حذر رئيس مجموعة Foncia، زهير كينو، من أن سوق العقارات في فرنسا يمر بأسوأ أزمة منذ أكثر من نصف قرن، في ظل تراجع غير مسبوق في المعروض السكني وتزايد صعوبات الوصول إلى السكن، لا سيما في المدن الكبرى.
وأوضح كينو أن عدد المساكن المعروضة للإيجار انخفض بنحو 7%، فيما تراجعت مبيعات العقارات القائمة بالنسبة نفسها، وارتفعت عمليات إلغاء صفقات البيع بنسبة 11%، بالتزامن مع انخفاض حاد في بناء المساكن الجديدة بلغ 57% مقارنة بالعام الماضي.
وأرجع كينو تفاقم الأزمة إلى ارتفاع أسعار الفائدة، وتشدد شروط الإقراض، وتراجع ثقة الأسر، محذراً من تداعياتها الاجتماعية، ولا سيما على الشباب، وداعياً إلى اتخاذ إجراءات تعيد الثقة وتحفز سوق العقارات في فرنسا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire