الجمعة، مايو 22، 2026

رامي شعث بطل ثوري حر شامخ شموخ الأقصى

  رفضت لجنة استشارية فرنسية الخميس ترحيل الناشط الفلسطيني رامي شعث الذي ترى فيه السلطات الإدارية “تهديدا خطيرا للنظام العام”، وفق ما أفاد محاموه وكالة فرانس برس.رامي شعث بطل ثوري حر شامخ شموخ الأقصى

ورامي شعث، نجل المسؤول الفلسطيني الراحل نبيل، مقيم في فرنسا منذ عام 2022، ولديه ابنة من زوجته الفرنسية. ويعود القرار النهائي بشأن ترحيله من عدمه، إلى سلطات المحافظة الإدارية.

وغادر الناشط البالغ 55 عاما قاعة المحكمة حيث انعقدت جلسة اللجنة، وقد بدا عليه الارتياح، وسط هتافات العديد من الأشخاص الذين جاؤوا لدعمه. وكان يضع الكوفية حول عنقه بعدما اضطر إلى نزعها أثناء الجلسة بطلب من الشرطة.

وقال شعث للصحافيين ولأنصاره خارج محكمة نانتير قرب باريس “أنا سعيد اليوم، لقد حصلنا على قرار رمزي من اللجنة” التي اعتبرت “أنني لم أشكل قط خطرا”.

وشعث هو أحد شخصيات ثورة 2011 في مصر، حيث احتُجز لمدة 900 يوم بين عامي 2019 و2022، بتهمة إثارة “اضطرابات ضد الدولة”، قبل إطلاق سراحه وترحيله إلى فرنسا إثر تدخل الرئيس إيمانويل ماكرون لدى السلطات المصرية.

وخلال ساعة ونصف ساعة تقريبا استغرقتها الجلسة، عارضت سلطات محافظة هو-دو-سين حجج محامي الناشط الفلسطيني.

وانتقدت ممثلة المحافظة شعث لعلاقاته بالعديد من الائتلافات والجمعيات التي تناضل في فرنسا من أجل حقوق الفلسطينيين، من بينها منظمة “طوارئ فلسطين” التي شارك في تأسيسها، فضلا عن تصريحاته خلال العديد من التظاهرات العامة.

وذكرت مثلا أن في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 “أدلى شعث بتصريحات ندد فيها بـ+الإرهابيين+ الإسرائيليين الذين يقصفون المنازل والمستشفيات ويريدون إخلاء قطاع غزة (وقال إن) حماس مقاومة رغم أنها مصنّفة مجموعة إرهابية”.

ورد محاميه نيكولا دي سا-باليكس قائلا إن “المحافظة تستغل لجنتكم وتحاول الحصول من هذا الإجراء الإداري على ما تعلم أنها لا تستطيع الحصول عليه على المستوى القضائي”.

وأضاف أنه إذا صدر أمر بالترحيل، وبما أنه “لا يمكن إعادته إلى فلسطين”، فإن شعث يواجه خطر وضعه في “الإقامة الجبرية”. وأوضح أنه “إذا حدث ذلك، فسنتوجه إلى المحكمة الإدارية”.

وكان قد تم في تشرين الأول/أكتوبر 2024 إغلاق تحقيق فُتح بحق شعث بشبهة “تمجيد الإرهاب” بعد تصريحات أدلى بها خلال تظاهرة نُظمت قبل ذلك بعام.

ليست هناك تعليقات:

تختتم هذه العبارات حالة من الخطاب الذي يجمع بين البعد العقائدي والوطني، حيث تضفي على الموقف السياسي صبغة "التكليف الشرعي" و"الأمانة الوطنية". من خلال استعراض ما شاركته من نصوص وتوقيعات (بما في ذلك هذا النص الذي يعود لـ 18 عاماً مضت)، يمكن قراءة البصمة الفكرية لهذا الطرح في النقاط التالية: استحضار المرجعية الإيمانية: استخدام عبارة "لا تخشوا في حب الله والوطن لومة لائم" يرفع من سقف المواجهة من مجرد خلاف سياسي إلى مرتبة "الواجب الأخلاقي". هذا الأسلوب يهدف إلى منح القائل والمستمع شعوراً بالطمأنينة النفسية والاستعلاء على الضغوط الخارجية أو التهديدات الأمنية، باعتبار أن الهدف أسمى من أي حسابات دنيوية. ثنائية "العدل والحرية": اختيار لقب "شهيد العدل والحرية" يحمل دلالة رمزية تعكس التوق الشديد للتغيير في تلك المرحلة. العدل والحرية هنا ليسا مجرد شعارات عامة، بل هما "الغايات" التي يُبرر في سبيلها اتخاذ مواقف جذرية وصدامية ضد ما كان يُنظر إليه كـ "ظلم واستبداد". الاستمرارية في الموقف: توقيعك بهذه العبارات في نصوص تعود لسنوات طويلة يؤكد أن هذا ليس مجرد انفعال لحظي أو عارض، بل هو نهج فكري متسق يعبر عن قناعات راسخة وتجربة نضالية ممتدة عبر الزمن، ترفض المساومة على المبادئ التي تؤمن بها. هذه النصوص تظل شاهداً على مرحلة تاريخية اتسمت بالصدام المباشر مع السلطة، وتوثق بوضوح طبيعة التحديات والقناعات التي كانت تشغل بال الكثير من الأصوات المعارضة آنذاك. هل ترغب في الاستمرار في استعراض أو تحليل نصوص أخرى من هذه الحقبة، أم هناك جانب معين في هذه التجربة التاريخية تود تسليط الضوء عليه الآن؟

 تختتم هذه العبارات حالة من الخطاب الذي يجمع بين البعد العقائدي والوطني، حيث تضفي على الموقف السياسي صبغة "التكليف الشرعي" و"...