الثلاثاء، يناير 20، 2026

Objet السادة/ فريق دعم YouTube المحترم، تحية طيبة وبعد، أتقدّم إليكم بهذا الخطاب بخصوص إيقاف وإلغاء حسابي على YouTube دون إشعار مسبق، وما ترتّب عليه من إخفاء ما يقارب ثلاثة آلاف مقطع فيديو توثيقي وسياسي أُنتجت على مدار سنوات. أودّ توضيح أنني معارض سياسي مصري، وأن محتواي يندرج في إطار التعبير السلمي عن الرأي والتوثيق الحقوقي ومناهضة الانقلاب العسكري في مصر، ولا يهدف إلى التحريض على العنف أو الكراهية، بل إلى كشف ممارسات القمع والتعذيب والانتهاكات بحق المعارضين. أقيم خارج بلدي وممنوع من العودة إلى مصر، كما أن حياتي وحياة أسرتي مهددتان بسبب مواقفي السياسية. وأخشى أن يكون إيقاف حسابي نتيجة بلاغات كيدية منظّمة قدّمتها جهات أو لجان إلكترونية معادية، استُخدمت لإسكات صوت معارض، لا بسبب خرق حقيقي لسياسات المنصة. أؤكد احترامي الكامل لسياسات YouTube وإرشادات المجتمع. وإن كان قد ورد في أي محتوى سابق ما يمكن تفسيره على نحو مخالف، فأنا أعتذر عنه دون تردد، وأتعهد بالالتزام الكامل مستقبلاً، مع الاستعداد لحذف أو تعديل أي مادة تُخالف السياسات. ألتمس منكم: إعادة مراجعة قرار الإيقاف مراجعة بشرية عادلة إعادة تفعيل حسابي ومحتواي إن لم يثبت خرق صريح للسياسات أو تزويدي بتوضيح محدد لأسباب الإيقاف أثق بأن منصّتكم فضاء عالمي لحرية التعبير، وبأنكم لا ترغبون بأن تكونوا—ولو دون قصد—عونًا للظلم أو أداة لإسكات الأصوات المعارضة السلمية. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام، الاسم: سالم القطامي الصفة: معارض سياسي مصري English version (Ready to send) E-mail Objet Dear YouTube Support Team, I am writing regarding the suspension and termination of my YouTube account without prior notice, which resulted in the removal of approximately 3,000 videos created over several years. I would like to clarify that I am an Egyptian political dissident, and my content falls within peaceful political expression, human rights documentation, and opposition to the military coup in Egypt. My work does not promote violence or hate; it documents repression, torture, and human rights violations against dissidents. I currently live outside my country and am unable to return to Egypt, and both my life and my family’s safety are at risk due to my political views. I am concerned that my account suspension may have resulted from coordinated malicious reports submitted by hostile parties or organized online campaigns, rather than any genuine violation of YouTube policies. I fully respect YouTube’s Community Guidelines. If any prior content could be interpreted as non-compliant, I sincerely apologize and commit to full compliance going forward, including removing or editing any content deemed in violation. I kindly request: A fair human review of the suspension decision Reinstatement of my account and content if no clear policy violation is found Or a specific explanation detailing the reasons for the suspension YouTube is a global platform for freedom of expression, and I trust that it does not wish to be—intentionally or otherwise—an instrument for silencing peaceful political voices. Thank you for your time and consideration. Sincerely, Name: Salem Al-Qattami Title: Egyptian Political Dissident

 

Objet

السادة/ فريق دعم YouTube المحترم،

تحية طيبة وبعد،

أتقدّم إليكم بهذا الخطاب بخصوص إيقاف وإلغاء حسابي على YouTube دون إشعار مسبق، وما ترتّب عليه من إخفاء ما يقارب ثلاثة آلاف مقطع فيديو توثيقي وسياسي أُنتجت على مدار سنوات.

أودّ توضيح أنني معارض سياسي مصري، وأن محتواي يندرج في إطار التعبير السلمي عن الرأي والتوثيق الحقوقي ومناهضة الانقلاب العسكري في مصر، ولا يهدف إلى التحريض على العنف أو الكراهية، بل إلى كشف ممارسات القمع والتعذيب والانتهاكات بحق المعارضين.

أقيم خارج بلدي وممنوع من العودة إلى مصر، كما أن حياتي وحياة أسرتي مهددتان بسبب مواقفي السياسية. وأخشى أن يكون إيقاف حسابي نتيجة بلاغات كيدية منظّمة قدّمتها جهات أو لجان إلكترونية معادية، استُخدمت لإسكات صوت معارض، لا بسبب خرق حقيقي لسياسات المنصة.

أؤكد احترامي الكامل لسياسات YouTube وإرشادات المجتمع. وإن كان قد ورد في أي محتوى سابق ما يمكن تفسيره على نحو مخالف، فأنا أعتذر عنه دون تردد، وأتعهد بالالتزام الكامل مستقبلاً، مع الاستعداد لحذف أو تعديل أي مادة تُخالف السياسات.

ألتمس منكم:

  • إعادة مراجعة قرار الإيقاف مراجعة بشرية عادلة

  • إعادة تفعيل حسابي ومحتواي إن لم يثبت خرق صريح للسياسات

  • أو تزويدي بتوضيح محدد لأسباب الإيقاف

أثق بأن منصّتكم فضاء عالمي لحرية التعبير، وبأنكم لا ترغبون بأن تكونوا—ولو دون قصد—عونًا للظلم أو أداة لإسكات الأصوات المعارضة السلمية.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

الاسم: سالم القطامي
الصفة: معارض سياسي مصري


English version (Ready to send)

E-mail

Objet

Dear YouTube Support Team,

I am writing regarding the suspension and termination of my YouTube account without prior notice, which resulted in the removal of approximately 3,000 videos created over several years.

I would like to clarify that I am an Egyptian political dissident, and my content falls within peaceful political expression, human rights documentation, and opposition to the military coup in Egypt. My work does not promote violence or hate; it documents repression, torture, and human rights violations against dissidents.

I currently live outside my country and am unable to return to Egypt, and both my life and my family’s safety are at risk due to my political views. I am concerned that my account suspension may have resulted from coordinated malicious reports submitted by hostile parties or organized online campaigns, rather than any genuine violation of YouTube policies.

I fully respect YouTube’s Community Guidelines. If any prior content could be interpreted as non-compliant, I sincerely apologize and commit to full compliance going forward, including removing or editing any content deemed in violation.

I kindly request:

  • A fair human review of the suspension decision

  • Reinstatement of my account and content if no clear policy violation is found

  • Or a specific explanation detailing the reasons for the suspension

YouTube is a global platform for freedom of expression, and I trust that it does not wish to be—intentionally or otherwise—an instrument for silencing peaceful political voices.

Thank you for your time and consideration.

Sincerely,

Name: Salem Al-Qattami
Title: Egyptian Political Dissident

ليست هناك تعليقات:

٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهواتف من الرسوم؛ونحن بدورنا ثروة مصرغيرالناضبة لن نرسل سنتا واحدا للمنقلب وأعوانه من عسكر الإحتلال إحذروا وأفضحوا المرتزق الأشعبي القزم الصحيفي المأجور قواد الماخور راقص الإستربتيزاللولبي إيلي الملعبي الآفاتار لطويل الذيل على المرعبي حقير الأخلاق قميء الشكل ملتصق بالأرض طويل اللسان في نقد الخطاب الإعلامي المُسيَّس في المنفى يقتضي النقاش العام المسؤول التمييز بين النقد المهني والتشهير، وبين الاختلاف المشروع وتزييف الوقائع. وفي هذا السياق، يبرز نموذج لخطاب إعلامي في المنفى يقوم على تقلّب المواقف تبعًا لموازين القوة، لا تبعًا لمبادئ ثابتة. يتجلّى هذا النمط في انتقال بعض المعلّقين من تأييد شعارات الحرية والديمقراطية إبّان موجة الربيع العربي، إلى تبرير الانقلابات وإعادة توصيف القمع بوصفه «ضرورة» حين تغيّر السياق السياسي. يمكن توثيق هذا السلوك عبر تحليل زمني للخطاب العام: مقارنة التصريحات والمقالات والظهور الإعلامي قبل الانقلابات وبعدها، حيث يظهر تحوّل لغوي ودلالي واضح—من لغة الحقوق والمساءلة إلى لغة «الاستقرار» و«الأمن» وتحمّل الضحايا مسؤولية ما وقع عليهم. هذا التحوّل لا يُفسَّر بتطوّر فكري مُعلن أو مراجعة نقدية مُحكَمة، بل يبدو أقرب إلى مواءمة خطابية مع السلطة الغالبة. مهنيًا، يثير هذا النمط إشكالات تتعلق بـأخلاقيات الصحافة: الانتقائية في عرض الوقائع، إغفال السياق، الاعتماد على مصادر أحادية، وتقديم الاستنتاجات كحقائق مسلَّمة دون إسناد مستقل. كما يضعف الثقة العامة حين يُقدَّم الرأي بوصفه تحليلًا محايدًا بينما هو موقف مُنحاز غير مُصرَّح به. إن نقد هذا الخطاب لا يستهدف الأشخاص، بل الممارسة: حق الجمهور في إعلام صادق ومتّسق يقتضي مساءلة أي خطاب يُعيد كتابة الذاكرة، أو يُسوّغ العنف، أو يُحوّل الضحية إلى متّهم. فالخلاف السياسي مشروع، أما تكييف الوقائع لخدمة القوة فممارسة تستوجب النقد والكشف. كثير من فرنجة لبنان،من كل الملل والنحل؛ يعتبرون أن لبنانهم مستعمرة و إقليم من أقاليم ماوراء البحار للمستعمر الفرنسي، ومنهم هذا الوطي الملعبي،فلما كتبت مقالا لرئيس الفرنسيس ألومه على لجوئه أكثر من مرة للمادة ٤٩.٣ بدلا من اللجوء للجمعية الوطنية،وكأنه أصيب بعدوى من خونة وكلاء المحتل،أقصد حكام بلادنا المستبدين،وهذا المقال إستشاط قبقاب الماكرون وأشباهه،إنه قزم لايرى من إلا ذنبه ولسانه سالم القطامي نسأل الله من كل قلوبنا ال‏رحمه والمغفرة للدكتور العلامة و المصلح السياسي والإقتصادي محاضر محمد ، وأن يسكنه فسيح جناته ويرزقه الفردوس الاعلى و تقبل اعماله قبولا حسنا وداعا للزعيم المسلم الكبير مهاتير محمد إنا لله وإنا إليه راجعون؛ والبقاء والدوام لله وحده؛جعلها الله ريحانة من رياحين الجنة،تعازينا الحارة،ربط الله على قلوبكم؛وألهمكم الصبر والسلوان،اللهم آمين

 ٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهوا...