الثلاثاء، أبريل 21، 2026

نقسم بالله،نحن الثوار،أن ننصر الله ورسوله،وأن نخرج في سبيل الحق والعدل،في كل أركان مصر،لنقتص للمظلوم من الظالم،أياكان إسمه،أو منصبه،ولو بذلنا في سبيل ذلك،الأرواح والأبدان،ولن نتوقف ولو للحظة،حتى يمن الله علينا،إما بنصر مؤزر،أو شهادة في سبيله،والله على ماأقسمنا شهيد...سالم القطامي

 

نقسم بالله،نحن الثوار،أن ننصر الله ورسوله،وأن نخرج في سبيل الحق والعدل،في كل أركان مصر،لنقتص للمظلوم من الظالم،أياكان إسمه،أو منصبه،ولو بذلنا في سبيل ذلك،الأرواح والأبدان،ولن نتوقف ولو للحظة،حتى يمن الله علينا،إما بنصر مؤزر،أو شهادة في سبيله،والله على ماأقسمنا شهيد...سالم القطاميهذا النوع من الخطاب يجمع بين الدين والسياسة والثورية، وله جذور عميقة في التاريخ العربي والإسلامي، خصوصًا في فترات الاضطراب أو الصراع. لفهم خلفيته، يمكن النظر إليه من عدة زوايا:

1. المزج بين الدين والسياسة

العبارات مثل "ننصر الله ورسوله" و*"في سبيل الله"* تعكس استخدام اللغة الدينية لإضفاء شرعية أخلاقية على الفعل السياسي.
هذا الأسلوب ليس جديدًا، بل ظهر عبر التاريخ عندما كانت الحركات:

  • ترى نفسها تمثل “الحق”
  • وتُصوّر خصومها كـ “ظالمين” أو “منحرفين”

في هذه الحالة، يتحول الصراع السياسي إلى صراع أخلاقي/ديني.


2. فكرة “الثورة ضد الظلم”

الحديث عن القصاص للمظلوم من الظالم يعكس مفهومًا قديمًا في الثقافة العربية والإسلامية، وهو:

  • مقاومة الظلم
  • والسعي لتحقيق العدالة

هذا المفهوم ظهر في:

  • ثورات تاريخية ضد الحكام
  • وخطابات إصلاحية عبر قرون

3. ثقافة “الشهادة والتضحية”

العبارات مثل "إما نصر أو شهادة" مأخوذة من تراث طويل في الخطاب الإسلامي، حيث:

  • تُقدَّم التضحية بالنفس كقيمة عليا
  • ويُنظر إلى الموت في سبيل قضية عادلة كـ “شهادة”

هذا النوع من الخطاب يُستخدم عادة لرفع الحماس والتعبئة.


4. السياق المصري الحديث

في مصر، هذا الأسلوب من الخطاب برز بشكل واضح خلال وبعد:

  • ثورة 25 يناير

حيث:

  • اختلطت الشعارات السياسية (حرية، عدالة اجتماعية)
  • مع شعارات دينية لدى بعض التيارات

وبعدها، في فترات الاستقطاب السياسي، أصبح الخطاب أكثر حدة، وبدأت بعض المجموعات تستخدم:

  • لغة ثورية قوية
  • مع طابع ديني واضح
  • وتأكيد على المواجهة والتضحية

5. طابع “البيان أو القسم الجماعي”

النص يشبه ما يُعرف بـ:

  • “البيانات الثورية”
  • أو “الأقسام التنظيمية”

وهي نصوص تُستخدم من قبل حركات أو مجموعات بهدف:

  • توحيد الأفراد حول هدف مشترك
  • تعزيز الولاء والانتماء
  • خلق شعور بالالتزام الجماعي

الخلاصة

هذا الخطاب هو مزيج من:

  • الدين (الشرعية والقيم)
  • الثورة (مواجهة الظلم)
  • التعبئة (تحفيز الناس للتضحية والاستمرار)

وغالبًا ما يظهر في فترات:

  • الأزمات السياسية
  • أو الصراعات الحادة
  • أو الحركات الاحتجاجية

ليست هناك تعليقات:

الحرس الثوري قد يخرج من هذه المرحلة أكثر تشددا وتصميما على إعادة بناء قدراته

  بعد قرار ترمب تمديد الهدنة.. هل تنجح مفاوضات باكستان في نزع فتيل الحرب؟ حفظ انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي شارِكْ 15:52 Pub...