قالت أربعة مصادر مطلعة إن مسؤولين أميركيين بحثوا إرسال مبالغ لسكان غرينلاند كجزء من محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وقال اثنان من المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إنه بينما لا يزال المبلغ الدقيق بالدولار واللوجستيات المتعلقة بأي دفعة غير واضحة، فقد ناقش المسؤولون الأميركيون، بمن فيهم مسؤولون بالبيت الأبيض، أرقاما تتراوح بين 10 آلاف دولار و100 ألف دولار لكل شخص.
وتقدم فكرة الدفع المباشر لسكان غرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك، أحد التفسيرات لكيفية محاولة الولايات المتحدة "شراء" الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة على الرغم من إصرار السلطات في كوبنهاغن وفي الجزيرة على أن غرينلاند ليست للبيع.
من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، إن الاتحاد الأوروبي بحث شكل الرد الأوروبي في حال كان التهديد الأميركي بشأن الاستحواذ على جزيرة غرينلاند حقيقياً.
وأضافت للصحافيين في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في القاهرة "الرسائل التي نسمعها بشأن غرينلاند مقلقة للغاية".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شدد على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى هذه الجزيرة القطبية الشمالية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وتعد غرينلاند إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي، لكنها رسمياً تابعة لمملكة الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وفي الاتحاد الأوروبي.
وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن حذرت من أن أي هجوم أميركي على غرينلاند سيؤدي إلى انهيار حلف "الناتو" والنظام الأمني الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق