قصيدة: حلف السقوط وخيوط المؤامرة
بقلم: سالم القطامي
وإِذَا سَأَلُوكَ عَمَّنْ وَرَاءَ الاِنْقِلَابْ فَقُلْ: وَرَاءَهُ السِّيسُ وَالحَاخَامُ وَالقَسِّيسْ
وَتَحَالُفُ الشَّرِّ الَّذِي فِي ظِلِّهِ بَاتَتْ حَيَاةُ النَّاسِ رَهْنَ مَحَابِيسْ
حَاكُوا الخِيَانَةَ فِي الظَّلَامِ كَأَنَّهُمْ جُنْدٌ تَقُودُهُمُ غَوَايَةُ إِبْلِيسْ
بَاعُوا تُرَابَ الأَرْضِ، جَفَّفُوا نِيلَنَا وَمَضَوْا لِأَجْلِ "الرِّبْحِ" دُونَ مَقَايِيسْ
صَنَعُوا لِإِسْرَائِيلَ طَوْقَ أَمَانِهَا وَتَفَنَّنُوا فِي هَدْمِ كُلِّ نَفِيسْ
سَرَقُوا رَغِيفَ الشَّعْبِ مِنْ أَفْوَاهِهِ لِيُشَيِّدُوا القُصُورَ لِلْأَحَاسِيسْ!
لَكِنَّ نَبْضَ النِّيلِ لَا يَحْنِي الجَبِينَ وَلَوْ تَمَادَى الذُّلُّ بِالتَّقْدِيسْ
سَتَثُورُ غَداً جُمْهُورِيَّةُ الأَحْرَارِ كُلِّهَا وَيَفِرُّ مِنْ هَوْلِ الزَّئِيرِ خَسِيسْ
سالم القطامي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire