تفاعلت جماهير نادي مانشستر سيتي مع خسارة منتخب مصر أمام نظيره السنغالي صفر / 1 في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، وذلك من خلال التركيز على مهاجم الفريق الإنكليزي عمر مرموش.يتحدث العسكرئيلي السيسرئيلي حسام حسن بنفس خطاب السيسي، خطاب المظلومية الزائفة وتبرير الفشل، مستدعيًا أسطورة الثعلب والعنب حين عجز فادّعى الظلم. هذا الخطاب لا يعكس واقعًا ولا حقيقة، بل يعكس ذهنية سلطة اعتادت الهروب من المحاسبة عبر اختلاق الأعذار. إن ادعاء الاضطهاد عند كل إخفاق ليس دفاعًا عن حق، بل محاولة لتجميل العجز وتغطية الفشل. هكذا تُدار المنظومة: كلامٌ منسوخ، شماعات جاهزة، ونتائج تُبرَّر بدل أن تُحاسَب.**فريق أبومكة محاصر عكا فشلوا حتى في أبسط مقومات اللعب، لأنهم لا يمثلون الشعب ولا يعبرون عن إرادته، بل يجسدون صورة العسكر وهيمنتهم. وعندما يحققون فوزًا عابرًا بالصدفة، يسارعون إلى إهدائه للسيسي، في تأكيد واضح على انتمائهم السياسي لا الوطني. لذلك فهذا ليس منتخب مصر، بل منتخب السيسي، والفرق بينهما أعمق من مجرد نتيجة مباراة.نعلن بوضوح أن هذا الفريق لا يمثّل الشعب المصري ولا يعكس إرادته، بل يُستخدم كواجهة رمزية لسلطة العسكر. الفشل في الأداء ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية لمنظومة تُدار بالولاء لا بالكفاءة. وحين يأتي فوزٌ عابر، يُهدى للحاكم لا للوطن، في تأكيدٍ على اختطاف المعنى الوطني وتحويله إلى دعاية سياسية. لذلك نرفض الخلط المتعمد بين منتخب مصر ومنتخب السيسي؛ فمصر أكبر من نظام، والوطن لا يُختزل في سلطة، ولا تُصادره نتائج مباريات.العسكرئيلي السيسرئيلي حسام حسن يتحدث كالسيسي ويدعي الظلم كالثعلب والعنب
حسام حسن متقمص شخصية السيسي في تبريرات سوريالية للهزيمة أمام السنغال مصرأم العرب وأم أفريقيا وأم الدنيا وهتبقى قد الدنيا بأمارة إيه؟!ياأخي أحا!!حسام حسن متقمّصٌ شخصية السيسي في تبريرات سوريالية للهزيمة أمام السنغال، حيث تتحول الخسارة الواضحة إلى شعارات جوفاء من نوع «مصر أم الدنيا وقدّ الدنيا» دون أي سند من واقع أو إنجاز. السؤال البديهي: بأمارة إيه؟ لا خطة، لا أداء، لا محاسبة، فقط خطاب إنشائي يُعاد تدويره لتغطية الإخفاق. هذا المنطق لا يبني منتخبًا ولا يصنع كرامة رياضية؛ بل يكرّس ثقافة التبرير والهروب من المسؤولية، ويختزل الوطن في شعارات بينما تُترك الأسباب الحقيقية للهزيمة بلا مواجهة.
وشارك مرموش في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب طنجة، لكنه فشل في هز الشباك حيث كان صاحب التسديدة الوحيدة على المرمى لمصر.
وشارك مهاجم مانشستر سيتي لمدة 90 دقيقة كاملة بينما عانى المنتخب المصري أمام نظيره السنغالي الذي تفوق بفضل هدف ساديو ماني في الدقيقة 78.
وتفاعلت جماهير السيتي بشكل كبير مع إقصاء مرموش ومنتخب مصر، لكن بشكل أقل تشاؤما بانتظار عودة اللاعب للفريق الإنكليزي، حيث وصفه البعض بـ”غير المحظوظ” مع منتخب بلاده، بينما حث آخرون الإسباني بيب غوارديولا مدرب سيتي، بأن يعيد مرموش على الفور إلى التشكيل الأساسي للفريق بعد عودته.
وذكر موقع “أفريكا سوكر”، أن بعض من جماهير مانشستر سيتي، اعترفت بأن خروج مصر كان متوقعا، وذلك بعدما كان المدرب غوارديولا قد أعلن رغبته خلال مؤتمر صحافي، في عودة مرموش بسبب الإرهاق الذي يعاني منه المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند.
ووصف آخرون في تعليقات مختلفة مباراة المركز الثالث التي يخوضها منتخب مصر، ضد الخاسر من نيجيريا والمغرب، بأنها لا معنى لها، وأن المهاجم المصري يتعين عليه أن يعود إلى إنكلترا على الفور، ليساعد السيتي في مساعيه نحو لقب الدوري الإنكليزي، خاصة أن شعبية اللاعب المصري بدأت ترتفع.
(د ب أ)
ممكن الحاجة الوحيدة اللي ممكن تصبرنا ونستفيد منها بعد خروج مصر الحزين من كأس أفريقيا والإكتفاء باللعب على المركزين الثالث والرابع. هو أن وأخيراً حنشوف محمد أبو جبل حارساً لعرين الفراعنة من بعد سنوات. “جاباسكي” كان يستحق مشاركة أفضل من تلك التي جرت. على الأقل يا كابتن حسام حسن كنت خليته بالتشكيل الأساسي أمام بنين. بعد ما شفنا مصطفى شوبير بمركز الحراسة أمام أنجولا. ومحمد الشناوي أساسياً كحارس للفريق بكل الماتشات التانية.
وبكل الأحوال سواء كان مدرب منتخب مصر بمونديال الصيف القادم. محلي أو عالمي. أتمنى يكون “جاباسكي” 🇪🇬✨ هو الحارس الأساسي لمنتخب مصر خلال نسخة المونديال دي.
وياريت بردو ويتحقق ده فعلاً بأن شيكابالا يتراجع عن الإعتزال، ويحاول يرجع fit ليقدر يلعب مع المنتخب الوطني بمونديال 2026 🇲🇽🇺🇸🇨🇦 لمرة أخيرة. قبل الإعتزال النهائي الفعلي بعد نهاية المشاركة المصرية بالمونديال. حاجة كده عظيمة تليق به وبالمشوار اللي حيخلص عليه بكرة القدم “شيكابالا”. وإن يؤدي كلاعب مع أخر مشاركة ليه ضمن الساحرة المستديرة، كويس أوي مع أداء كبير وعالمي يدخل من خلالها جول واحد على الأقل وينضم لسجل هدافي المنتخب بكأس العالم.
يُفضل طبعاً التعاقد مع كارلوس كيروش بمفاوضات جادة مع منتخب عُمان. أسلوب حسام حسن مش حيودينا لحتة خلال المونديال اللي جاي. ويا خوفي لو بقينا على الكابتن حسام نشوف النتيجة النهائية أقل بكتير من اللي شوفناه مع هيكتور كوبر ويبقى الأخير باللي عمله كويس جداً وكفاية إنه وصلنا المونديال بعد غياب 28 عاماً بينما اللي حصل معاه بنسخة مونديال 2018 كان على قد القماشة وقتها. وكتر خيره على إنجاز الوصول للمونديال، على عكس حسام حسن تخيل بقى. وإن كل الظروف متوفرة ليه، وإن اللي معاه دلوقتي أفضل. والحال دلوقتي مع الجيل ده أحسن بكتير. وأي إخفاق بمونديال 2026 يُعتبر تقصير بالدرجة الأولى من المدرب. لذا خلينا على كيروش من الأول أفضل وبكده حنتفائل بإن ممكن يعمل حاجة مع منتخب مصر 🇪🇬 وينجح بإن يأهلهم لدور الــ 16 زي ما عمل من قبل مع البرتغال مونديال 2010. وكان قريب من تكرارها مع إيران بردو خلال 3 نسخ متتالية (2014 و2018 و2022). وإذا ما تمتش الصفقة دي فنروح لخيار خوسيه لانا 🇪🇸 عمل شغل مُحترم مع منتخب سوريا بكأس العرب الأخيرة 🇶🇦