أثار رئيس بلدية سان دوني-بييرفيت، بالي باغايوكو، جدلًا بعدما قال أمام ثانوية بول إيلوار، الثلاثاء، إن «العنف قد يكون مشروعًا»، في وقت تشهد فيه المدرسة احتجاجات يطالب خلالها طلاب بزيادة الموارد المخصصة للتعليم. لكنه أضاف في التصريح نفسه أن تجنّب العنف أفضل كلما كان ذلك ممكنًا، محذّرًا الطلاب من أن الانزلاق إليه قد يحوّلهم من أصحاب مطالب إلى متهمين بارتكاب مخالفات.
وكان باغايوكو، المنتمي إلى حزب «فرنسا الأبية»، قد حضر إلى محيط المدرسة للتعبير عن دعمه للطلاب. ونفى اتهامات وُجّهت إليه بالمشاركة في أعمال تخريب بعدما انتشر مقطع مصوّر يظهره قرب حاوية مشتعلة، وقال إن مقطعًا أطول يُظهره وهو يُبعد الحاوية عن بوابة المدرسة.
وتأتي تصريحاته وسط خلاف سياسي متصاعد بشأن إغلاق عدد من الثانويات في منطقة باريس. فبينما يقول الطلاب إنهم يحتجون على نقص الإمكانات، تؤكد الحكومة حقهم في التعبير عن مطالبهم، لكنها تحذّر من العنف وتعطيل الدراسة بالكامل.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire