نفى إدوارد ميندي،
حارس مرمى السنغال، الشائعات المتداولة بشأن وجود اتفاق مع المغرب على إضاعة ركلة الجزاء التي سددها براهيم دياز، نجم المغرب، خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، يوم الأحد.ابتكر بانينكـا طريقة غير معهودة لتنفيذ ركلات الجزاء، حيث رفع الكرة بهدوء في منتصف المرمى تمامًا، فيما ارتمى الحارس سيب ماير بقوة إلى اليسار، في ركلة قال عنها الأسطورة البرازيلية بيليه: "إنها ركلة لا ينفذها إلا مجنون أو عبقري
وأضاع لاعب ريال مدريد جزائية قاتلة للمغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع في الشوط الثاني، وذلك بعدما قرر تسديد الكرة على طريقة "بانينكا" الشهيرة.
وبعد اللقاء، خرجت العديد من الشائعات حول وجود اتفاق بين المنتخبين على إضاعة ركلة الجزاء، وذلك بسبب أحداث نهائي البطولة التي توج بها منتخب السنغال الذي كان قد قرر الانسحاب اعتراضاً على احتساب ركلة الجزاء والقرارات المثيرة للجدل في اللقاء، ومن ضمنها عدم احتساب هدف للسنغال.
وتوج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه 1 - صفر على منتخب المغرب (المضيف)، بعد اللجوء للوقت الإضافي.

ووصف المدير الفني الفرنسي، الذي يقود حالياً المنتخب السعودي، تلك اللحظة بأنها فشل خطير في تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أنه كان سيفرض عقوبة قاسية على دياز لو كان لا يزال مدربا للمنتخب المغربي.
وشهدت المباراة النهائية للمسابقة القارية بين منتخبي المغرب والسنغال، التي أقيمت الأحد على ملعب (الأمير مولاي عبد الله) بالعاصمة المغربية الرباط أحداثاً ساخنة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.
وبينما كانت المباراة تشير للتعادل بدون أهداف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء، بعد تعرض دياز للجذب داخل منطقة جزاء منتخب السنغال.
وأثار القرار غضباً عارماً في صفوف المنتخب السنغالي، وهدد لاعبوه بالانسحاب من المباراة، قبل أن يتم استئناف اللعب بعد توقف دام 18 دقيقة، لكن الإثارة لم تنته بعد.
وتقدم دياز، نجم فريق ريال مدريد الإسباني، لتنفيذ الركلة وسدد الكرة على طريقة "بانينكا"، لكنها ذهبت ضعيفة للغاية في منتصف المرمى، ليمسك إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال الكرة بسهولة.
وجاء العقاب سريعاً من المنتخب السنغالي، الذي أحرز هدف التتويج باللقب خلال الوقت الإضافي عبر قذيفة مدوية من لاعبه بابي جايي، ليتوج منتخب (أسود التيرانغا) بلقبه الثاني في البطولة.

وصرح رينارد، الذي توج بلقب أمم أفريقيا مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار عامي 2012 و2015، لصحيفة (لو باريزيان) الفرنسية، بأنه على الرغم من إمكانية التغاضي عن إضاعة ركلة جزاء، فإنه لن يتساهل في مثل هذه المواقف الحاسمة.
وقال رينارد: إضاعة ركلة جزاء أمر مقبول، لكن في مثل هذه الحالات، أكون حازماً ولا أتساهل في هذا الأمر.
وأوضح: هذا يعتبر استخفافاً ببلد بأكمله وشعب بأكمله سعى جاهداً لتحقيق النجاح على مدى 50 عاماً.
وكان دياز قدم اعتذاراً للجماهير المغربية لاحقاً لتسببه في خيبة الأمل التي لحقت بالجماهير المغربية، التي كانت تحلم بالحصول على اللقب للمرة الثانية في تاريخ منتخب بلادها، الذي توج بكأس البطولة مرة وحيدة عام 1976 بإثيوبيا.أكد براهيم دياز، نجم المنتخب المغربي، أنه يتحمل كامل المسؤولية بعد خسارة "أسود الأطلس" لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 عقب إضاعته لركلة جزاء قاتلة أمام السنغال التي تمكنت من تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخها عقب الفوز بهدف دون مقابل في الأشواط الإضافية، يوم الأحد.
وأضاع لاعب ريال مدريد جزائية قاتلة للمغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع في الشوط الثاني، وذلك بعدما قرر تسديد الكرة على طريقة "بانينكا" الشهيرة.
وبعد مرور قرابة الـ 16 ساعة على خسارة المنتخب المغربي للنهائي على أرضه ووسط جماهيره، قرر دياز التحدث وتوجيه رسالة إلى الجماهير عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أكد خلاله أنه يتحمل كامل المسؤولية.
وقال في رسالته باللغتين الإسبانية والعربية: روحي تؤلمني. لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً.
وأضاف: لقد فشلت بالأمس "الأحد"، وأتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي، وسيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي.
واختتم الجناح البالغ من العمر 26 عاماً رسالته، قائلاً: سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخراً لشعبي المغربي.

وبعد سؤاله عن وجود اتفاق مع دياز، أجاب ميندي في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: لا، بالطبع لا، يجب أن تكون جاداً، هل تعتقد حقاً أنه مع بقاء دقيقة واحدة ومع بلد ينتظر لقباً منذ 50 عاماً، يمكننا الاتفاق؟
وأضاف الحارس السنغالي: كان يريد التسجيل، هذا كل شيء.سدد براهيم دياز 7 ركلات جزاء خلال مسيرته حتى الآن بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المختص بالإحصاءات، 3 منها فقط مع الفريق أو المنتخب الأول، لكن إهداره لركلة حاسمة أمام السنغال في اللحظات الأخيرة كان أقسى ما عاشه خلال مسيرته بعدما خسر المغرب لقب كأس أمم أفريقيا بالهزيمة 1-0 على أرضه وبين جماهيره.
وحصل منتخب المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني وهو القرار الذي دفع السنغاليين إلى الانسحاب قبل عودتهم للملعب، ليتقدم لها دياز ويقرر تنفيذها على طريقة "بانينكا" لتقع في أحضان إدوارد ميندي حارس السنغال الذي سجل زميله بابي غايي هدفاً رائعاً في الوقت الإضافي الأول ليحصل "أسود التيرانغا" على لقبهم الثاني في البطولة.
وانتظر أغلب المتابعين أن يسدد الكرة أشرف حكيمي قائد المنتخب أو زميله يوسف النصيري صاحب الركلة الحاسمة أمام نيجيريا، لكن دياز انبرى لها ليهدرها بغرابة.
ولم يسدد دياز سوى ثلاث ركلات جزاء مع الفريق الأول أو المنتخب الأول، كانت أمام تنزانيا في تصفيات كأس العالم، ومالي والسنغال في كأس أمم أفريقيا، إذ سجل اثنين بنجاح لكنه أهدر أمام السنغال.
وفي مرحلة الشباب، سدد دياز ركلات في مشاركاته مع مانشستر سيتي ببطولات أوروبية خلال فترته مع مانشستر سيتي في فئتي الشباب والرديف، ومع إسبانيا في تصفيات كأس أوروبا تحت 19 عاماً إذ أهدر ركلة أمام بلجيكا.
وحصل دياز على جائزة هداف كأس أمم أفريقيا بالمغرب بعدما سجل خمسة أهداف خلال البطولة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق