mercredi, août 26, 2026

سجل برشلونة الإسباني مهاجمه المصري حمزة عبدالكريم رسمياً في قائمة الفريق المشارك ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم ومنحه رقم 29

 

سجل برشلونة الإسباني مهاجمه المصري حمزة عبدالكريم رسمياً في قائمة الفريق المشارك ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم ومنحه رقم 29 الذي ارتداه الأسطورة تشافي هرنانديز في بدايته مع الفريق قبل نحو 3 عقود.

وأظهرت سجلات رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم "لا ليغا" يوم الأربعاء وجود حمزة عبدالكريم ضمن قائمة اللاعبين المسجلين رسمياً في قائمة برشلونة المشاركة في البطولة إلى جانب الوافدين الجدد جواو كانسيلو، أنطوني غوردون وكريم أديمي، بينما خلت القائمة من الجناح البلجيكي جيسي بيسيو الذي يشارك مع فريق الرديف.

ويعتبر تشافي هرنانديز أبرز من ارتدى القميص 29 في تاريخ برشلونة وذلك في موسمه الأول مع الفريق قبل 29 عاماً ثم تحول إلى الرقم 26 قبل أن يستقر على الرقم 6 حتى رحيله عن الفريق صيف 2015.

وسجل حمزة عبدالكريم 4 أهداف بقميص برشلونة خلال المباريات الودية، لكنه لم يغادر دكة البدلاء في فوز فريقه الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد.

Aucun commentaire:

ثقافة تحويل القهر: حين ينجو القتلة ويُصلَب الضعفاء بقلم: سالم إسماعيل القطامي في المجتمعات التي رزحت طويلاً تحت وطأة القمع والانسداد الساسي، تظهر ظاهرة اجتماعية ونفسية خطيرة تُعرف في علم النفس الجمعي بـ "إزاحة الغضب" أو "تحويل القهر". حين يفقد المقهور قدرته على مواجهة مصدر قهره الحقيقي، فإنه يبحث عن كبش فداء أضعف منه ليمارس عليه سلطته المفنية، فتتراجع الشجاعة أمام القوي، وتستنسر الذئاب على الضعيف.مظاهر الأزمة واختلال الموازين:صغار اللصوص تحت المجهر: يفرغ الشارع غضبه الساطع على فقير سرق رغيف خبز أو بضاعة زهيدة ليقتاد بها أطفاله، فيُقام عليه حد التشهير والسحل، بينما يُغض الطرف عن الجرائم الكبرى. التعامي عن اللصوص الكبار: يمر الفساد الممنهج، وتفريغ أصول الدولة، وصفقات الفساد المليارية دون أن تحرك ساكناً في الضمير الجمعي بنفس الحدة، حيث تحصن شبكات المصالح والحكم العسكري نفوسها بالخوف والترهيب.إزاحة الخوف إلى البطش: يستمد الفرد المقهور شعوراً زائماً بالسيطرة والأخلاقية عندما يمارس الدور الرقابي والعقابي على من هم أضعف منه في السلم الاجتماعي.الخطر السلوكي والنسيج الاجتماعي:إن أخطر ما يهدد الشعوب في هذه المراحل ليس فقط الحرمان الاقتصادي، بل حالة "العمى الأخلاقي" التي تجعل الجمع يعاقب الضحية ويتسامح مع الجاني الحقيقي. يتيح هذا النمط السلوكي للطبقات المتنفذة ولصوص المال والأعمال الاستمرار في نهب مقدرات الأمة بأمان، طالما أن طاقة الغضب الشعبي تستهلك نفسها في معارك جانبية بين الضحايا أنفسهم.إن تحرير الشعوب يبدأ أولاً بتحرير الوعي الجمعي من إعادة إنتاج القهر. لا يمكن لأمة أن تسترد كرامتها أو تقيم عدلاً وهي تسلط سيف عقابها على المحتاجين والضعفاء، بينما تطأطئ الرأس أمام من ينهبون حاضرها ومستقبلها. إن توجيه البوصلة نحو الفساد الممنهج ومسببات البؤس الحقيقية هو الخطوة الأولى للخروج من دائرة الهوان.

 ثقافة تحويل القهر: حين ينجو القتلة ويُصلَب الضعفاء بقلم: سالم إسماعيل القطامي في المجتمعات التي رزحت طويلاً تحت وطأة القمع والانسداد الساسي...