الخميس، يناير 08، 2026

صعود خطاب “نحن مستهدفون” اليمين المتطرف الراديكالي نسخة أشد تطرفًا وأقل قابلية للضبط

 

❗ هل سيناريو الاغتيال وارد؟

نظريًا: نعم، كإمكانية أمنية مجردة.
واقعيًا: ضعيف جدًا وغير مرجّح.

لماذا هو وارد نظريًا؟

  • تاريخيًا، رؤساء أمريكيون تعرّضوا لمحاولات اغتيال (كينيدي، ريغان…).

  • ترامب شخصية:

    • مستقطِبة بشدّة

    • مثيرة للغضب لدى أطراف متناقضة (يمين متطرّف / يسار راديكالي)

  • الولايات المتحدة مجتمع واسع الانتشار للسلاح، ما يجعل “المخاطر النظرية” أعلى من دول أخرى.

لماذا هو غير مرجّح واقعيًا؟

  1. أعلى مستوى حماية في العالم

    • جهاز الخدمة السرية (USSS)

    • طبقات أمنية متعددة، متغيرة، وغير قابلة للاختراق السهل

  2. لا مصلحة سياسية لأي طرف

    • الاغتيال سيحوّل ترامب فورًا إلى:

      • “شهيد سياسي”

      • أسطورة تعب mobilizing myth

    • وهذا عكس مصلحة خصومه تمامًا

  3. المؤسسة الأمريكية تتفادى هذا السيناريو بأي ثمن

    • لأنه يفتح باب الفوضى، والعنف الداخلي، وربما صدام أهلي

  4. التجربة التاريخية

    • بعد كينيدي، تغيّر كل شيء أمنيًا

    • احتمالية نجاح اغتيال رئيس اليوم أقل بكثير مما كانت عليه في القرن الماضي

النقطة الأهم (سياسيًا):

ترامب أخطر حيًّا على خصومه مما هو ميت.
موته سيُنقذه من المحاسبة، ويُطلق العنان لنسخة أشد تطرفًا من “الترامبية”.

الخلاصة الواضحة

  • 🔴 الاغتيال ليس سيناريو سياسيًا عقلانيًا

  • 🟠 وارد فقط كخطر أمني نظري، لا كمسار متوقع

  • 🟢 النهاية الأرجح تبقى: إندحار سياسي تدريجي، لا تصفية جسدية

    أولًا: من يخسر لو وقع اغتيال ترامب؟ (وهم الأكثر)

    1️⃣ المؤسسة الأمريكية (الخاسر الأكبر)

    • انهيار صورة الدولة المستقرة

    • صدمة دستورية وأمنية

    • فتح باب:

      • العنف السياسي

      • التشكيك في الانتخابات

      • احتمالات فوضى داخلية
        ➡️ خسارة استراتيجية بعيدة المدى


    2️⃣ الحزب الديمقراطي

    • يتحول ترامب فورًا إلى:

      • “شهيد سياسي”

      • رمز مظلومية تاريخي

    • توحّد اليمين بكل أطيافه

    • تُنسف أي ملفات قانونية ضده
      ➡️ خسارة سياسية كارثية


    3️⃣ التيار الليبرالي والإعلام التقليدي

    • يُتَّهم (ولو دون دليل) بالتحريض

    • فقدان المصداقية الأخلاقية

    • صعود خطاب “نحن مستهدفون”
      ➡️ انقلاب في ميزان السردية


    4️⃣ أي مشروع إصلاحي داخل أمريكا

    • يتوقف النقاش السياسي

    • تُستبدل السياسة بالأمن

    • تُشرعن قوانين طوارئ أوسع
      ➡️ خنق الحريات بدل إصلاح النظام


    ثانيًا: من يستفيد؟ (أقل عددًا… لكن أخطر)

    1️⃣ اليمين المتطرف الراديكالي

    • يتحول من تيار احتجاجي إلى:

      • تيار “ثأري”

      • مشروع تعبئة مفتوحة

    • تبرير العنف باسم الرد
      ➡️ تصعيد داخلي خطير


    2️⃣ الترامبية بدون ترامب

    • يصبح الرمز أقوى من الشخص

    • تنفلت من:

      • قيوده الشخصية

      • أخطائه السياسية
        ➡️ نسخة أشد تطرفًا وأقل قابلية للضبط


    3️⃣ خصوم أمريكا الخارجيون

    (روسيا، الصين، إيران… كلٌ بطريقته)

    • دليل على هشاشة الداخل الأمريكي

    • فرصة لزعزعة النفوذ العالمي

    • إضعاف القيادة الأمريكية لسنوات
      ➡️ مكسب جيوسياسي كبير


    4️⃣ شركات السلاح والأمن

    • زيادة الإنفاق الأمني

    • توسيع صلاحيات المراقبة

    • عقود طوارئ بمليارات
      ➡️ مستفيد صامت دائم


    ثالثًا: من لا يستفيد إطلاقًا؟

    الشعب الأمريكي

    • انقسام أعمق

    • خوف وعدم استقرار

    • انتقال من السياسة إلى الصراع الهوياتي


    الخلاصة الحاسمة

    • ❌ الاغتيال لا يخدم أي مشروع ديمقراطي

    • ❌ لا يخدم خصوم ترامب

    • ❌ لا يخدم العدالة

    • ✅ يخدم فقط:

      • التطرف

      • الفوضى

      • أعداء الاستقرار

    ترامب حيًّا = مشكلة سياسية قابلة للإدارة
    ترامب ميتًا = أسطورة خارجة عن السيطرة

ليست هناك تعليقات: