الخميس، يناير 08، 2026

النظام يقترب من السقوط؟

 

لماذا يعتقد البعض أن النظام يقترب من السقوط؟

  1. أزمة اقتصادية خانقة
    تضخم مرتفع، انهيار العملة، بطالة، واستياء شعبي واسع، خصوصًا بين الشباب والطبقات الوسطى.

  2. تآكل الشرعية الداخلية
    الاحتجاجات المتكررة (2022–2024) أظهرت فجوة عميقة بين الدولة والمجتمع، خصوصًا في المدن الكبرى.

  3. صراع داخل النخبة
    خلافات بين الحرس الثوري، المؤسسة الدينية، والتيار البراغماتي حول إدارة الدولة والعلاقة مع الغرب.

  4. ضغط خارجي غير مسبوق
    عقوبات أمريكية، عزلة مالية، واستنزاف إقليمي في أكثر من ساحة.


لماذا السقوط ليس وشيكًا بالضرورة؟

  1. تماسك الأجهزة الأمنية
    الحرس الثوري والباسيج ما زالوا متماسكين ويمسكون بمفاصل الدولة الحقيقية.

  2. غياب بديل منظم
    المعارضة الإيرانية منقسمة، بلا قيادة موحّدة أو مشروع انتقالي واضح داخل البلاد.

  3. خبرة النظام في امتصاص الصدمات
    النظام واجه أخطر من ذلك: حرب العراق، احتجاجات 2009، العقوبات القصوى… ونجا.

  4. الخوف من الفوضى
    جزء من المجتمع – رغم غضبه – يخشى سيناريوهات الانهيار الشامل أو التفكك.


السيناريوهات الأكثر ترجيحًا (بالترتيب):

  1. استمرار النظام مع تصدّعات داخلية
    تغييرات شكلية، تشديد أمني، ومحاولات إنعاش اقتصادي محدود.

  2. تحوّل بطيء من الداخل
    إعادة توزيع نفوذ داخل النظام نفسه (أقل أيديولوجيا، أكثر براغماتية).

  3. انفجار مفاجئ (أقل احتمالًا حاليًا)
    يتطلب انشقاقًا أمنيًا واسعًا + قيادة بديلة + ظرفًا دوليًا داعمًا في اللحظة نفسها.


الخلاصة

  • النظام الإيراني مُنهك لكنه لم يصل بعد إلى نقطة السقوط الحتمي.

  • السقوط لا يحدث بالرغبة ولا بالتوقع، بل بانكسار مركز القوة الصلبة (الأمن/الاقتصاد/الشرعية معًا).

  • ما نراه الآن هو مرحلة ما قبل التحوّل، وليس بالضرورة لحظة السقوط.

ليست هناك تعليقات: