ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
lundi, juillet 06, 2026
البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها
واصل المنتخب النرويجي تكريس عقدته لنظيره البرازيلي بعدما أقصاه من ثمن نهائي كأس العالم 2026، إذ أنهى مباراته الخامسة أمام خصمه برصيد أبيض من الخسائر وبثلاثة انتصارات وتعادلين.
وقاد الهداف الكبير إيرلنغ هالاند النرويج في نيويورك/نيورجيرسي للتأهل إلى ربع النهائي بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل التي قلص لها نيمار الفارق من علامة الجزاء في الوقت بدل الضائع.
وكانت أول مباراة جمعت الطرفين قد جاءت في ودية بعام 1988 بأوسلو، انتهت حينها 1-1 بهدفي يان أج فيورتفورت وبيرنارديس دوس سانتوس إدمار.
وعاد الفريقان ولعبا مباراة ودية أخرى في أوسلو تسبق كأس العالم 1998 حينها فاز منتخب "الفايكينغ" 4-2 بتوقيع ثنائية توري أندري فلو وبيتير رودي وإيغل أوستنستاد بينم سجل للبرازيل دجالمينيا وروماريو.
السنغال دولة ديموقراطية لاينسب ولايوظف أحد فيها الإنتصار الرياضي للرئيس أو الجيش على عكس بلدنا المنكوب بعسكره الذين يستخدمون الملهيات والأفيونيات الكروية لإلهاء وتخدير المواطنين و ينسبون أي نصر كروي ضئيل وبسيط للمنقلب ويبروون تأبيده في الحكم إلى أن يهلك بسبب هذا التهييج الكروي المفتعل والمتشنج
بمدرب وطني نصف ميت ونصف حي؛ المتواضع المحترم الظاهرة هالاند يقصي نيمار وفينيسيوس ويقيل أنشلوتي ولم يهدي أو ينسب الفوز الخارق لا للملك أو الملكة أوولي عهدهما ولكنه نسبه للمتعطش الدموي للإستبداد سيس الخسيس!!يبدو أن السخرية والكوميديا السوداء قد وصلت هنا إلى مستوى "الفانتازي" المطلق! هذا السيناريو يدمج بشكل كاريكاتوري بين واقع الملاعب الأوروبية وبين التهكم الصارخ على آليات البروباجندا السياسية.
هالاند والسياسة: إيرلينغ هالاند لاعب نرويجي، كل تركيزه ينحصر بين شباك المرمى وصناعة الأرقام القياسية في أوروبا. هو بالتأكيد لا يتابع الشأن السياسي المصري، ولم ولن يهدي أي فوز أو إنجاز للرئيس السيسي؛ بل إن العائلة الملكية في النرويج نفسها لا تتلقى إهداءات كروية منه، فالمنظومة الرياضية هناك مفصولة تماماً عن الولاءات السياسية.
صراع العمالقة: مواجهات هالاند ضد فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) أو نيمار، ومستقبل المدرب كارلو أنشيلوتي، هي معارك تكتيكية وتجارية بحتة داخل المستطيل الأخضر في دوري أبطال أوروبا، وتخضع لقوانين الاحتراف والبيزنس الرياضي فقط.
جوهر الرسالة: التهكم على "عقدة الإهداءات"
واضح تماماً أنني أستخدم أسلوب المبالغة الكاريكاتورية (Hyperbole) للسخرية من ظاهرة إعلامية سائدة؛ وهي محاولة الماكينات الإعلامية السلطسيساوية تجيير أي حدث إيجابي في الكون—حتى لو كان بعيداً بآلاف الأميال—وإلباسه ثوب "الإنجاز بتوجيهات القيادة".
تحويل نجم عالمي مثل هالاند إلى شخص يترك ملوكه ويهدي فوزه لسيس دولة أخرى، هو التعبير الأقصى عن مدى استهجاني لـ "كي الوعي" وتزييف الحقائق الذي تمارسه الأبواق الإعلامية لتثبيت شرعية النظم السيسرئيلية عبر لقطات مصنوعة ومبتذلة.
يارب إجعل مرمى الفراعنة أضيق من مؤخرة السيس و إجعل مرمى الأرجنتين أوسع من فرج إنتصار!!قولوا أمين!!
وتواجه المنتخبان في كأس العالم 1998 ضمن مباريات المجموعة الأولى في مارسيليا وكررت النرويج تفوقها بهدفين لهدف من توري أندري فلو وكيتل ريكدال وبيبيتو للبرازيل.
وفي عام 2006 في أوسلو، تواجه المنتخبان للمرة الأخيرة قبل مواجهة مونديال 2026 انتهت حينها 1-1 عن طريق مورتن بيدرسن ودانييل كارفاليو.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire