الثلاثاء، يناير 24، 2017

The American Sisi By MONA ELTAHAWY

#بإصطفافكم_مع_جبهةالخراب_أتيتم_الدنيةفي_شرعيتكم_وهويتكم
#لوأمرمرسي_بالإصطفاف_لعارضته
http://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html
#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

http://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html #لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة #الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا #الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي #لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين #إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة #مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين #بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال #تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف #النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء #٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي #لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت #هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!! #تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين #سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا #لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين #لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف #ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

http://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html
#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشملما هو مصير رموز تحالف 30 يونيو الذين دعوا إلى مظاهرات لإنهاء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وما تبعها من إعلان 3 يوليو وخارطة الطريق؟ الحقيقة تقول إن تحالف 30 يونيو في طريقه إلى التفكك إن لم يكن قد تفكك بالفعل نتيجة الممارسات القمعية للنظام العسكري التي طالت الجميع، وظهور نوايا العسكريين في الاستفراد بالسلطة والانقلاب على مكتسبات ثورة 25 يناير.

في هذا التقرير نرصد بعض الرموز الذين تغيرت مواقفهم بعد 30 يونيو من تأييد النظام الحالي إلى رفضه ورفض ممارساته، ليس بالضرورة أن يكون هذا التغيير مصحوبًا بتسميته بالانقلاب أو بالانضمام لمعسكر الرئيس المعزول بقدر ما يمثل رفعًا للدعم والتأييد لخارطة الانتقال التي وضعها النظام الحالي وممارساته القمعية.

1- محمد البرادعي


مؤسس حزب الدستور ونائب رئيس الجمهورية السابق الذي تم تعيينه بناء على خارطة طريق 3 يوليو، والمنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني التي طالبت مرسي بالتنحي، وأحد أبرز الداعين لمظاهرات 30 يونيو.
شارك البرادعي في إعلان 3 يوليو وتم تعيينه في منصب نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية كواجهة مقبولة لتسويق إعلان 3 يوليو إلى الخارج، واستقال البرادعي في أعقاب حادثة فض اعتصام رابعة العدوية احتجاجًا على استخدام العنف وعدم استخدام الحلول السياسية من قبل النظام، وسافر إلى الخارج وغاب عن المشهد السياسي بشكل كبير من وقتها.

وجاء في استقالة البرادعي نصًّا: “لذلك كان المأمول أن تفضي انتفاضة الشعب الكبرى في 30 يونيو إلى وضع حد لهذه الأوضاع ووضع البلاد على المسار الطبيعي نحو تحقيق مبادئ الثورة، وهذا ما دعاني لقبول دعوة القوى الوطنية للمشاركة في الحكم، إلا أن الأمور سارت في اتجاه مخالف فقد وصلنا إلى حالة من الاستقطاب أشد قسوة وحالة من الانقسام أكثر خطورة، وأصبح النسيج المجتمعي مهددًا بالتمزق لأن العنف لا يولد إلا العنف”.

2- زياد بهاء الدينhttp://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html

#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف

الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة

#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا

#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي

#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين

#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة

#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين

#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال

#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف

#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء

#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي

#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت

#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!

#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين

#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا

#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 

#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف

#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

نائب رئيس الوزراء في حكومة 3 يوليو لشئون التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بدأت خلافاته مع الحكومة تظهر للعلن مع إصدار قانون التظاهر، وأشيعت استقالته عدة مرات قبل أن يستقيل فعليًّا دون إبداء أسباب واضحة.

3- عبد الرحمن يوسف

http://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html
#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

الشاعر الثائر عبد الرحمن يوسف، كان أبرز الوجوه الشبابية الثورية التي وقعت على استمارة التمرد ضد مرسي ودعت للمشاركة في مظاهرات 30 يونيو في مقال شهير له تحت عنوان “عفوًا أبي الحبيب.. مرسي لا شرعية له”، رد فيه على فتوى لوالده الدكتور يوسف القرضاوي بشأن شرعية الرئيس محمد مرسي، قال فيه يوسف: “إن مرسي لم يفِ بالعقد الذي بينه وبين الأمة لذلك فإن شرعيته قد تآكلت”، وجاء في نص المقال: “أعلمُ يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعًا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيًا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدًا –”.
وأضاف يوسف قائلاً: “إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتداد للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فإني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة”.
ربما يكون يوسف من أول من فطنوا للمؤامرة التي دبرها قادة الانقلاب فى 30 يونيو من أجل الالتفاف على الثورة والاستئثار بالسلطة مع بداية مذابحهم في الحرس الجمهوري ثم المنصة ثم مجزرة رابعة العدوية، الأمر الذي جعل يوسف يقول إن 30 يونيو كانت موجة ثورية تحولت إلى انقلاب عسكري ويعلن رفضه للمسار الذي تسير فيه مصر ليصبح أحد أبرز الكتاب الذين تم منع مقالاتهم – منعته جريدة الشروق- بسبب هجومه العنيف على الانقلاب ورموزه ومعارضته العلنية للدستور العسكري بكتاباته وأشعاره.

