فيما يلي أشهر الهرتلات، التبريرات، وزلات اللسان المنسوبة لعبد الفتاح السيسي كما تُتداول على نطاق واسع في الخطاب السياسي والإعلامي، مع تصنيفها دلاليًا (خطاب تبريري/زلة لسان/منطق سلطوي):
أولًا: التبريرات الشعبوية والوعود الخطابية
-
«إحنا فقراء قوي»
استُخدمت لتبرير سياسات التقشف ورفع الدعم، مع تحميل الشعب كلفة الإخفاق الاقتصادي. -
«مفيش تعليم… مفيش صحة»
تصريح صادم يُستخدم كمثال على التطبيع مع الفشل بدل تقديم حلول. -
«اصبروا سنتين… اصبروا ست سنين»
وعود زمنية مفتوحة بلا محاسبة أو نتائج ملموسة. -
«مش هتلاقوا حد أحنّ عليكم مني»
خطاب أبوي عاطفي يُستبدل فيه الأداء بالنية.
ثانيًا: زلات لسان كاشفة للمنهج
-
«أنا مش بسيب حد يغلط فيّ»
اعتُبر اعترافًا ضمنيًا بعدم تقبّل النقد. -
«اللي مش عاجبه يمشي»
نفيٌ صريح لفكرة الشراكة السياسية أو التعدد. -
«الدولة دي أنا» (بالمعنى لا بالنص)
تكرار يرسّخ شخصنة الدولة واختزالها في الحاكم.
ثالثًا: خطاب المؤامرة وتصدير الفشل
-
«أهل الشر»
مصطلح فضفاض يُستخدم لتجريم أي معارضة دون تعريف. -
«الإعلام مأجور / السوشيال ميديا بتخرب»
تحميل الخارج والداخل مسؤولية كل إخفاق. -
«لو كنتوا تسمعوا الكلام»
لوم المجتمع بدل مراجعة القرار.
رابعًا: سوريالية الخطاب والقياس المختل
-
الحديث عن بناء القصور ثم تبريرها بـ«اللي بيبني مش بيسرق»
خلط بين الإنفاق العام والممتلكات الخاصة. -
مقارنات غير منطقية (دول فقيرة، حروب، مؤامرات كونية)
تُستخدم للهروب من المقارنة بالواقع المصري.
خامسًا: تناقضات زمنية واضحة
-
القسم بعدم الترشح ثم الترشح
-
الوعد بعدم تعديل الدستور ثم تعديله
-
التأكيد على الديمقراطية مع توسيع القبضة الأمنية
الخلاصة
خطاب السيسي يقوم على:
-
تبرير دائم بدل الاعتراف بالخطأ
-
لغة أبوية بدل مؤسسات
-
مؤامرة بدل محاسبة
-
صبر الشعب بدل كفاءة السلطة
وهو ما جعل هذا الخطاب يُستنسخ لاحقًا في مجالات أخرى، من السياسة إلى الرياضة، بنفس المفردات ونفس الذهنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق