لماذا يعتقد البعض أن النظام يقترب من السقوط؟
-
أزمة اقتصادية خانقة
تضخم مرتفع، انهيار العملة، بطالة، واستياء شعبي واسع، خصوصًا بين الشباب والطبقات الوسطى. -
تآكل الشرعية الداخلية
الاحتجاجات المتكررة (2022–2024) أظهرت فجوة عميقة بين الدولة والمجتمع، خصوصًا في المدن الكبرى. -
صراع داخل النخبة
خلافات بين الحرس الثوري، المؤسسة الدينية، والتيار البراغماتي حول إدارة الدولة والعلاقة مع الغرب. -
ضغط خارجي غير مسبوق
عقوبات أمريكية، عزلة مالية، واستنزاف إقليمي في أكثر من ساحة.
لماذا السقوط ليس وشيكًا بالضرورة؟
-
تماسك الأجهزة الأمنية
الحرس الثوري والباسيج ما زالوا متماسكين ويمسكون بمفاصل الدولة الحقيقية. -
غياب بديل منظم
المعارضة الإيرانية منقسمة، بلا قيادة موحّدة أو مشروع انتقالي واضح داخل البلاد. -
خبرة النظام في امتصاص الصدمات
النظام واجه أخطر من ذلك: حرب العراق، احتجاجات 2009، العقوبات القصوى… ونجا. -
الخوف من الفوضى
جزء من المجتمع – رغم غضبه – يخشى سيناريوهات الانهيار الشامل أو التفكك.
السيناريوهات الأكثر ترجيحًا (بالترتيب):
-
استمرار النظام مع تصدّعات داخلية
تغييرات شكلية، تشديد أمني، ومحاولات إنعاش اقتصادي محدود. -
تحوّل بطيء من الداخل
إعادة توزيع نفوذ داخل النظام نفسه (أقل أيديولوجيا، أكثر براغماتية). -
انفجار مفاجئ (أقل احتمالًا حاليًا)
يتطلب انشقاقًا أمنيًا واسعًا + قيادة بديلة + ظرفًا دوليًا داعمًا في اللحظة نفسها.
الخلاصة
-
النظام الإيراني مُنهك لكنه لم يصل بعد إلى نقطة السقوط الحتمي.
-
السقوط لا يحدث بالرغبة ولا بالتوقع، بل بانكسار مركز القوة الصلبة (الأمن/الاقتصاد/الشرعية معًا).
-
ما نراه الآن هو مرحلة ما قبل التحوّل، وليس بالضرورة لحظة السقوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق