lundi, septembre 28, 2026

العقوبة التي قد يتلقاها في حال تأكد الحكم المنشور

 يعيش جمهور مانشستر سيتي حالة من القلق بعد انتشار مقطع فيديو يظهر إيرلينغ هالاند في محادثة مطولة مع روبن دياز، عقب الحكم الصادم المتعلق بقضية النادي مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.


وظهر نجما السيتي وهما يتحدثان بعد مباراة البرتغال والنرويج مساء الأحد، بعد أيام فقط من تقارير زعمت أن النادي أدين في 114 من أصل 115 تهمة تتعلق بانتهاكات مزعومة للقواعد المالية.

ولا يوجد ما يشير إلى أن محادثتهما لها علاقة بوضع السيتي، لكن ذلك لم يمنع الجماهير المتوترة من التكهن حول ما كان يناقشه الثنائي، وسط مخاوف من رحيل بعض أكبر الأسماء في الفريق - بحسب صحيفة "الصن" البريطانية.

وعلق أحد المشجعين القلقين على المقطع: "انتهينا". وكتب آخر خائفاً: "إنهما يخططان للرحيل". ومازح ثالث: "هالاند يسأل دياز إلى أين سيذهب الموسم المقبل". وأضاف مشجع آخر: "هذا يجعلني متوتراً". وتوسل مشجع ببساطة: "أرجوكم لا تتركونا".

ويواجه السيتي الآن انتظاراً مقلقاً لمعرفة العقوبة التي قد يتلقاها في حال تأكد الحكم المنشور، ومن المتوقع أن يستأنف النادي القرار، ولم يتم تحديد العقوبات بعد.

وتمسك مانشستر سيتي بموقفه بأنه لم يرتكب أي خطأ ومن المتوقع أن يستأنف، لكن حالة عدم اليقين أثارت حتماً تساؤلات حول مستقبل بعض النجوم في غرفة ملابس السيتي.

Aucun commentaire:

صنم الزهد... حين كان الاشتراكيون يرثون الرأسمالية في الذكرى السادسة والخمسين لموت عبدالناصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي في مثل هذا اليوم مات جمال عبدالناصر، لكن الصنم الذي صنعته الدعاية لم يمت. مات الرجل وبقيت الأسطورة تردد علينا حتى اليوم: الزعيم الزاهد، الفقير، الذي لم يترك وراءه ثروة ولا قصورًا، وإنما ترك لنا «المشروع» و«العدالة الاجتماعية»! حسنًا... فلنضع قليلًا من البخور جانبًا، ونفتح دفاتر التاريخ. المفارقة الأولى أن تركة عبدالناصر الشخصية عند وفاته كانت بالفعل محدودة؛ إذ أوردت صحافة مصرية أن حسابه في بنك مصر كان نحو 3718 جنيهًا، إلى جانب أسهم وسندات ووثائق تأمين وممتلكات أخرى محدودة. إذن، لا أحتاج إلى اختراع ثروة سرية له كي أنتقده. فالفضيحة السياسية ليست في رصيد الرجل البنكي، وإنما في أن يتحول هذا الرصيد إلى صك غفران لنظام كامل. أما المفارقة الثانية، فهي أكثر إثارة للسخرية: الرجل الذي رفع راية الاشتراكية، وحارب الرأسمالية والإقطاع، ترك أبناءه ــ بعد رحيله ــ يدخلون عالم الأعمال. وتوثق تقارير صحفية أن أبناءه الثلاثة، عبدالحكيم وعبدالحميد وخالد، شاركوا في تأسيس وإدارة شركات، وأن عبدالحكيم أسس مع شقيقه عبدالحميد شركة للمقاولات عام 1977، ثم توسعت أعمالها، بينما دخل أفراد آخرون من الأسرة في مجالات اقتصادية مختلفة. وهنا تبدأ الكوميديا السوداء: الأب اشتراكي... والأبناء رجال أعمال! يا لها من مرونة أيديولوجية مذهلة! اشتراكية للأب، ورأسمالية للأبناء؛ مصانع الدولة للشعب، وشركات العائلة للأهل؛ والشعار للجماهير... أما دفتر الحساب فله حكاية أخرى! لكن الإنصاف واجب حتى مع الخصوم: ممارسة التجارة أو امتلاك شركة ليست جريمة، ولا تثبت وحدها فسادًا أو استغلال نفوذ. كما أنني لا أملك دليلًا موثقًا يبرر اتهام أشقاء عبدالناصر أو أبنائه جميعًا بالفساد لمجرد انتمائهم إلى أسرته. المسألة إذن ليست محاكمة عائلية، وإنما محاكمة للأسطورة. فالزهد الشخصي ــ حتى لو كان حقيقيًا ــ لا يجعل الاستبداد ديمقراطية، ولا يجعل القمع عدالة، ولا يجعل احتكار السياسة والاقتصاد حرية. ومن عجائب الصنم الناصري أن بعض مريديه يريدون منك أن تناقش عدد الجنيهات التي تركها الرجل، وكأن مصر كانت بنكًا شخصيًا، بينما السؤال الحقيقي هو: ماذا فعل بالحكم؟ وبالحريات؟ وبالمؤسسات؟ وبالاقتصاد؟ وبالإنسان المصري؟ إنني لا أريد عبدالناصر غنيًا كي أدينه، ولا أحتاج إلى أن يكون أبناؤه فاسدين كي أنتقد أباه. يكفيني أن أقول إن الزهد الشخصي ليس شهادة نزاهة سياسية. أما الصنم، فليظل في ضريحه. وأما التاريخ، فلن يقدم له التحية العسكرية. سالم إسماعيل القطامي

  صنم الزهد... حين كان الاشتراكيون يرثون الرأسمالية في الذكرى السادسة والخمسين لموت عبدالناصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي في مثل هذا اليوم ما...