوة يجب أن يبقى ضمن الإطار القانوني، وأن يكون متناسبًا ومتدرجًا وفق طبيعة الموقف، مع مراعاة تقدير العناصر الأمنية للظروف الميدانية.

وبشأن التعبئة الاحتجاجية المرتقبة الثلاثاء المقبل، شدد محافظ الشرطة على أن السلطات لا تعتبر طلاب الثانويات والجامعات أو المشاركين في المظاهرات تهديدًا بحد ذاتهم، موضحًا أن مهمة الشرطة تتمثل في حمايتهم وتأمين مسارات التحركات. لكنه حذّر من مجموعات وصفها بـ«البلاك بلوك» وأفراد آخرين قد يلجؤون إلى أعمال عنف، مشيرًا إلى مخاطر استخدام المقذوفات النارية وما قد تسببه من إصابات وأضرار.

وأكد فور أهمية مقاطع الفيديو التي يصورها المتظاهرون وتسجيلات الكاميرات المثبتة على أجساد عناصر الشرطة في توثيق الوقائع وتحديد المسؤوليات، مشيرًا إلى أن التحقيقات المتعلقة بحوادث العنف خلال الاحتجاجات قد تستمر خلال الأسابيع المقبلة، وربما تؤدي إلى توقيف أشخاص إضافيين.


Aucun commentaire:

Elwan

  في السابعة عشرة من عمره، لم يحتج إلى حزب سياسي أو منصب رسمي كي يخطف الأضواء، مقطع فيديو واحد كان كافياً ليضع إلوان في قلب العاصفة الفرنسية...