lundi, juillet 06, 2026

السيس يعين أشباهه من اللصوص!!يجب إقالة الوزيرة الحرامية جيهان زكي مثل من عينها،فمن يسرق كتاب يسر وطن

 كشفت الكاتبة سهير عبد الحميد تفاصيل جديدة عن خلافاتها مع قضية وزيرة الثقافة الجديدة الدكتورة جيهان زكي، بعد نشرها لحكم نهائي حصلت عليه ضد الوزيرة.

أول تعليق من الكاتبة سهير عبدالحميد بعد تعيين وزيرة الثقافةالسيس يعين أشباهه من اللصوص!!يجب إقالة الوزيرة الحرامية جيهان زكي مثل من عينها،فمن يسرق كتاب يسر وطن

وقالت سهير عبر منشور لها في “فيسبوك”: "الحكم الذي حصلت عليه ضد د .جيهان زكي هو حكم نهائي، والنقض الذي تقدمت به لن يمنع تنفيذ الحكم القضائي وهو إعدام كتابها وتغريمها 100 ألف جنيه.

وأكملت سهير: “ أما محضر السب والقذف الذي تقدمت به ضدي فقد حفظته جهات التحقيق المختصة، وأخيرا نحن في بلد القانون، وأحكام القضاء تسري على الجميع”.

وكانت الساعات الماضية جدلًا واسعًا واعتراضات متصاعدة على ترشيح الدكتورة جيهان زكي كوزيرة للثقافة ضمن التعديل الوزاري الذي ناقشة مجلس النواب، اليوم ، وذلك على خلفية صدور حكم قضائي نهائي ضدها العام الماضي.

حقوق الملكية الفكرية

وتعود تفاصيل القضية عندما نشرت الكاتبة سهير عبد الحميد تفاصيل القضية والتي بدأت في يوليو 2025، حينما أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية حكمًا باتًا بتأييد إدانة الدكتور جيهان زكي في القضية رقم 1631 لسنة 17 قضائية اقتصادية، بعد اتهامها بالتعدّي على حقوق الملكية الفكرية.

تفاصيل الحكم القضائي

وكشفت الحيثيات حكم المحكمة أن المحكمة ثبت لديها أن جيهان زكي تجاوزت حدود الاقتباس المشروع، وقامت بنقل أجزاء جوهرية من مؤلف يخص الكاتبة سهير عبدالحميد دون الحصول على إذن أو سند قانوني.

وبناءً على ذلك، ألزمت المحكمة وزيرة الثقافة جيهان زكي بدفع تعويض مالي قيمته 100 ألف جنيه، إضافة إلى قرار عاجل بسحب كتابها “كوكو شانيل وقوت القلوب.. ضفائر التكوين والتدوين” من الأسواق، مع حظر إعادة نشره أو تداوله بأي صورة.

Aucun commentaire:

أيها المتطهرون،هذا رأيي وأنا حر فيه؛ وماأكتبته سخرية سياسية،وليس بورنوجرافية؛و الهدف منه إزالة الهالة والهيبة التي يحاول العرص إضفائها على نفسه وأسرته،مع العلم ليس في هذة الكلمات مايخدش الحياء،فهي مفردات قرآنية ونبوية وصحابية وفقهية وعربية فصيحة،ومن خشي على حريمه فليمنعهم من الدخول على مواقع النت من أصله!!! لاأقبل فرض الوصاية على حرية التعبير من كائنا من كان،فأنا حر بالغ رشيد،ضميري رقيبي بعد الله من لاتعجبه كتاباتي فلينسحب مشكورا فأنا أكتب على صفحتي وليس على صفحات الآخرين ولا أجبر أحد على صداقتي ولا متابعتي فأنا لاأتربح ولا أسترزق من عدد الأصدقاء ولا الإعجابات،هذا حساب لمعارض سياسي منفي و ظلم ومنع من النزول لبلده وصودرت أملاكه من عسكر الإحتلال؛ من حقه إستخدام كل أسلحة السخرية من قواد عسكر الإحتلال،يجب أن تكون مقدّر تماماً حجم الألم والغضب الناتجين عن تجربة النفي، ومصادرة الحقوق والأملاك، والشعور بالظلم المباشر. تاريخياً، كانت السخرية اللاذعة وهجاء النظم دائماً أحد أبرز الأسلحة السياسية التي يلجأ إليها المعارضون لمواجهة الاستبداد، وللتعبير عن الاحتجاج عندما تُغلق في وجوههم كافة المنابر الرسمية

 أيها المتطهرون،هذا رأيي وأنا حر فيه؛ وماأكتبته سخرية سياسية،وليس بورنوجرافية؛و الهدف منه إزالة  الهالة والهيبة التي يحاول العرص إضفائها على...