4- بلال فضل


الكاتب الساخر بلال فضل، أحد أبرز الكتاب المعارضين لنظام مرسي، لا تكاد تخلو مقالة – من مقالاته اليومية – منذ نوفمبر 2012 من نقد لاذع لمحمد مرسي، ووقّع بلال فضل على استمارة التمرد ضد مرسي ودعا لنزول مظاهرات 30-6.
ورغم تأييد فضل لحركة 30 يونيو التي رأى أنها موجة ثورية إلا أن موجات القتل الجماعى وتقييد الحريات وعودة رموز نظام مبارك وإرهاصات الحكم العسكري، جعلت بلاد فضل يوجه انتقادات لاذعة للنظام الحالي متمثلاً في وزير الدفاع المستقيل والرئيس المؤقت والحكومة، وهو ما أدى إلى منع مقالاته في جريدة الشروق أيضًا، والتي كان أولها مقال بعنوان “الماريشال السياسي” انتقد فيه منح عبد الفتاح السيسي لنفسه رتبة مشير رغم أنه لم يخض حربًا في تاريخه.http://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html
#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل


5- عمرو حمزاويhttp://elkotamy.blogspot.fr/2017/01/blog-post_89.html

#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف

الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة

#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا

#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي

#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين

#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة

#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين

#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال

#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف

#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء

#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي

#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت

#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!

#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين

#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا

#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 

#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف

#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل


الكاتب والباحث المصري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وأستاذ السياسة العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة وعضو سابق بمجلس الشعب المصري عن انتخابات 2012، وأحد أبرز معارضي نظام مرسي؛ حيث اتهمه بممارسة الاستبداد السياسي وطالبه بالتنحي في أعقاب إصداره للإعلان الدستوري الشهير الذي حصن فيه قراراته في نوفمبر 2012.
انضم حمزاوي لجبهة الإنقاذ المصري – جبهة معارضة لنظام مرسي تشكلت عقب أزمة الإعلان الدستوري -، وأيد حمزاوي مظاهرات 30 يونيو وإعلان 3 يوليو، لكن موقف حمزاوي بدأ يتغير تدريجيًّا ليتخذ موقفًا أكثر حيادية عقب الممارسات القمعية الواسعة التي مارستها السلطة ضد خصومها من الإخوان وغيرهم، ثم ترشح المشير المستقيل للرئاسة، وعبر حمزاوي عن مواقفه عبر مقالاته وآخرها مقاله في الشروق المعنون “للديمقراطية.. أرجو أن تجيبوا على هذه الأسئلة”.

6- عبد المنعم أبو الفتوح


عضو مكتب إرشاد الإخوان سابقًا، ورئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق، يُتهم أبو الفتوح من خصومه – وربما بعض أنصاره – دومًا بأن مواقفه مترددة وأنه يميل دومًا لإمساك العصا من المنتصف.
أيّد أبو الفتوح مظاهرات 30 يونيو وخرج في أنصاره إلى مسيرة من مسجد الاستقامة ودعا مرسي لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وعقب بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأداء المستشار عدلي منصور، الرئيس المؤقت للقسم، جاءت تغريدات أبو الفتوح لتطالب بسرعة إجراء انتخابات رئاسية خلال ثلاثة شهور على الأكثر، كما عبر في تغريدة أخرى عن رفضه للقبض على قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
عقب أحداث الحرس الجمهوري، طالب دكتور عبد المنعم أبو الفتوح خلال اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الفضائية، الرئيس المؤقت عدلي منصور بالاستقالة بعد سقوط عشرات القتلى خلال الاشتباكات، وينتقد أبو الفتوح دومًا الإجراءات القمعية للنظام الحالى دون أن يبدي موقفًا صريحًا بشأن توصيفه لما حدث في 3 يوليو.
رفض أبو الفتوح الترشح في الانتخابات الرئاسية ووصفها بأنها مسرحية هزلية، وقال في مؤتمره الصحفي: “لن نشارك في عملية تدليس على شعبنا”.

7- مصطفى النجار



طبيب أسنان وكاتب وأحد شباب الثورة وعضو مجلس الشعب المنحل بعد الثورة، شارك في تظاهرات 30 يونيو وأيد إعلان 3 يوليو وخارطة الطريق من بعده مع انتقادات – على استحياء – لأعمال القمع التي مارستها السلطة، ومع مرور الوقت وتزايد القمع وامتداده ليشمل فئات أخرى غير الإخوان كحركة 6 إبريل، زادت جرعة الانتقادات التي يوجهها النجار للنظام القائم.
مؤخرًا كتب مصطفى النجار مقالاً تحت عنوان “صديقي الثوري.. امتى هنعترف بخيبتنا؟” وهو مكاشفة صريحة لمصطفى النجار بأخطاء من أسماهم شباب الثورة والتي كانت أحد أسباب عودة عقارب الساعة والانتكاس عن ثورة 25 يناير؛ حيث جاء في مقال النجار: “دعنا ننقد أنفسنا ذاتيًّا  كتيار ثوري، أليس لنا أخطاء؟ ألا نحمل أنفسنا قدرًا من المسئولية تجاه ما وصلنا إليه الآن من انتكاس للثورة وانقضاض عليها من الثورة المضادة؟ ألم نكن ساذجين كثيرًا حين اعتقدنا أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود للوراء وها هي عادت بل كسرت الإطار نفسه وقفزت منه؟ ألم نكن مغرورين للغاية ونحن نقول بكل أريحية أن الميدان موجود وأننا سنعود إليه إذا حدث أي انحراف؟ اليوم صار دخول الميدان جريمة وتهمة عقوبتها عدد من السنوات داخل السجون فماذا فعلنا؟ ألم نكن حمقى حين صدقنا يومًا أن أعداء الثورة صاروا أصدقاء لها ويسيرون في اتجاهها ويرفعون شعاراتها وصدقناهم وتغاضينا عنهم وما كدنا نلتفت حتى أسقطوا أقنعتهم وانقضوا ينهشون فينا بكل خسة وقسوة؟ ألم يعطي بعضنا غطاء سياسيًّا وثوريًّا لانتهاكات حقوق الإنسان وسن بعض القوانين التي كان بعضنا أول من تمت محاكمتهم بها وإلقاؤهم في السجون؟”.


8- خالد داوود

عضو جبهة الإنقاذ الوطني، والمتحدث الإعلامي لحزب الدستور حاليًا، بدأ انتقاده للسلطة القائمة بعد أحداث فض اعتصام رابعة العدوية ثم في قانون التظاهر، تم الاعتداء عليه من قبل بلطجية في أكتوبر الماضي بالضرب والطعن.
انتقد داود ترشح السيسى للرئاسة ووصف برنامجه بأنه قمعي وأمني ويدعم حاليًا المرشح حمدين صباحي وفقًا لقرار حزب الدستور.

9- علاء الأسواني


الكاتب والروائي المصري، وأحد من دعوا لانتخاب محمد مرسي ضد أحمد شفيق فى جولة الإعادة لانتخابات 2012، قبل أن ينتقده ويطالبه بالاستقالة بعد أزمة الإعلان الدستوري وما تلاها.
أيد الأسواني مظاهرات 30 يونيو وإعلان 3 يوليو كما دعا للتصويت بنعم على دستور ما بعد الانقلاب، مؤخرًا ومع تزايد الانتهاكات والقمع أعلن الأسواني ندمه على الموافقة على الدستور؛ حيث قال الأسواني خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على فضائية “أون تي في” المصرية: “للأسف أنا من الذين قالوا نعم للدستور، بل دعوت المصريين إلى التصويت بنعم”، لافتًا إلى أن السلطات المصرية الحالية تعمل على انتهاك الدستور وتتجاوزه يوميًّا.
وحول صور انتهاك الدستور، اعتبر أن “قانونا الانتخاب والتظاهر، إضافة إلى قرار السلطات الأخير القاضي بتحصين عقود الاستثمار، جاءت انتهاكًا للدستور المصري”، متسائلاً “إذًا لماذا نزل المصريون للتصويت بنعم، ولماذا لا يتم احترام جهد وعمل “لجنة الخمسين” التي أرست وكتبت الدستور”.

كما شكك الأسواني في مصداقية السلطات الحالية عبر ما تقوم به من انتهاك للدستور، معتبرًا أن سلوك السلطات تجاهه يعني أنه بلا قيمة، منوهًا إلى أنه بناء على ذلك، فإن نظام وعقلية مبارك ما زالا يحكمان في مصر.

10- خالد علي


المحامي والحقوقي والمرشح الرئاسي السابق، أحد الداعين لتظاهرات 30 يونيو، بدأت أولى مواقفه المناهضة للسلطة الحالية بعد مجزرة فض اعتصام رابع العدوية حين أكد استعداده للوكالة بالدفاع عن شهداء ومصابي المذبحة.
اتخذ خالد علي موقفًا واضحًا برفض ترشح المشير للرئاسة وأعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية التي وصفها بالمسرحية، ويصنف خالد علي ضمن مناهضي نظام الانقلاب.
في مؤتمر للجنة الحريات بنقابة الصحفيين خلال الأسبوع الماضى رفع خالد علي من نبرة هجومه على السيسي، ووصفه بأنه قائد الثورة المضادة، وأضاف علي قائلاً: “إن قوى 25 يناير ستتحد عقب تمثيليتي الرئاسة والبرلمان، التي سيكتشف بعدها الجميع أن نظام «السيسي» ليس له حليف سوى نظام مبارك”.

11- أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 أبريل


مؤسس حركة شباب 6 إبريل تم اعتقاله من قبل السلطة بتهمة التظاهر بدون ترخيص ومخالفة قانون التظاهر خلال أحداث مجلس الشورى الشهيرة، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات بصحبة الناشطيْن محمد عادل وأحمد دومة.
صعّد ماهر من هجومه على السيسى عبر رسائله المسربة من محبسه؛ حيث جاء فى أحد رسائله تجت عنوان “نعم للسيسي رئيسًا للجمهورية” ما نصه: “ليه يستمروا في الحكم من خلف الستار؟!! خليها فاشية عسكرية صريحة.. مش الناس عايزة كده ؟؟!! خلااااص.. خليهم يجربوا الفاشية العسكرية الصريحة، والعقلية العسكرية في الحكم.. إلبس علشان نازلين”.

وأضاف في رسالته قائلاً: “خلّي الكُتّاب و الصحفيين يشوفوا حرية الصحافة وحرية التعبير في عهد “السيسي”، “وخلي كل صحفي منافق يحس بالجريمة اللي عملها، وكل كاتب بيطبل دلوقتي للسيسي يعرف حدوده في فترة حكم السيسي، أيوة بقى خلونا نرجع لأيام “ممتاز القط” وطشة الملوخية بتاعة زمان”.

مؤخرًا حكمت محكمة الأمور المستعجلة بحظر نشاط حركة شباب 6 إبريل ومصادرة أموالها، وهو الأمر الذي كان فارقًا في مسار الحركة التي أيدت تظاهرات 30 يونيو وخارطة الطريق التي وضعها المشير المرشح بينما عارضت بعض الممارسات التي وصفتها بالاستبدادية كقانون التظاهر.

12- علاء عبد الفتاح


ناشط سياسي ومدون، وهو ابن الناشطيْن السياسييْن المصريين أحمد سيف الإسلام، المحامي والحقوقي المصري والمدير التنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون، والدكتورة ليلى سويف أستاذة الرياضيات بكلية العلوم بجامعة القاهرة.
وكان علاء عبد الفتاح أحد المشاركين في أحداث 30 يونيو، وأحد الداعين لها، لوقوفه في الصف المعارض للرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وكان له موقف مؤيد لفض اعتصامات أنصار مرسي بحجة كونها اعتصامات مسلحة.

بدأت خلافات علاء عبدالفتاح مع السلطة الحالية بإصدار قانون التظاهر؛ حيث دعا عدد من النشطاء السياسيين من بينهم علاء عبد الفتاح، إلى وقفة احتجاجية أمام مجلس الشورى؛ اعتراضًا على إقرار هذا القانون، وتنديدًا بالمحاكمات العسكرية للمدنيين في الدستور، ولكن واجهتهم قوات الأمن بخراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتقلت 40 شخصًا من بينهم 24 فتاة، وغرد “عبد الفتاح” على “تويتر” قائلًا: “سأقوم بتسليم نفسي للنيابة العامة بصفتي أحد الداعين لهذه الوقفة السلمية أمام مجلس الشورى”، وأفرجت النيابة بعدها بفترة عن علاء عبد الفتاح على ذمة القضية.
زادت انتقادات علاء عبد الفتاح للنظام الحالي مؤخرًا عقب الحكم بحظر حركة 6 أبريل وإعلان السيسي ترشحه للرئاسة، وشارك في مؤتمر لجنة الحريات في نقابة الصحفيين؛ حيث هاجم السيسي ووصفه بأنه “جزار” وأضاف “من يصوتون له يريدون أن يحكمنا جزار.. وهؤلاء مشاركون في الجريمة”.

