mercredi, juin 24, 2026

فتش عن السيسرائيلي إبراهام عيسو

فتش عن السيسرائيلي إبراهام عيسو أثار مقطع فيديو نشره الاتحاد المصري لكرة القدم، يوثق قيام لاعبي المنتخب الوطني بتلاوة سورتي الفاتحة والإخلاص داخل غرفة الملابس قبل إحدى مباريات كأس العالم 2026، حالة من الغضب والجدل داخل إسرائيل.


كأس العالم

وكان الاتحاد المصري قد نشر الفيديو تحت عنوان "سر الفوز.. روح الفريق"، في إشارة إلى حالة التماسك والترابط بين اللاعبين قبل المباريات، إلا أن المقطع سرعان ما خرج من سياقه الرياضي ليصبح محور سجال سياسي وديني امتد إلى عدة لغات ومنصات حول العالم.

من أجواء المنتخب إلى عاصفة على مواقع التواصل فتش عن السيسرائيلي إبراهام عيسو

لم يستغرق الأمر سوى ساعات قليلة حتى بدأت حسابات مؤيدة لإسرائيل وأخرى محسوبة على تيارات اليمين الغربي المتشدد في إعادة نشر الفيديو مصحوبًا بتفسيرات مغايرة لمضمونه الأصلي.

وبدأت موجة الجدل عندما تداولت بعض الحسابات المقطع باعتباره دليلًا على ما وصفته بـ"التحريض الديني"، زاعمة أن تلاوة الفاتحة داخل غرفة الملابس تحمل رسائل عدائية تجاه الآخرين، رغم أن الفيديو لم يتضمن أي عبارات من هذا النوع.

وبدأت موجة التفاعل بعد منشور على منصة إكس من حساب باسم صفاء صبحي، حيث نشر فيديو المنتخب معلقًا: إن الاتحاد المصري لكرة القدم نشر الفيديو بعنوان "سر الفوز"، مضيفة أن “سر الفوز هو أن تبدأ المباراة بالدعاء على الآخرين”، ليصبح نقطة الانطلاق الرئيسية لإعادة تداول الفيديو خارج سياقه.

إعادة تأويل الفاتحة خارج سياقها

أظهرت متابعة مسار انتشار الفيديو أن الأزمة لم تكن في المقطع نفسه، بل في التفسيرات التي أُلصقت به لاحقًا.

فبعد نشر الفيديو باعتباره جزءًا من كواليس المنتخب المصري، عمدت حسابات مختلفة إلى إعادة صياغة معناه، مدعية أن قراءة سورة الفاتحة تمثل دعاءً ضد غير المسلمين، وهو ما ساهم في تغيير طبيعة النقاش من حدث رياضي إلى مواجهة أيديولوجية أوسع.

ومع كل عملية إعادة نشر أو ترجمة، ابتعد الفيديو أكثر عن سياقه الأصلي، ليتحول إلى مادة تستخدم في نقاشات تتعلق بالدين والهوية والثقافة.

هجوم على الإسلام يتجاوز حدود كرة القدم

ومع تصاعد التفاعل، تجاوزت الانتقادات حدود المنتخب المصري لتشمل الإسلام والمسلمين بصورة عامة.

فقد استغلت بعض الحسابات المقطع للحديث عن الإسلام ومحتوى القرآن الكريم، بينما ذهبت حسابات أخرى إلى وصف الفيديو بأنه دليل على "الكراهية الدينية"، متجاهلة طبيعته الرياضية وسياقه الأصلي.

في سياق الهجوم، علقت الباحثة الإسرائيلية عيديت بار على الحدث بمقطع فيديو عبر الفيسبوك، وقالت: لماذا يسمى منتخب مصر بمنتخب “الساجدين” ولماذا لا يوجد لاعبين مسيحيين داخل المنتخب المصري.

https://www.instagram.com/reel/DZ98TDcCrI5/?utm_source=ig_web_button_share_sheet

كما حاول بعض المعلقين ربط المقطع بقضايا أخرى لا علاقة لها بالمباراة أو المنتخب، مثل الجدل حول تمثيل الأقباط داخل الفريق الوطني، في محاولة لتوسيع دائرة النقاش وإضفاء أبعاد سياسية وهوياتية عليه.

حملة متعددة اللغات

اللافت أن الجدل لم يقتصر على حسابات ناطقة بالعربية أو الإنجليزية، بل انتشر بسرعة عبر حسابات بالفرنسية والهولندية ولغات أخرى، مع الحفاظ على الرسالة ذاتها تقريبًا.

وبعد ساعات، انتقل الادعاء إلى اللغة الإنجليزية، إذ زعم حساب باسم مايكل أن الاتحاد المصري نشر "محتوى رسميا يروج للكراهية الدينية"

وساعدت الترجمة المتكررة وإعادة الاقتباس على توسيع نطاق انتشار الرواية الجديدة، ما منحها حضورًا أكبر من حجم الفيديو الأصلي نفسه.

الفوز المصري ظل العنوان الأبرزفتش عن السيسرائيلي إبراهام عيسو

ورغم الضجة الإلكترونية التي صاحبت الفيديو، فإن المنتخب المصري واصل مشواره الناجح في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ضمن منافسات دور المجموعات.

وسجل أهداف "الفراعنة" كل من مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود تريزيجيه، ليؤكد المنتخب حضوره القوي داخل الملعب، فيما استمرت خارج الملعب معركة مختلفة كان بطلها هذه المرة تلاوة سورة الفاتحة قبل المباراة.فتش عن السيسرائيلي إبراهام عيسو

Aucun commentaire:

زملاء ميسي يحتفلون بعيد ميلاده الـ39

  أكد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم ونجم إنتر ميامي، أنه لا يفكر حاليًا في إمكانية المشاركة ببطولة كأس العالم 2030، مشددًا عل...