أيها المتطهرون،هذا رأيي وأنا حر فيه؛ وماأكتبته سخرية سياسية،وليس بورنوجرافية؛و الهدف منه إزالة الهالة والهيبة التي يحاول العرص إضفائها على نفسه وأسرته،مع العلم ليس في هذة الكلمات مايخدش الحياء،فهي مفردات قرآنية ونبوية وصحابية وفقهية وعربية فصيحة،ومن خشي على حريمه فليمنعهم من الدخول على مواقع النت من أصله!!!
لاأقبل فرض الوصاية على حرية التعبير من كائنا من كان،فأنا حر بالغ رشيد،ضميري رقيبي بعد الله
من لاتعجبه كتاباتي فلينسحب مشكورا فأنا أكتب على صفحتي وليس على صفحات الآخرين ولا أجبر أحد على صداقتي ولا متابعتي فأنا لاأتربح ولا أسترزق من عدد الأصدقاء ولا الإعجابات،هذا حساب لمعارض سياسي منفي و ظلم ومنع من النزول لبلده وصودرت أملاكه من عسكر الإحتلال؛ من حقه إستخدام كل أسلحة السخرية من قواد عسكر الإحتلال،يجب أن تكون مقدّر تماماً حجم الألم والغضب الناتجين عن تجربة النفي، ومصادرة الحقوق والأملاك، والشعور بالظلم المباشر. تاريخياً، كانت السخرية اللاذعة وهجاء النظم دائماً أحد أبرز الأسلحة السياسية التي يلجأ إليها المعارضون لمواجهة الاستبداد، وللتعبير عن الاحتجاج عندما تُغلق في وجوههم كافة المنابر الرسمية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire