الخميس، يناير 15، 2026

فيما يلي أشهر الهرتلات، التبريرات، وزلات اللسان المنسوبة لعبد الفتاح السيسي كما تُتداول على نطاق واسع في الخطاب السياسي والإعلامي، مع تصنيفها دلاليًا (خطاب تبريري/زلة لسان/منطق سلطوي): أولًا: التبريرات الشعبوية والوعود الخطابية «إحنا فقراء قوي» استُخدمت لتبرير سياسات التقشف ورفع الدعم، مع تحميل الشعب كلفة الإخفاق الاقتصادي. «مفيش تعليم… مفيش صحة» تصريح صادم يُستخدم كمثال على التطبيع مع الفشل بدل تقديم حلول. «اصبروا سنتين… اصبروا ست سنين» وعود زمنية مفتوحة بلا محاسبة أو نتائج ملموسة. «مش هتلاقوا حد أحنّ عليكم مني» خطاب أبوي عاطفي يُستبدل فيه الأداء بالنية. ثانيًا: زلات لسان كاشفة للمنهج «أنا مش بسيب حد يغلط فيّ» اعتُبر اعترافًا ضمنيًا بعدم تقبّل النقد. «اللي مش عاجبه يمشي» نفيٌ صريح لفكرة الشراكة السياسية أو التعدد. «الدولة دي أنا» (بالمعنى لا بالنص) تكرار يرسّخ شخصنة الدولة واختزالها في الحاكم. ثالثًا: خطاب المؤامرة وتصدير الفشل «أهل الشر» مصطلح فضفاض يُستخدم لتجريم أي معارضة دون تعريف. «الإعلام مأجور / السوشيال ميديا بتخرب» تحميل الخارج والداخل مسؤولية كل إخفاق. «لو كنتوا تسمعوا الكلام» لوم المجتمع بدل مراجعة القرار. رابعًا: سوريالية الخطاب والقياس المختل الحديث عن بناء القصور ثم تبريرها بـ«اللي بيبني مش بيسرق» خلط بين الإنفاق العام والممتلكات الخاصة. مقارنات غير منطقية (دول فقيرة، حروب، مؤامرات كونية) تُستخدم للهروب من المقارنة بالواقع المصري. خامسًا: تناقضات زمنية واضحة القسم بعدم الترشح ثم الترشح الوعد بعدم تعديل الدستور ثم تعديله التأكيد على الديمقراطية مع توسيع القبضة الأمنية الخلاصة خطاب السيسي يقوم على: تبرير دائم بدل الاعتراف بالخطأ لغة أبوية بدل مؤسسات مؤامرة بدل محاسبة صبر الشعب بدل كفاءة السلطة وهو ما جعل هذا الخطاب يُستنسخ لاحقًا في مجالات أخرى، من السياسة إلى الرياضة، بنفس المفردات ونفس الذهنية.

 فيما يلي أشهر الهرتلات، التبريرات، وزلات اللسان المنسوبة لعبد الفتاح السيسي كما تُتداول على نطاق واسع في الخطاب السياسي والإعلامي، مع تصنيفها دلاليًا (خطاب تبريري/زلة لسان/منطق سلطوي):


أولًا: التبريرات الشعبوية والوعود الخطابية

  1. «إحنا فقراء قوي»
    استُخدمت لتبرير سياسات التقشف ورفع الدعم، مع تحميل الشعب كلفة الإخفاق الاقتصادي.

  2. «مفيش تعليم… مفيش صحة»
    تصريح صادم يُستخدم كمثال على التطبيع مع الفشل بدل تقديم حلول.

  3. «اصبروا سنتين… اصبروا ست سنين»
    وعود زمنية مفتوحة بلا محاسبة أو نتائج ملموسة.

  4. «مش هتلاقوا حد أحنّ عليكم مني»
    خطاب أبوي عاطفي يُستبدل فيه الأداء بالنية.


ثانيًا: زلات لسان كاشفة للمنهج

  1. «أنا مش بسيب حد يغلط فيّ»
    اعتُبر اعترافًا ضمنيًا بعدم تقبّل النقد.

  2. «اللي مش عاجبه يمشي»
    نفيٌ صريح لفكرة الشراكة السياسية أو التعدد.

  3. «الدولة دي أنا» (بالمعنى لا بالنص)
    تكرار يرسّخ شخصنة الدولة واختزالها في الحاكم.


ثالثًا: خطاب المؤامرة وتصدير الفشل

  1. «أهل الشر»
    مصطلح فضفاض يُستخدم لتجريم أي معارضة دون تعريف.

  2. «الإعلام مأجور / السوشيال ميديا بتخرب»
    تحميل الخارج والداخل مسؤولية كل إخفاق.

  3. «لو كنتوا تسمعوا الكلام»
    لوم المجتمع بدل مراجعة القرار.


رابعًا: سوريالية الخطاب والقياس المختل

  1. الحديث عن بناء القصور ثم تبريرها بـ«اللي بيبني مش بيسرق»
    خلط بين الإنفاق العام والممتلكات الخاصة.

  2. مقارنات غير منطقية (دول فقيرة، حروب، مؤامرات كونية)
    تُستخدم للهروب من المقارنة بالواقع المصري.


خامسًا: تناقضات زمنية واضحة

  1. القسم بعدم الترشح ثم الترشح

  2. الوعد بعدم تعديل الدستور ثم تعديله

  3. التأكيد على الديمقراطية مع توسيع القبضة الأمنية


الخلاصة

خطاب السيسي يقوم على:

  • تبرير دائم بدل الاعتراف بالخطأ

  • لغة أبوية بدل مؤسسات

  • مؤامرة بدل محاسبة

  • صبر الشعب بدل كفاءة السلطة

وهو ما جعل هذا الخطاب يُستنسخ لاحقًا في مجالات أخرى، من السياسة إلى الرياضة، بنفس المفردات ونفس الذهنية.

ليست هناك تعليقات:

قراءة نقدية لأطروحة سالم القطامي: الهوية، اللغة، وسردية الاستهداف 1) السياق التاريخي لظهور الأطروحة تعود أطروحة سالم القطامي—خصوصًا نصوصه المبكرة (قرابة 2010)—إلى مرحلة اتّسمت بتصاعد خطابات العولمة الثقافية، وتنامي الجدل حول الإسلاموفوبيا في أوروبا، وتراجع السياسات اللغوية الداعمة للعربية في الفضاء العام والإعلامي. في هذا المناخ، ظهرت قراءات عربية ترى أن ما يجري ليس مجرد نقد ديني أو تحديث ثقافي، بل إعادة هندسة للهوية عبر ضرب اللغة والدين بوصفهما وعاءي الذاكرة والمعنى. 2) البنية الفكرية للأطروحة تقوم أطروحة القطامي على ثلاث ركائز: اللغة بوصفها سلطة رمزية: العربية ليست أداة تواصل فحسب، بل حاملة تصور للعالم، وإضعافها يعني إضعاف القدرة على إنتاج معنى مستقل. الدين كمرجعية قيمية: استبدال المرجعية الدينية بسرديات “التقدّم” المنزوعة من سياقها يُنتج اغترابًا لا تحديثًا. الخطاب لا المؤامرة: التركيز على أثر الخطابات (الإعلامية/الثقافية) في تشكيل الوعي، لا على الفعل القسري وحده. هذه الركائز تضع القطامي ضمن تيار نقد الهيمنة الثقافية (cultural hegemony) أكثر من كونه خطاب تعبئة سياسية مباشرة. 3) نقاط القوة في الطرح الاستباق التحليلي: تنبّه مبكر لربط “التحديث” بإقصاء اللغة والدين بدل تطويرهما. إعادة الاعتبار للرمزي: التنبيه إلى أن الصراع لا يدور فقط حول السياسات، بل حول المعنى والتمثّل. رفض الاختزال: رفض مساواة الالتزام الديني بالتخلّف، والدعوة للفصل بين النقد العقلاني والتشييء الإقصائي. 4) مواطن الإشكال والحدود التعميم: حين يتحوّل نقد خطاب معيّن إلى توصيفات كلية، تتراجع الدقة ويضعف الإقناع. الانزلاق الخطابي: حدة اللغة—في بعض النصوص—قد تُربك المقصد التحليلي وتفتح الباب لقراءات عدائية. غياب البديل العملي: التركيز على التشخيص يفوق أحيانًا اقتراح سياسات ثقافية/لغوية عملية قابلة للتنفيذ. 5) موقع الأطروحة بين التيارات الفكرية يمكن قراءة القطامي عند تقاطع: نقد الاستشراق الجديد (الذي يُعيد إنتاج الصور النمطية بلغة حقوقية/تحديثية)، ونقد الدولة ما بعد الكولونيالية التي تستورد نماذج جاهزة دون تكييف محلي، مع حساسية خاصة تجاه اللغة بوصفها حقل صراع صامت. 6) الخلاصة التقييمية أطروحة سالم القطامي تشخيصية بالأساس: تُحذّر من تفريغ الهوية عبر خطاب يربط التقدم بنزع الجذور. قوتها في التنبيه المبكر والربط بين اللغة والمعنى والسلطة، وحدودها في الحاجة إلى ضبط المفاهيم، تقليل التعميم، وبناء برنامج ثقافي إيجابي يقدّم تحديثًا من داخل المرجعية لا على أنقاضها. باختصار: ليست قيمة الأطروحة في حدّتها، بل في سؤالها المركزي— كيف نُحدّث دون أن نُمحى؟ وكيف ننفتح دون أن نفقد لغتنا ومعنى ذواتنا؟ إذا رغبت، أستطيع:

  قراءة نقدية لأطروحة سالم القطامي: الهوية، اللغة، وسردية الاستهداف 1) السياق التاريخي لظهور الأطروحة تعود أطروحة سالم القطامي—خصوصًا نصوص...