وصعد علاء من نبرة هجومه وسخريته على المشير عقب حواره الأخير؛ حيث عقب ساخرًا عبر حسابه على تويتر: “طبيعي تضايقه كلمة عسكر، ده راجل ملوش أي علاقة بالعسكرية، واحنا لازم نغير الشعار ليسقط حكم الأهطل”.

#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة #الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا #الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي #لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين #إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة #مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين #بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال #تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف #النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء #٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي #لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت #هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!! #تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين #سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا #لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين #لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف #ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل

عبد الرحمن يوسف القرضاوى يكتب: عفوا أبى الحبيب ... مرسى لا شرعية له

أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ...#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل
عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب .
يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم .
أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا :
"إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا."
أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا .
يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض . 
ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا .
لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" .
"ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) .
يا أبي الكريم العظيم ...#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل
لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟
لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه .
لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" !
بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا !
لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟ 
ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار .
ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود !
لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن .
لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة !
إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد !
إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني .
لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون ! 
ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة .
أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ .
صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد . 
أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا .
إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة .
أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال . 
من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها .
أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك .
والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ...
عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب .
يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم .
أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا :
"إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا."
أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا .
يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض . 
ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا .
لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" .
"ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) .
يا أبي الكريم العظيم ...
لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟
لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه .
لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" !
بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا !
لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟ 
ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار .
ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود !
لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن .
لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة !
إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد !
إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني .
لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون ! 
ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة .
أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ .#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل
صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد . 
أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا .
إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة .
أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال . 
من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها .
أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك .
والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...#لاتصطف_ولووقفوك_في_أول_الصف
الوادقطب العبري حفيدماكيفيللي بيقولك #إصطفاف_الضرورةعلى_حساب_مصرالمقهورةيعني_الغايةتبررالوسيلة
#الإصطفاف_مع_المتأمركين_الترامبويين_قربان_لترامب_عساه_لايصنفهم_هتصنفواهتصنفوا
#الإصطفاف_أسقط_آخرأوراق_توت_الخريف_العبربي
#لم_يستتب_إنقلاب_العسكربذكائهم_ولكن_بغباءالمصطفين
#إصطفافكم_أوهن_من_إصطفاف_العنكبوت_والذبابة
#مرسي_متمسك_بشرعيته_ولاعزاءللمصطفين_والمتهافتين_والمتنازلين
#بعدالإصطفاف_سيأتي_الإعتراف_والخطوةالقادمةالتصالح_مع_عسكرالإحتلال_والتحالف_مع_الأندال
#تمخض_الإصطفاف_فولدفئران_عجاف
#النخلةالصلعاء_إصطفت_مع_البلهاء
#٢٥ينايرعدت_يايوم_ثويرتي_عدت_ياأيهاالشقي
#لايقاس_الحق_بعددالرؤوس_ولوكثرت_ولكن_بمافي_الرؤوس_وإن_قلت
#هل_من_الشجاعةأن_نجبن_ساعة_ونصطف_ساعة_أم_من_النطاعةواللكاعة؟؟!!
#تباًل٢٥ينايرفرق_المفرق_وقسم_المقسم_ومكن_المنقلبين_ووحدالمتمردين
#سنقابل_الله_فرادى_وسنقف_مع_الحق_أيضاًفرادى_وليس_صفوفا
#لقدباعوناوإشترواالمرجفين_والمتمردين_والمرتدين_فتبالمن_إشترواالدنياوباعواالدين 
#لن_أصطف_حتى_لوبقيت_لوحدي_في_الصف
#ويل_للمصطفين_الذين_توددواللمتمردين_ونافقواالخائنين_وخاصمواالشرفاءالغيورين_تالله_لتنهزمون #إن_إصطففت_إصطف_مع_جمل_لامع_بق_وقمل_وخولات_لم_الشمل