الثلاثاء، يناير 06، 2026

يجب التخلص بشتى الوسائل من خونة #صهيوماليلاند وتوحيدها بالقوة

 يجب التخلص بشتى الوسائل من خونة #صهيوماليلاند وتوحيدها بالقوة مقديشو: زار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الثلاثاء أرض الصومال، وهي جمهورية أعلنت استقلالها من جانب واحد واعترفت بها إسرائيل مؤخرا، في خطوة نددت بها مقديشو معتبرة أنها “دخول غير مصرح به” لأراضيها.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، عقد ساعر اجتماعات مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، الملقب بـ”عرّو”، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين وعسكريين رفيعي المستوى.

وقال ساعر “بخلاف فلسطين، ليست أرض الصومال دولة وهمية. إنها دولة ناشطة في شكل كامل استنادا الى مبادئ القانون الدولي. إن أرض الصومال كانت ولا تزال ديموقراطية مستقرة منذ نحو 35 عاما (…) إنها مؤيدة للغرب وصديقة لإسرائيل”.

واضاف أن “الاعتراف بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وسيدة (…) هو أمر صائب أخلاقيا وهذا ما قمنا به. إننا نعترف بالحقيقة البسيطة والواقع القائم”.

من جانبه، أشاد رئيس أرض الصومال بـ”القرار الشجاع” الصادر عن إسرائيل، مؤكدا أن هذه أول زيارة من نوعها لوزير خارجية منذ 34 عاما.

وأعلن ساعر عن تقديم مساعدات إسرائيلية لأرض الصومال في قطاعات المياه والطب والتعليم، فضلا عن التعاون الدفاعي، بهدف تطوير “شراكة استراتيجية” بين الجانبين.

“تدخل غير مقبول”

بحسب مصادر حكومية، تم تعزيز الإجراءات الأمنية خلال الزيارة التي أغضبت مقديشو، مع نشر عناصر مدججين بالأسلحة حول الطرق الرئيسية.

ودانت وزارة الخارجية الصومالية “بأشد العبارات الدخول غير المصرح به لوزير الخارجية الإسرائيلي في هرغيسا”، مضيفة أن مثل هذه الزيارة التي تتم بدون “موافقة صريحة وتفويض من الحكومة الفدرالية الصومالية، غير قانونية وباطلة”. كما نددت بـ”التدخل غير المقبول في الشؤون الداخلية للبلاد”.

وفي اليوم نفسه، دان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عقب اجتماع خاص، اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، ودعا إلى “إلغاء هذا الاعتراف فورا”.

من جانبها، أعربت جامعة الدول العربية الثلاثاء عن رفضها “التعامل بشكل رسمي أو شبه رسمي” مع أرض الصومال “خارج إطار السيادة الوطنية لحكومة” الصومال. واعتبرت في بيان أن هذا القرار “من شأنه تقويض السلم والأمن الإقليميين ومفاقمة التوترات السياسية” في الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.

وكانت ارض الصومال دولة معترف بها لفترة وجيزة في حزيران/يونيو 1960 عندما نالت استقلالها عن المملكة المتحدة، لكنها انضمت طوعا إلى الصومال بعد أيام قليلة، عندما انتهت الوصاية الإيطالية على الأخيرة.

تتمتع أرض الصومال بموقع استراتيجي على خليج عدن، ولها عملتها وجواز سفرها وجيشها الخاص.

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأسبوع الماضي إن أرض الصومال قبلت بثلاثة شروط مقابل الحصول على الاعتراف الإسرائيلي: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضيها، وإنشاء قاعدة عسكرية في خليج عدن، والالتزام بالاتفاقيات الإبراهيمية بهدف تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقد نفت سلطات أرض الصومال أي التزام من جانبها بالشرطين الأولين، ووصفتهما بـ”الباطلين”.

مع ذلك، يرى محللون أن التحالف مع أرض الصومال يُعدّ مفيدا لإسرائيل بشكل خاص نظرا لموقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب، على مقربة من الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران والذين شنّوا هجمات كثيرة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة.

ليست هناك تعليقات:

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن حذرت من أن أي هجوم أميركي على غرينلاند

  قالت أربعة ‍مصادر مطلعة إن مسؤولين أميركيين ‍بحثوا إرسال مبالغ لسكان غرينلاند كجزء من محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام...