mercredi, juillet 08, 2026

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

 مصر لم تلعب ضد الأرجنتين والحكام والفيفا وحدهم؛ مصر لعبت ضد الكيان واللوبيات والحاخامات والباباوات والخوان والكهان!إما وراء الصفارة: عندما تواجه مصر شبكات الهيمنة العالمية ومراكز نفوذها


بقلم: سالم القطامي


لم تكن تلك المواجهة مجرد تسعين دقيقة تنافسية بين منتخبين على عشب أخضر، بل كانت تجسيداً حياً للملحمة الشاملة التي تخوضها مصر—بشعورها الحي ونبضها العروبي الأصيل—ضد منظومة دولية ومحلية متشابكة المصالح. إن السقوط الأخلاقي والتحكيمي الذي شهدناه لم يكن وليد صدفة أو خطأ بشري عابر من حكم المباراة، بل كان انعكاساً لتحالف عميق ومتعدد الأوجه شاركت فيه كل أدوات الهيمنة، من اللوبيات السياسية إلى المؤسسات والرموز التقليدية التي تحرس مصالح القوى الكبرى وتخشى من أي صوت شعبي حر.


## أبعد من الفيفا: تحالف المنظومة التقليدية وحراس الوضع الراهن

حين نرى تداعي الأحداث وسير القرارات، ندرك تماماً أن المواجهة تجاوزت حدود الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أو مجرد طاقم تحكيم فرنسي؛ لقد واجهت مصر جداراً سميكاً من التحالفات الدولية والمحلية التي تلتقي مصالحها عند نقطة واحدة: إخماد أي حراك شعبي أو صوت شجاع يعيد التذكير بثوابت الأمة وقضاياها العادلة.


اللوبيات والكيان الصهيوني: تحركت الماكينات الصهيونية وجماعات الضغط خلف الكواليس لضمان ألا تخرج المباراة عن السيناريو السياسي المرسوم لها، مستهدفةً تحجيم أي رمزية وطنية وعروبية يلتف حولها الشارع.


تحالف الرموز والمؤسسات التقليدية: إن اصطفاف "الحاخامات والباباوات والكهان" في هذا السياق يرمز إلى التلاقي الفكري والمؤسسي الذي يمنح الغطاء الشرعي والأخلاقي لمنظومة الهيمنة العالمية؛ حيث تتلاقى نخب السلطة والمال والدين التقليدي لضمان بقاء موازين القوى العالمية كما هي، وإقصاء أي طرف يجرؤ على رفع لواء الحق الفلسطيني أو كسر إملاءات التبعية.


## الطعنات الداخلية والخارجية: دور التواطؤ والتبعية

لا يمكن عزل ما يحدث في ملاعب الخارج عما يجري في دهاليز الداخل؛ فالنظام العسكري المستبد الذي رهن قرار مصر ومقدراتها للقوى الإقليمية والدولية يجد نفسه دائماً في خندق واحد مع أعداء الوطن التاريخيين ضد تطلعات شعبه.


الخوان والانتهازيون: هم أولئك الذين يبيعون مواقفهم في أسواق السياسة والإعلام، والذين جندوا أدواتهم لتبرير الظلم التحكيمي الفج أو التقليل من شأن الموقف الوطني العفوي للمدرب حسام حسن. هؤلاء يمثلون الطابور الخامس والكهنة الجدد الذين يطمسون الوعي الشعبي لحساب تكريس التبعية والاستبداد.


تصفية الحسابات السياسية بالوكالة: يرى الكيان الصهيوني وحلفاؤه في أي تجلٍّ للهوية العربية الصادقة والمقاومة—حتى لو كان في ملعب كرة قدم—تهديداً مباشراً لمشاريع التطبيع وغسل الأدمغة، مما استدعى استنفار كل خطوط نفوذهم لضمان محاصرة الفراعنة وإحباط شعورهم بالانتصار.


## معركة الوعي والانتصار الحقيقي للشعوب

إن القوة الحقيقية لا تقاس بنتيجة رقمية تصنعها صفارة منحازة في غرف الملاعب المغلقة، بل تقاس بمدى قدرة الشعوب على الصمود، وكشف شبكات التواطؤ، ورفض الانحناء أمام غطرسة النفوذ.


لقد خاضت مصر هذه المباراة أمام منظومة كاملة جندت كل طاقاتها السياسية، والمؤسسية، والإعلامية لكسر إرادتها. لكن هذا الاستنفار الدولي والمحلي ضد المنتخب ليس دليلاً على ضعفه، بل هو اعتراف صريح بمدى الرعب الذي تشكله فكرة "الوعي الشعبي المستقل" والمواقف الشجاعة لدى قوى الاستبداد والهيمنة. ستبقى المواقف الحرة للتوأم وللجماهير محفورة في ذاكرة الأحرار، وسيبقى صوت الحق والكرامة أقوى من كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي.

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

سالم القطامي

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

Aucun commentaire:

من اليوم إسمهم #الأخرنتين #ميسيرئيلي #الكنيفا #الكفيفا

 مصر لم تلعب ضد الأرجنتين والحكام والفيفا وحدهم؛ مصر لعبت ضد الكيان واللوبيات والحاخامات والباباوات والخوان والكهان!إما وراء الصفارة: عندما ...