الاثنين، فبراير 02، 2026

«Epstein Files» هو اسم يُطلق على مجموعة ضخمة من الوثائق (رسائل، صور، فيديو، سجلات محكمة، تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وغيرها) المتعلقة بالقضية الجنائية لـ جيفري إبستين، المجرم الأمريكي المدان باستغلال القاصرات في الشبكات الجنسية. 📌 هذه الوثائق تضم أكثر من 6 ملايين صفحة، تتعلق بالتحقيقات المختلفة في جرائم إبستين وشبكته، ومن بينها ملفات لمحاكمتيه في فلوريدا ونيويورك، بالإضافة إلى تحقيقات حول وفاته المثيرة للجدل. 🏛️ لماذا هذه الوثائق نُشرت الآن؟ في نوفمبر 2025 أقرّ الكونغرس الأمريكي قانونًا باسم Epstein Files Transparency Act يلزم وزارة العدل بنشر كل السجلات غير مصنّفة والمتاحة قانونيًا المتعلقة بالقضية في غضون 30 يومًا. وبالفعل في 30 يناير 2026 نشرت وزارة العدل أكثر من 3.5 مليون صفحة مع آلاف الصور والفيديوهات من هذه الوثائق. 📌 ماذا تكشف الوثائق الجديدة؟ الوثائق المتاحة حتى الآن تضمنت: 📌 1. تفاصيل عن جرائم الاستغلال والاتجار بالجنس ملفات التحقيق تؤكد أن إبستين كان يشغّل شبكة واسعة لاعتداء واستغلال الفتيات القاصرات وتوريده نحو آخرين، رغم أن بعض تفاصيل الاتهامات كانت غير معلنة مسبقًا. 📌 2. رسائل وصور مع شخصيات بارزة الوثائق تتضمن تواصل أو ذكريات صور/رسائل تضمنت أسماء شخصيات عامة ورؤساء وقادة سياسيين ورياضيين ومشاهير، لكن وجود اسم في الملف لا يعني بالضرورة ادانة أو تورطًا في جريمة. 📌 3. رسائل بين إبستين وشخصيات معروفة هناك رسائل بين إبستين وبعض الشخصيات البارزة أثارت جدلاً، مثل: تواصل وتعليقات حول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب — دون أن تشير إلى أفعال غير قانونية مباشرة. تواصل مع شخصيات أخرى مسجلة في المجال السياسي أو الاقتصادي. 📌 4. تفاصيل عن علاقات دولية وتبادل اتصالات الوثائق أظهرت اتصالات لبعض الشخصيات المؤثرة في دول أخرى (على سبيل المثال تقارير في أوروبا وآسيا تربط اتصالات دبلوماسية مع إبستين). 📌 5. ردود فعل قانونية وسياسية نشر الملفات أدى إلى انتقادات واسعة من معارضين سياسيين داخل الولايات المتحدة، الذين اتهموا وزارة العدل بالتأخير أو التحجيم أو حجب أجزاء مهمة من الملفات.

 

«Epstein Files» هو اسم يُطلق على مجموعة ضخمة من الوثائق (رسائل، صور، فيديو، سجلات محكمة، تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وغيرها) المتعلقة بالقضية الجنائية لـ جيفري إبستين، المجرم الأمريكي المدان باستغلال القاصرات في الشبكات الجنسية.

📌 هذه الوثائق تضم أكثر من 6 ملايين صفحة، تتعلق بالتحقيقات المختلفة في جرائم إبستين وشبكته، ومن بينها ملفات لمحاكمتيه في فلوريدا ونيويورك، بالإضافة إلى تحقيقات حول وفاته المثيرة للجدل.


🏛️ لماذا هذه الوثائق نُشرت الآن؟

في نوفمبر 2025 أقرّ الكونغرس الأمريكي قانونًا باسم Epstein Files Transparency Act يلزم وزارة العدل بنشر كل السجلات غير مصنّفة والمتاحة قانونيًا المتعلقة بالقضية في غضون 30 يومًا.

