mercredi, juillet 08, 2026

أطالب بـ #حسام_حسن_رئيسا_لمصر بعد إستماته في الدفاع عن تحرير و إستقلال فلسطين عندما تُطبخ المواقف السياسية في غرف "الفار": سرقة الفراعنة برعاية "إنفانتينو" واللوبي الدولي بقلم: سالم القطامي ما شهدناه في مباراة منتخب مصر والأرجنتين لم يكن تنافساً شريفاً فوق المستطيل الأخضر، بل كان فصلاً جديداً من فصول تسييس الرياضة وتوظيفها لمعاقبة كل من يجرؤ على الخروج عن النص الاستعماري المفروض علناً. لقد تعرض المنتخب المصري لسرقة كروية موثقة ومكتملة الأركان، أدارها بغطرسة واضحة الحكم الفرنسي في الملعب، ومن خلفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو من المقصورة الرئيسية، في تحالف فج استهدف تصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بكرة القدم. ## فاتورة التضامن مع فلسطين: لماذا عُوقب حسام حسن؟ إن الجريمة التحكيمية والانحياز الفاضح لصالح الأرجنتين لم يأتيا من فراغ؛ بل هما عقاب مباشر ومقصود للموقف العروبي الشجاع الذي اتخذه المدير الفني للمنتخب الكابتن حسام حسن. كسر الحصار الإعلامي: عندما رفع حسام حسن علم فلسطين وأهدى الانتصارات لأصحاب الأرض الحقيقيين، فإنه لم يغضب النظام العسكري في مصر فحسب، بل أزعج المنظومة الدولية التي تدير الفيفا وتعمل على غسل جرائم الاحتلال عبر الملاعب. تأديب الصوت الحر: جاءت القرارات العكسية، والتغاضي عن خشونة لاعبي الأرجنتين، واحتساب المخالفات الوهمية، كرسالة واضحة لتأديب هذا النفس الوطني الجريء، وإفهام الجميع أن مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية لها ثمن باهظ ستدفعه حتى في نتائج المباريات. ## "إنفانتينو" وتأكيد التبعية: من رئيس للفيفا إلى "كانيش ترامب" لم يعد خافياً على أحد كيف تحولت مؤسسة الفيفا في عهد جياني إنفانتينو إلى أداة طيعة في يد القوى السياسية الكبرى. إن إنفانتينو، الذي ارتضى لنفسه أن يكون بمثابة "كانيش" ينفذ أجندة دونالد ترامب والإدارة الأمريكية الصهيونية، مستعد للتضحية بنزاهة اللعبة وتمرير أي فضيحة تحكيمية طالما أنها تخدم معسكر الحلفاء وترضي القوى التي تضمن بقاءه على عرش إمبراطورية كرة القدم المليارية. لقد كانت الأوامر واصلة بضرورة عبور الأرجنتين، وحماية مصالحها، وإقصاء الفراعنة الذين يحمل مدربهم لواء التحدي والمقاومة بالرمز والكلمة. ## معسكر ميسي والانبطاح للصهيونية في المقابل، يتضح لنا لماذا حظي المنتخب الأرجنتيني بكل هذا الدعم والتدليل التحكيمي. إن هذا المعسكر، بقيادة نجمه ليونيل ميسي والإدارة الرياضية والسياسية المقربة منه، يمثل الوجه الآخر للانبطاح التام للوبيات الصهيونية. لقد دأب هذا المعسكر على تقديم فروض الولاء والطاعة للكيان الصهيوني، والمشاركة في مباريات وفعاليات تهدف إلى تلميع صورة الاحتلال، وتتلاقى مصالحهم تماماً مع مصالح المنظومة الدولية التي ترى في أي تميز أو صعود لرمز مصري وعربي يتبنى قضية فلسطين خطراً يجب تحجيمه فوراً. ## ستبقى الراية مرفوعة رغم أنف الفيفا إن سرقة المباراة بصفارة فرنسية وتواطؤ من الفيفا لن يغير من الحقيقة شيئاً. لقد خسر الفراعنة نتيجة مباراة بفعل فاعل، لكنهم كسبوا احترام الشعوب الحرة، وأثبتوا أن الموقف الأخش لـ "التوأم" حسام وإبراهيم حسن كان أثقل في ميزان الشرف من كل بطولات الفيفا المسيسة. سنظل ندعم الأصوات الحرة، وسنظل نفضح هذا التحالف الشيطاني الذي يجمع مستبدي الداخل بمتصهيني الخارج، حتى تعود للملاعب نزاهتها وللأوطان كرامتها المسلوبة. سالم القطامي يدين سرقة مباراة مصر والأرجنتين بإنحياز الحكم الفرنسي و رئيس الفيفا للأرجنتين لأسباب سياسية بعد دعم المدرب المصري حسام حسن للقضية الفلسطينية،وإنحياز ميسي ورئيسه للصهاينة، وكذلك أنفانتينو بعدما أصبح كانيش ترامب

