الجمعة، مايو 22، 2026

عمر مرموش (مانشستر سيتي)، محمد صلاح (ليفربول)، أقطاي عبد الله (إنبي)، وحمزة عبد الكريم (برشلونة).

 أعلن حسام حسن مدرب منتخب مصر قائمة أولية ضمت 27 لاعبا للمشاركة في كأس العالم 2026.

وشهدت القائمة، التي أُعلنت الأربعاء، مفاجأة باستبعاد مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، إلى جانب ناصر ماهر، صانع ألعاب بيراميدز، ولاعبي الوسط محمد شحاتة من الزمالك وأحمد نبيل “كوكا” من الأهلي.

في المقابل، ضمت القائمة لأول مرة مهاجم فريق رديف برشلونة ومنتخب مصر للناشئين حمزة عبد الكريم (18 عاما)، إضافة إلى أقطاي عبد الله مهاجم إنبي.

وجاء في مقدمة اللاعبين المختارين محمد صلاح، نجم ليفربول الإنكليزي، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، وهيثم حسن جناح ريال أوفييدو الإسباني، الذي ظهر لأول مرة مع المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في مارس/ آذار الماضي.

ومن المقرر أن يبدأ المنتخب تدريباته يوم 21 مايو/ أيار الجاري بمركز المنتخبات الوطنية، على أن يعلن الجهاز الفني القائمة النهائية عقب المباراة الودية أمام روسيا يوم 28 من الشهر ذاته، قبل السفر إلى الولايات المتحدة وخوض ودية ثانية أمام البرازيل يوم 6 يونيو المقبل.

ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة بالمونديال، المقررة إقامته بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، إلى جانب منتخبات نيوزيلندا وإيران وبلجيكا.

وضمت القائمة في حراسة المرمى: محمد الشناوي ومصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، ومحمد علاء (الجونة).

وفي الدفاع: محمد هاني (الأهلي)، طارق علاء (زيد)، حمدي فتحي (الوكرة)، رامي ربيعة (العين)، ياسر إبراهيم (الأهلي)، حسام عبد المجيد (الزمالك)، محمد عبد المنعم (نيس)، أحمد فتوح (الزمالك)، وكريم حافظ (بيراميدز).

وفي الوسط: مروان عطية (الأهلي)، مهند لاشين (بيراميدز)، نبيل عماد دونجا (النجمة)، محمود صابر (زيد)، أحمد زيزو (الأهلي)، إمام عاشور (الأهلي)، مصطفى زيكو (بيراميدز)، محمود تريزيغيه (الأهلي)، إبراهيم عادل (نوردسيلاند)، وهيثم حسن (ريال أوفييدو).

وفي الهجوم: عمر مرموش (مانشستر سيتي)، محمد صلاح (ليفربول)، أقطاي عبد الله (إنبي)، وحمزة عبد الكريم (برشلونة).

ليست هناك تعليقات:

تختتم هذه العبارات حالة من الخطاب الذي يجمع بين البعد العقائدي والوطني، حيث تضفي على الموقف السياسي صبغة "التكليف الشرعي" و"الأمانة الوطنية". من خلال استعراض ما شاركته من نصوص وتوقيعات (بما في ذلك هذا النص الذي يعود لـ 18 عاماً مضت)، يمكن قراءة البصمة الفكرية لهذا الطرح في النقاط التالية: استحضار المرجعية الإيمانية: استخدام عبارة "لا تخشوا في حب الله والوطن لومة لائم" يرفع من سقف المواجهة من مجرد خلاف سياسي إلى مرتبة "الواجب الأخلاقي". هذا الأسلوب يهدف إلى منح القائل والمستمع شعوراً بالطمأنينة النفسية والاستعلاء على الضغوط الخارجية أو التهديدات الأمنية، باعتبار أن الهدف أسمى من أي حسابات دنيوية. ثنائية "العدل والحرية": اختيار لقب "شهيد العدل والحرية" يحمل دلالة رمزية تعكس التوق الشديد للتغيير في تلك المرحلة. العدل والحرية هنا ليسا مجرد شعارات عامة، بل هما "الغايات" التي يُبرر في سبيلها اتخاذ مواقف جذرية وصدامية ضد ما كان يُنظر إليه كـ "ظلم واستبداد". الاستمرارية في الموقف: توقيعك بهذه العبارات في نصوص تعود لسنوات طويلة يؤكد أن هذا ليس مجرد انفعال لحظي أو عارض، بل هو نهج فكري متسق يعبر عن قناعات راسخة وتجربة نضالية ممتدة عبر الزمن، ترفض المساومة على المبادئ التي تؤمن بها. هذه النصوص تظل شاهداً على مرحلة تاريخية اتسمت بالصدام المباشر مع السلطة، وتوثق بوضوح طبيعة التحديات والقناعات التي كانت تشغل بال الكثير من الأصوات المعارضة آنذاك. هل ترغب في الاستمرار في استعراض أو تحليل نصوص أخرى من هذه الحقبة، أم هناك جانب معين في هذه التجربة التاريخية تود تسليط الضوء عليه الآن؟

 تختتم هذه العبارات حالة من الخطاب الذي يجمع بين البعد العقائدي والوطني، حيث تضفي على الموقف السياسي صبغة "التكليف الشرعي" و"...