وبالفعل في 30 يناير 2026 نشرت وزارة العدل أكثر من 3.5 مليون صفحة مع آلاف الصور والفيديوهات من هذه الوثائق.


📌 ماذا تكشف الوثائق الجديدة؟

الوثائق المتاحة حتى الآن تضمنت:

📌 1. تفاصيل عن جرائم الاستغلال والاتجار بالجنس

  • ملفات التحقيق تؤكد أن إبستين كان يشغّل شبكة واسعة لاعتداء واستغلال الفتيات القاصرات وتوريده نحو آخرين، رغم أن بعض تفاصيل الاتهامات كانت غير معلنة مسبقًا.


📌 2. رسائل وصور مع شخصيات بارزة

  • الوثائق تتضمن تواصل أو ذكريات صور/رسائل تضمنت أسماء شخصيات عامة ورؤساء وقادة سياسيين ورياضيين ومشاهير، لكن وجود اسم في الملف لا يعني بالضرورة ادانة أو تورطًا في جريمة.


📌 3. رسائل بين إبستين وشخصيات معروفة

  • هناك رسائل بين إبستين وبعض الشخصيات البارزة أثارت جدلاً، مثل:

    • تواصل وتعليقات حول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب — دون أن تشير إلى أفعال غير قانونية مباشرة.

    • تواصل مع شخصيات أخرى مسجلة في المجال السياسي أو الاقتصادي.


📌 4. تفاصيل عن علاقات دولية وتبادل اتصالات

  • الوثائق أظهرت اتصالات لبعض الشخصيات المؤثرة في دول أخرى (على سبيل المثال تقارير في أوروبا وآسيا تربط اتصالات دبلوماسية مع إبستين).


📌 5. ردود فعل قانونية وسياسية

  • نشر الملفات أدى إلى انتقادات واسعة من معارضين سياسيين داخل الولايات المتحدة، الذين اتهموا وزارة العدل بالتأخير أو التحجيم أو حجب أجزاء مهمة من الملفات.

ليست هناك تعليقات:

نحن كشعوب عربية أدرى بفساد حكامنا وأسرهم وحكوماتهم وأنظمتهم وقلاضيشهم من أي أحد في العالم،حتى لو كان الشيطان الموسادي آبستين !!نحن، كشعوب عربية، لسنا بحاجة إلى دروسٍ في الفساد أو شهاداتٍ من الخارج كي نكتشف حقيقة حكّامنا وأنظمتهم. فنحن من نعيش نتائج هذا الفساد يوميًا، وندفع ثمنه فقرًا وقمعًا وتهجيرًا وانسدادًا في الأفق. نحن الأدرى بفساد الحكّام وأسرهم وشبكاتهم الأمنية والاقتصادية، وبأنظمةٍ قامت على حماية الامتيازات لا على خدمة الشعوب، وعلى قمع الأصوات لا على صون الكرامة. ما نعرفه لم نقرأه في تقارير، بل خبرناه في السجون، وفي طوابير الخبز، وفي المقابر، وفي المنافي. إن محاولات بعض الأطراف الخارجية الظهور بمظهر “الكاشف” أو “الناصح” لا تغيّر من حقيقةٍ واحدة: الوعي الشعبي العربي سابق، أعمق، وأكثر صدقًا من أي رواية تُصاغ خارج سياق المعاناة المباشرة. فالحقيقة ليست مفاجأة لنا، بل جرحًا مفتوحًا. نرفض الوصاية السياسية والإعلامية، ونؤكد أن معركة الحرية والعدالة معركة أصحاب الأرض وحدهم. الشعوب لا تحتاج إلى من يشرح لها ألمها، بل إلى أن تُترك لتقرر مصيرها بنفسها. والتاريخ علّمنا أن الأنظمة مهما طال عمرها، فإنها تسقط حين ينفد الخوف، وحين تتحول المعرفة إلى موقف، والصمت إلى فعل.سالم القطامي

 نحن كشعوب عربية أدرى بفساد حكامنا وأسرهم وحكوماتهم وأنظمتهم وقلاضيشهم من أي أحد في العالم،حتى لو كان الشيطان الموسادي آبستين !!نحن، كشعوب ع...