jeudi, juillet 16, 2026

#ميسيسي

 

#ميسيسي

الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا 2-1 وتلاقي إسبانيا في النهائي

حجم الخط  

أتلانتا- الولايات المتحدة: قلبت الأرجنتين، حاملة اللقب، الطاولة على إنكلترا وتغلبت عليها 2-1 بهدفين متأخرين، لتبلغ نهائي مونديال 2026 في كرة القدم الأربعاء في أتلانتا.

وكانت إنكلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما توجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيس (90+1) إثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي.

وتلتقي الأرجنتين التي بلغت النهائي الثاني تواليا والسابع في تاريخها في سعيها إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022، في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، مع إسبانيا التي تغلبت على فرنسا الوصيفة 2-0 الثلاثاء في دالاس.

في المقابل، تلعب إنكلترا التي فشلت للمرة الثالثة في بلوغ النهائي بعد عامي 1990 و2018، مباراة المركز الثالث مع فرنسا السبت في ميامي.

وهي المرة السابعة التي تبلغ فيها الأرجنتين المباراة النهائية بعد أعوام 1930 و1990 و2014 عندما خسرت أمام الأوروغواي وألمانيا الغربية وألمانيا و1978 و1986 و2022 عندما توجت باللقب على حساب هولندا وألمانيا الغربية وفرنسا تواليا.

وهو الفوز الرابع للأرجنتين على إنكلترا في 15 مواجهة (6 هزائم، 5 تعادلات)، علما أنها أقصتها من ربع نهائي 1986 في المكسيك عندما سجل مارادونا هدفين “تاريخيين” وثمن نهائي 1998 في فرنسا بركلات الترجيح.

وجاءت البداية متوترة بين لاعبي المنتخبين وشهد شوطها الأول ارتكاب الأرجنتين لـ12 خطأ مقابل 7 لإنكلترا.

وغابت الفرص في الشوط الأول لكنها كثرت في الثاني وكان الإنكليز البادئين بالتسجيل، لكن الأرجنتين لم تستسلم بقيادة ميسي الذي صنع هدفي بطاقة النهائي.

Aucun commentaire:

ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار الأدبية في تاريخ البشرية. وهي المكملة لملحمة "الإلياذة"، وتركز بشكل أساسي على رحلة عودة البطل الأسطوري أوديسيوس (ملك إيثاكا) إلى وطنه وزوجته بعد سقوط طروادة، وهي الرحلة التي استغرقت 10 سنوات من الضياع والمخاطر، لتضاف إلى 10 سنوات أخرى قضاها في الحرب. ## الجزء الأول: الفوضى في الوطن (غيبة البطل) بينما كان أوديسيوس تائهاً في البحار، كانت جزيرته ومملكته إيثاكا تعيش في فوضى عارمة: هجوم الخطّاب: تجمع عشرات النبلاء الطامعين في قصر أوديسيوس، مستبيحين طعامه وماله، ومحاولين إجبار زوجته الوفية بينيلوبي على اختيار أحدهم ليتزوجها ويستولي على العرش. ذكاء بينيلوبي: لكي تتهرب من الزواج، ادعت أنها لن تختار أحداً حتى تنتهي من غزل كفن لوالد أوديسيوس، فكانت تغزل طوال النهار وتنقض ما غزلته بالليل سرّاً. رحلة تيليماك: بتشجيع من الإلهة أثينا (حامية أوديسيوس)، يقرر الابن الشاب تيليماك السفر للبحث عن أخبار والده في الممالك المجاورة. ## الجزء الثاني: رحلة العذاب والمخاطر (مغامرات أوديسيوس) يروي أوديسيوس قصته ومغامراته المرعبة في البحار، والتي كان غضب إله البحر بوسيدون سبباً رئيسياً في إطالتها: جزيرة آكلي اللوتس: واجه أوديسيوس ورجاله نباتاً سحرياً يجعل من يأكله ينسى وطنه وأهله ويرغب في البقاء للأبد. مواجهة العملاق بوليفيموس: احتجز العملاق ذو العين الواحدة (ابن بوسيدون) أوديسيوس ورجاله في كهفه وبدأ يأكلهم. بذكائه الخارق، قام أوديسيوس بتخدير العملاق وتعمية عينه الوحيدة، وهرب مع رجاله مستعينين ببطون الأغنام، لكنه ارتكب خطأً فادحاً بكشف اسمه الحقيقي للعملاق، مما جعل بوسيدون يصب عليه غضبه ولعناته. الساحرة سيرسي: قامت بتحويل رجال أوديسيوس إلى خنازير، لكنه استطاع التغلب عليها بمساعدة الإله هيرميس، وأقنعها بإعادة رجاله لطبيعتهم، بل وأرشدته إلى طريق العودة عبر استشارة أرواح الموتى في العالم السفلي. حوريات البحر (السيرينات): كائنات يفتن غناؤها البحارة فيلقون بأنفسهم في البحر. سد أوديسيوس آذان رجاله بالشمع، وأمرهم بربطه هو بقوة إلى سارية السفينة ليستمع للغناء الساحر دون أن يلقى حتفه. الوحشان سكيلا وخاريبديس: ممر بحري ضيق يحرسه وحش بستة رؤوس (سكيلا) ودوامة بحرية عملاقة تبتلع السفن (خاريبديس)، واجتازهما أوديسيوس بخسائر مؤلمة. الحورية كاليبسو: بعد غرق سفينته وموت جميع رجاله لعقاب إلهي، نجا أوديسيوس وحيداً ووصل إلى جزيرة كاليبسو، التي احتجزته لسبع سنوات طمعاً في أن يتزوجها مقابل منحه الخلود، لكنه ظل يبكي شوقاً لزوجته ووطنه، حتى تدخلت الآلهة وأجبرتها على إطلاق سراحه. ## الجزء الثالث: العودة والعدالة الحاسمة بمساعدة الفياكيين (شعب طيب يشتهر بمهارة الإبحار)، يصل أوديسيوس أخيراً إلى شواطئ إيثاكا: التنكر: تقرر الإلهة أثينا تحويل شكله إلى متسول عجوز رث الثياب ليتمكن من دخول قصره دون أن تكتشفه عيون الخطّاب المتربصين. اختبار القوس والسهام: تقرر بينيلوبي تحت الضغط إجراء مسابقة عادلة: من يستطيع شد قوس أوديسيوس القديم العظيم، وإطلاق سهم يمر عبر ثقوب اثني عشر فأساً، ستتزوجه. المذبحة الكبرى: يفشل جميع الخطّاب في شد القوس لثقله وقساوته. يتقدم أوديسيوس "المتسول" ويطلب المحاولة وسط سخرية الجميع؛ فيشد القوس بكل سهولة ويصيب الهدف. عندها، يكشف عن هويته الحقيقية وبمساعدة ابنه تيليماك وراعيين وفين، يغلق الأبواب ويبيد جميع الخطّاب الخونة في ملحمة دموية. الاختبار الأخير والوصال: للتأكد من هويته، تختبره بينيلوبي بطلب نقل سرير غرفتهما المشترك، فيغضب أوديسيوس موضحاً أن السرير لا يمكن نقله لأنه منحوت من جذع شجرة زيتون حية متصلة بالأرض (وهو سر لا يعرفه غيرهما)، فتنهار باكية وتدرك أن حبيبها قد عاد أخيراً، لتنتهي الملحمة بإحلال السلام في إيثاكا برعاية الآلهة. 💡 الفكرة الأخلاقية للملحمة: لا تعتمد الأوديسا على "القوة البدنية" البحتة كما في الإلياذة، بل تمجد "الذكاء" (Metis)، الصبر، الوفاء الزوجي، وحرمة الضيافة وحماية الغريب، مؤكدة أن العدالة الإلهية قد تتأخر، لكنها تأتي في النهاية لتعاقب الطامعين وتنتصر للأوفياء.

  ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار ا...