mardi, août 18, 2026

صوفي أدينو ثاني امرأة فرنسية إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية تمتد تسعة أشهر انطلقت رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot نحو محطة الفضاء الدولية ضمن مهمة علمية طويلة، على متن مركبة "كرو دراغون" التابعة لشركة SpaceX، في إطار مهمة تحمل اسم "إبسيلون"، بحسب ما أعلنت ناسا.

 

صوفي أدينو ثاني امرأة فرنسية إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية تمتد تسعة أشهر

انطلقت رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot نحو محطة الفضاء الدولية ضمن مهمة علمية طويلة، على متن مركبة "كرو دراغون" التابعة لشركة SpaceX، في إطار مهمة تحمل اسم "إبسيلون"، بحسب ما أعلنت ناسا.وأقلع طاقم المهمة "كرو-12" من مركز كينيدي الفضائي في كاب كانافيرال بولاية فلوريدا، عند الساعة 11:15 بتوقيت باريس، بواسطة صاروخ "فالكون 9"، ويضم الطاقم إلى جانب أدينو كلا من الأمريكيَّين جيسيكا مير وجاك هاثاواي، والروسي أندري فيدياييف.

وأكد رئيس ناسا جاريد آيزكمان، في مؤتمر صحافي عقب الإطلاق، أن "الطاقم يسير بشكل جيد نحو محطة الفضاء الدولية"، مشيرا إلى نجاح كل مراحل الإقلاع الأولى.

ومن المنتظر أن تستغرق الرحلة أكثر من 30 ساعة، على أن يتم الالتحام بالمحطة قرابة الساعة 21:15 بتوقيت باريس.

وبذلك تصبح صوفي أدينو، البالغة 43 عاما، ثاني فرنسية في التاريخ تسافر إلى الفضاء بعد Claudie Haigneré، التي نفذت مهمتين فضائيتين عامي 1996 و2001.

وكانت أدينو قد أكدت في عدة مناسبات أن مشاهدة رحلة هينييري الأولى شكّلت لحظة الحسم في اختيار مسارها المهني.

وبعد دقائق من الانطلاق، وجهت أدينو رسالة من داخل الكبسولة قالت فيها: "لنعتنِ ببعضنا البعض، ولنجرؤ على أن نحلم معا، ولنواصل السعي إلى الأعلى دائما، فهكذا تتقدم الإنسانية".

وتمتد مهمة "إبسيلون" لمدة لا تقل عن ثمانية إلى تسعة أشهر، بعد أن كانت مقررة في الأصل لستة أشهر.

وخلال إقامتها في المحطة، ستشارك رائدة الفضاء الفرنسية في نحو 200 تجربة علمية، من بينها تجارب مرتبطة بالتغذية والطبخ في الفضاء باستخدام جهاز تحضير غذائي مخصص للبعثات الطويلة، بهدف تحسين ظروف المعيشة في الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.

Aucun commentaire:

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...