دعت رئيسة منطقة إيل دو فرانس، فاليري بيكريس، الثلاثاء، إلى التهدئة بعد احتجاجات عطّلت الدراسة في عدد من المدارس الثانوية. وقالت لإذاعة RMC إن نحو 40 ثانوية شهدت إغلاقًا لمداخلها، وإن 20 شخصًا أُصيبوا وتعرّضت 15 مؤسسة للتخريب، مقدّرةً كلفة الإصلاحات الأولية بنحو 200 ألف يورو. وهذه حصيلة أعلنتها بيكريس، وليست حصيلة نهائية مستقلة.
وحمّلت بيكريس حزب «فرنسا الأبية» مسؤولية ما وصفته بـ«الاستغلال السياسي» لتحرك الطلاب، مشيرةً إلى تداول دعوات وتحديات مرتبطة بإغلاق المدارس على شبكات التواصل. ووصفت الحزب بأنه يؤدي دور «رجل الإطفاء الذي يشعل الحريق». في المقابل، يقول مؤيدو التحرك إن الطلاب يحتجون على نقص المدرّسين واكتظاظ الصفوف وظروف الدراسة. ولا تثبت تصريحات بيكريس وحدها صلة الحزب بأعمال التخريب.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire