وقعت مذبحة القلعة في القاهرة عام 1811 بأمر من محمد علي باشا بهدف القضاء على نفوذ المماليك في مصر.وقعت مذبحة القلعة في 1 مارس 1811 داخل قلعة صلاح الدين بـالقاهرة، وكانت خطوة حاسمة من محمد علي باشا لإنهاء نفوذ المماليك. إليك كيف خُطط لها ولماذا اختير هذا التوقيت:
كيف خُطِّط للمذبحة؟
-
استدراج رسمي مُحكم
دعا محمد علي كبار أمراء المماليك لحضور احتفال رسمي في القلعة بمناسبة خروج حملة ابنه طوسون باشا إلى الحجاز لمحاربة الدولة السعودية الأولى. الدعوة بدت تكريمًا رسميًا، ما طمأنهم للحضور. -
تجميع القيادات في مكان واحد
كان الهدف جمع أكبر عدد من كبارهم في موقع مغلق يصعب الفرار منه، بدل مواجهتهم متفرقين في القاهرة والأقاليم. -
كمين في ممر ضيّق
بعد انتهاء المراسم، سارت مواكبهم عبر ممر القلعة المنحدر (باب العزب). أُغلقت الأبواب خلفهم وأمامهم، وتمركز الجنود أعلى الأسوار والأسطح. -
إطلاق النار من الأعلى
أُمطر المماليك بالرصاص من مواضع مرتفعة، فسقط معظمهم في الممر. قلة قليلة فقط استطاعت الفرار. -
استكمال التصفية
أُتبعت العملية بحملات في القاهرة ثم في الصعيد لتعقب من نجا، مما أنهى وجودهم السياسي والعسكري تقريبًا.
لماذا اختار هذا التوقيت تحديدًا؟
-
انشغالهم بالحجاز: خروج حملة طوسون وفّر غطاءً احتفاليًا مشروعًا للدعوة، وخلق لحظة يُتوقع فيها حضورهم مجتمعين دون شك.
-
تحييدهم قبل تثبيت الحكم: كان محمد علي يسعى لتثبيت سلطته الفعلية في مصر بعد سنوات من الصراع؛ وجود المماليك كقوة عسكرية مستقلة كان تهديدًا مباشرًا.
-
تقليل الكلفة العسكرية: المواجهة المفتوحة كانت ستؤدي لحرب شوارع وخسائر كبيرة؛ الكمين داخل القلعة حسم الأمر بسرعة.
-
رسالة ردع داخلية وخارجية: أراد إظهار قدرته على السيطرة أمام العثمانيين والقوى المحلية، تمهيدًا لإصلاحاته وبناء جيش حديث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق