jeudi, août 27, 2026

أزمة زياد حجاج تتصاعد.. القبض على والد اللاعب

 

أزمة زياد حجاج تتصاعد.. القبض على والد اللاعب!!!!!!!!

زياد حجاج

زياد حجاج

The British University

تتصاعد أزمة المصارع زياد حجاج، بعد مغادرته معسكر المنتخب خلال مشاركته في بطولة العالم، في الوقت الذي لا تزال أسرته تجهل مكان وجوده، وسط حالة من القلق الشديد على اللاعب.

وقال أحمد عبد الكريم، محامي والد المصارع زياد حجاج، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن زياد شارك في بطولة إفريقيا وحصل على المركز الأول، ليتم ترشيحه للمشاركة في بطولة العالم، وسافر بالفعل مع بعثة المنتخب، قبل أن تفاجأ الأسرة، وفقًا للمعلومات المتاحة لديها، بمغادرته المعسكر.

وأضاف أن والد ووالدة اللاعب لا يملكان حتى الآن أي معلومات عن مكان وجوده، وهو ما تسبب في حالة نفسية صعبة للغاية لأسرته، التي تسعى للاطمئنان عليه ومعرفة ما حدث.

وأوضح المحامي أنه فوجئ بالقبض على والد اللاعب، مؤكدًا أن الأسرة لا تعرف حتى الآن سبب القبض عليه، أو ما إذا كان مطلوبًا على خلفية واقعة معينة، أو بسبب الإجراءات المرتبطة بسفر نجله، مشيرًا إلى أن الصورة من المنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة، وكذلك موقف تحرير محضر رسمي بالواقعة.

وأشار أحمد عبد الكريم إلى أن والد اللاعب سبق أن وقّع إقرارًا بالموافقة على سفر نجله للمشاركة في البطولة، مع الالتزام بعودته إلى الأراضي المصرية عقب انتهاء المنافسات.

وأكد المحامي أن فريق الدفاع يبحث حاليًا مدى المسؤولية القانونية المترتبة على هذا الإقرار، وما إذا كانت المسؤولية تقع على والد اللاعب، أم على الاتحاد أو أفراد البعثة الذين كانوا برفقته خلال السفر والمشاركة في البطولة.

كما كشف أنه يتم بحث مسألة جواز سفر اللاعب، والتساؤل حول أسباب عدم الاحتفاظ به ضمن أوراق البعثة، خاصة أن زياد كان مسافرًا تحت إشراف الاتحاد.

واختتم محامي والد اللاعب تصريحاته بالتأكيد على انتظار ظهور الصورة الكاملة للواقعة، من أجل تحديد حقيقة ما حدث والمسؤولية القانونية لكل طرف.

Aucun commentaire:

اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوقَ ترابِها فماذا بنَيتَ سوى مزيدِ الفواجعِ؟ مشاريعُ من ورقٍ، وملياراتُها تاهتْ بينَ أبوابِ السماسرةِ الضباعِ وقرضٌ وراءَ القرضِ حتى أثقلتْ كواهلَ شعبٍ بالهمومِ وبالأوجاعِ يا من حملتَ الخزينةَ فوقَ ظهرِنا ثم قلتَ: «الشعبُ يومًا سوفَ يدفعُ» إذا كانَ ما اقترضتَهُ باسمِنا فقلْ لنا: مَن للديونِ غدًا سيدفعُ؟ أأنتَ ستدفعُ من قصورِكَ ثمنَها؟ أم من أرصدةٍ وراءَ البحارِ؟ أم سوفَ يورَّثُ للدراويشِ كلُّها ويُقالُ: تلكَ ديونُ شعبٍ فقيرِ؟ أقترضتَ باسمِ مصرَ، ثم أنفقتَها وكأنَّ مصرَ مزرعةٌ لكَ وحدَكْ فإن كانتِ الأموالُ أموالَ شعبِنا فأينَ الحسابُ؟ وأينَ حقُّ شعبِك؟ مصرُ التي كانتْ تُطعمُ أهلَها أصبحتْ تُحصي خبزَها وحبوبَها والدينُ يكبرُ كلَّ يومٍ فوقَها والناسُ تدفعُ من دمِها مطلوبَها فإن كنتَ حقًّا قائدًا لمصرَ فقلْ: مَن يتحمّلُ بعدَك الأوزارَ؟ فالكرسيُّ فانٍ، والدُّيونُ باقيةٌ والشعبُ لا ينسى الحسابَ ولا العارَ. يا من اقترضتَ من عدوٍّ مالَهُ لتقيمَ مجدًا من سرابٍ زائلِ اعلمْ بأنَّ المالَ ليسَ بطولةً إن كانَ ثمنُهُ رقابَ أهلي وأطفالي. فمصرُ ليستْ شركةً في مزادِكمْ، ولا خزينةَ حاكمٍ أو تاجرِ. ومن استدانَ باسمِ شعبٍ كاملٍ، فليسألِ الشعبَ: اللي دَيْنَها يسدّدها؟

  اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوق...