السبت، مايو 02، 2026

رفضت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة ادعاء برينتون تارانت بأن ظروف السجن القاسية دفعته قسراً للاعتراف بالتهم الموجهة إليه، والتي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.

 خسر المدان المتطرف العنصري، الذي قتل 51 مسلماً في هجوم على مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، محاولة للتراجع عن اعترافه بالذنب، وذلك بموجب حكم صادر عن محكمة الاستئناف، اليوم الخميس.

وأقر برينتون تارانت، في مارس (آذار) 2020، بالذنب في 51 تهمة قتل، و40 تهمة شروع في القتل، إضافة إلى تهمة ارتكاب هجوم إرهابي، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

ورفضت هيئة مكونة من ثلاثة قضاة ادعاء برينتون تارانت بأن ظروف السجن القاسية دفعته قسراً للاعتراف بالتهم الموجهة إليه، والتي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.

وكان الأسترالي (35 عاماً) قتل 51 مصلياً وأصاب العشرات في مارس (آذار) 2019، عندما توجه إلى مسجدين في كرايستشيرش وفتح النار بأسلحة نصف آلية أثناء صلاة الجمعة.

وجلب اعترافه بالذنب في مارس (آذار) 2020 ارتياحاً لعائلات الضحايا والناجين الذين كانوا يخشون محاكمة طويلة وإمكانية استغلاله لها لنشر أفكاره المتطرفة. كما أن فشل طعنه، الذي أشارت المحكمة إلى أنه قُدم بعد 505 أيام من الموعد النهائي، يعني تجنب إجراء محاكمة جديدة.

كما رُفض ادعاؤه بأنه يعاني من مرض نفسي.

ولم تقبل المحكمة شهادته بشأن حالته العقلية قبل إقراره بالذنب.

وجاء في الحكم: "لم يتعرض لأي إكراه أو ضغط من أي نوع للإقرار بالذنب. وتظهر الأدلة بشكل قاطع أنه لم يكن يعاني من أي آثار نفسية كبيرة نتيجة لظروف سجنه وقت اعترافه بالذنب".

وأضاف الحكم: "لقد حاول تضليلنا بشأن حالته النفسية في محاولة ضعيفة لتقديم استئناف، رغم أن جميع الأدلة الأخرى أظهرت أنه اتخذ قرارا الإقرار بالذنب عن وعي كامل وبشكل عقلاني تماما".

وقد أدى هجوم عام 2019 إلى إصلاحات جذرية في قوانين الأسلحة في البلاد، وكذلك إلى إطلاق مبادرة "نداء كرايستشيرش" لمكافحة المحتوى الإرهابي والمتطرف على الإنترنت.

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "ت...