 أطالب بـ #حسام_حسن_رئيسا_لمصر بعد إستماته في الدفاع عن تحرير و إستقلال فلسطين

عندما تُطبخ المواقف السياسية في غرف "الفار": سرقة الفراعنة برعاية "إنفانتينو" واللوبي الدولي


بقلم: سالم القطامي


ما شهدناه في مباراة منتخب مصر والأرجنتين لم يكن تنافساً شريفاً فوق المستطيل الأخضر، بل كان فصلاً جديداً من فصول تسييس الرياضة وتوظيفها لمعاقبة كل من يجرؤ على الخروج عن النص الاستعماري المفروض علناً. لقد تعرض المنتخب المصري لسرقة كروية موثقة ومكتملة الأركان، أدارها بغطرسة واضحة الحكم الفرنسي في الملعب، ومن خلفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو من المقصورة الرئيسية، في تحالف فج استهدف تصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بكرة القدم.


## فاتورة التضامن مع فلسطين: لماذا عُوقب حسام حسن؟

إن الجريمة التحكيمية والانحياز الفاضح لصالح الأرجنتين لم يأتيا من فراغ؛ بل هما عقاب مباشر ومقصود للموقف العروبي الشجاع الذي اتخذه المدير الفني للمنتخب الكابتن حسام حسن.


كسر الحصار الإعلامي: عندما رفع حسام حسن علم فلسطين وأهدى الانتصارات لأصحاب الأرض الحقيقيين، فإنه لم يغضب النظام العسكري في مصر فحسب، بل أزعج المنظومة الدولية التي تدير الفيفا وتعمل على غسل جرائم الاحتلال عبر الملاعب.


تأديب الصوت الحر: جاءت القرارات العكسية، والتغاضي عن خشونة لاعبي الأرجنتين، واحتساب المخالفات الوهمية، كرسالة واضحة لتأديب هذا النفس الوطني الجريء، وإفهام الجميع أن مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية لها ثمن باهظ ستدفعه حتى في نتائج المباريات.


## "إنفانتينو" وتأكيد التبعية: من رئيس للفيفا إلى "كانيش ترامب"

لم يعد خافياً على أحد كيف تحولت مؤسسة الفيفا في عهد جياني إنفانتينو إلى أداة طيعة في يد القوى السياسية الكبرى. إن إنفانتينو، الذي ارتضى لنفسه أن يكون بمثابة "كانيش" ينفذ أجندة دونالد ترامب والإدارة الأمريكية الصهيونية، مستعد للتضحية بنزاهة اللعبة وتمرير أي فضيحة تحكيمية طالما أنها تخدم معسكر الحلفاء وترضي القوى التي تضمن بقاءه على عرش إمبراطورية كرة القدم المليارية. لقد كانت الأوامر واصلة بضرورة عبور الأرجنتين، وحماية مصالحها، وإقصاء الفراعنة الذين يحمل مدربهم لواء التحدي والمقاومة بالرمز والكلمة.


## معسكر ميسي والانبطاح للصهيونية

في المقابل، يتضح لنا لماذا حظي المنتخب الأرجنتيني بكل هذا الدعم والتدليل التحكيمي. إن هذا المعسكر، بقيادة نجمه ليونيل ميسي والإدارة الرياضية والسياسية المقربة منه، يمثل الوجه الآخر للانبطاح التام للوبيات الصهيونية.


لقد دأب هذا المعسكر على تقديم فروض الولاء والطاعة للكيان الصهيوني، والمشاركة في مباريات وفعاليات تهدف إلى تلميع صورة الاحتلال، وتتلاقى مصالحهم تماماً مع مصالح المنظومة الدولية التي ترى في أي تميز أو صعود لرمز مصري وعربي يتبنى قضية فلسطين خطراً يجب تحجيمه فوراً.


## ستبقى الراية مرفوعة رغم أنف الفيفا

إن سرقة المباراة بصفارة فرنسية وتواطؤ من الفيفا لن يغير من الحقيقة شيئاً. لقد خسر الفراعنة نتيجة مباراة بفعل فاعل، لكنهم كسبوا احترام الشعوب الحرة، وأثبتوا أن الموقف الأخش لـ "التوأم" حسام وإبراهيم حسن كان أثقل في ميزان الشرف من كل بطولات الفيفا المسيسة. سنظل ندعم الأصوات الحرة، وسنظل نفضح هذا التحالف الشيطاني الذي يجمع مستبدي الداخل بمتصهيني الخارج، حتى تعود للملاعب نزاهتها وللأوطان كرامتها المسلوبة.


سالم القطامي يدين سرقة مباراة مصر والأرجنتين بإنحياز الحكم الفرنسي و رئيس الفيفا للأرجنتين لأسباب سياسية بعد دعم المدرب المصري حسام حسن للقضية الفلسطينية،وإنحياز ميسي ورئيسه للصهاينة، وكذلك أنفانتينو بعدما أصبح كانيش ترامب

Aucun commentaire:

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

 مصر لم تلعب ضد الأرجنتين والحكام والفيفا وحدهم؛ مصر لعبت ضد الكيان واللوبيات والحاخامات والباباوات والخوان والكهان!إما وراء الصفارة: عندما ...