غضب الثانويات في فرنسا.. الشرطة تختبر دروعًا بأضواء وامضة لإبعاد المتظاهرين وسط تحذيرات من مخاطرها الصحية وعرقلة التصوير
بدأت قوات الأمن الفرنسية اختبار دروع جديدة مضادة للشغب مزودة بأضواء وامضة قوية، استُخدمت خلال الاحتجاجات الطلابية في باريس يومي 6 و8 أكتوبر، وسط انتقادات حقوقية بشأن تأثيرها المحتمل على المتظاهرين والصحفيين.
وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، جرى توزيع 14 وحدة ضوئية تجريبية على الشرطة والدرك، تُثبّت على الدروع التقليدية وتصدر ومضات سريعة باللونين الأخضر أو الأبيض، بهدف إبعاد المتظاهرين خلال عمليات حفظ النظام.
وحذّرت منظمة «مراسلون بلا حدود» ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية من أن هذه الأضواء قد تعرقل تصوير تدخلات الشرطة وتوثيقها، فضلًا عن مخاوف صحية، خصوصًا لدى المصابين بالصرع الحساس للضوء.
في المقابل، تؤكد وزارة الداخلية أن التقنية لا تشكل خطرًا على الإنسان، بينما تطالب رابطة حقوق الإنسان بسحب الأجهزة، وسط استمرار الجدل بشأن أساليب تعامل الشرطة مع احتجاجات طلاب الثانويات.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire