lundi, août 17, 2026

Salem Elkotamy 30 يوليو، الساعة 05:15 مساءً‏ تقدم نبيه الوحش المحامى، ببلاغ للنائب العام ضد 11 مسئولاً وشخصية عامة واقعة التحريض على قتل الدكتورة مروة الشربينى عمداً وشملت قائمة المسئولين والشخصيات العامة كلاً من: الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر بشخصه وبصفته، الدكتور حمدى زقزوق وزير الأوقاف بشخصه وبصفته، الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية بشخصه وبصفته، فاروق حسنى وزير الثقافة بشخصه وبصفته، الدكتور على السمان رئيس لجنة حوار الأديان بشخصه وبصفته، الإعلامى مفيد فوزى بشخصه وبصفته، جمال البنا بشخصه، المخرجة السينمائية إيناس الدغيدى بشخصها، والكاتبة إقبال بركة بشخصها، الدكتور سيد القمنى بشخصه، الدكتورة نوال السعداوى بشخصها. الوحش نسى الكلبة المتنصرة نجلاء الإمام،التي فقط تدافع عن المرأة المتنصرة،وتحرض على المتحجبة،وكذا الصهيوني الخائن شنودة،الذي شوه صورة المرأة المسلمة في وسائل الإعلام الصليبوصهيونية،والصليبي ساويرس،الذي جند اموال طائلة للتحريض على قتل المحجبات وإزدرائهم،وعلى كل المسئولين على جمعيات صليبيوالمهجر،وعلى رأسهم المصلوب على خازوق زكريابطرس،لتواطئهم مع الغرب الكافرضد المسلمين وخلقهم لظاهرة الإسلامووبيا،وأخيراً وليسآخراً على كل من مشيرة خطاب،وجيهان صفوت،ورأس الكفر سوزان ثابت وبعلها وجرويها،بماأقترفت أياديهم،لضرب الإسلام من الداخل لصالح قيام يعقوبئيل الكبرى،على أطلال الأمة العربوإسلامية!!!سالم القطامي

 

  1. نجلاء محمد الإمام والتي أعلنت مؤخرًا تحوّلها من الإسلام إلى المسيحية عاهرة تبحث عن شهرة بأي ثمن،وقدحاولت وفشلت من خلال الدفاع عن الإسرائيلية المتحرش بها جنسياً،دون أن يندبها أحد،وأنقلبت عليها وأفشت أسرارها على الملأ،بداعي إنها إسرائيلية الجنسية،رغم عدم قانونية مافعلت،هذة المتنصرة تعاني من إنفصام في الشخصية،ومن البرودالجنسي،مما جعل زوجها يهجرها منذ سنوات طويلة،كماأنها معدمة وقد ساومها ساويرس لتعمل مستشارة قانونية لأحد شركاته،مقابل التنصر۔كما أنها تطمع في حق اللجوء لدولة أوروبية أو أمريكيا،كما سبق وفعلت نوال السعداوي،أو إيناس دغيدي،أو عاطف علام أورشدي أوالكلب الأجرب سيدالقمني،أو۔۔أو۔۔في ستين داهية ياصليبية يامجدلية كمريم الزانية!!سالم القطامي

    Salem Elkotamy
    30 يوليو، الساعة 05:15 مساءً‏
    تقدم نبيه الوحش المحامى، ببلاغ للنائب العام ضد 11 مسئولاً وشخصية عامة واقعة التحريض على قتل الدكتورة مروة الشربينى عمداً وشملت قائمة المسئولين والشخصيات العامة كلاً من: الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر بشخصه وبصفته، الدكتور حمدى زقزوق وزير الأوقاف بشخصه وبصفته، الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية بشخصه وبصفته، فاروق حسنى وزير الثقافة بشخصه وبصفته، الدكتور على السمان رئيس لجنة حوار الأديان بشخصه وبصفته، الإعلامى مفيد فوزى بشخصه وبصفته، جمال البنا بشخصه، المخرجة السينمائية إيناس الدغيدى بشخصها، والكاتبة إقبال بركة بشخصها، الدكتور سيد القمنى بشخصه، الدكتورة نوال السعداوى بشخصها.
    الوحش نسى الكلبة المتنصرة نجلاء الإمام،التي فقط تدافع عن المرأة المتنصرة،وتحرض على المتحجبة،وكذا الصهيوني الخائن شنودة،الذي شوه صورة المرأة المسلمة في وسائل الإعلام الصليبوصهيونية،والصليبي ساويرس،الذي جند اموال طائلة للتحريض على قتل المحجبات وإزدرائهم،وعلى كل المسئولين على جمعيات صليبيوالمهجر،وعلى رأسهم المصلوب على خازوق زكريابطرس،لتواطئهم مع الغرب الكافرضد المسلمين وخلقهم لظاهرة الإسلامووبيا،وأخيراً وليسآخراً على كل من مشيرة خطاب،وجيهان صفوت،ورأس الكفر سوزان ثابت وبعلها وجرويها،بماأقترفت أياديهم،لضرب الإسلام من الداخل لصالح قيام يعقوبئيل الكبرى،على أطلال الأمة العربوإسلامية!!!سالم القطامي

  2. كمال

  3. الأحبا يوأنس‏:‏ الأقباط مستعدون للاستشهاد،القمص بسيط: أخشى أن يلجأ المسيحيون إلى استخدام السلاح عادل لبيب تاجر مسيحى العقل المدبر لـ أحداث إمبابة و 12 نصراني من فلول الحزب الوطني وراء الفتنة الطائفية عادل لبيب سبق اتهامه عام1992 بالتحريض علي عنف بين المسلمين والمسيحيين, وكان علي صلة قوية بالحزب الوطني المنحل في منطقة إمبابة،بس؟؟!!.سالم القطامي

Aucun commentaire:

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...