يتوجّه سالم القطامي بنداء أخلاقي وسياسي إلى المستضعفين وفرائس هذا العالم، داعيًا إياهم إلى التوحّد في مواجهة منطق الافتراس والهيمنة، مؤكدًا أن ميزان القوة لا يُعدّ قدرًا محتومًا، وأن الظلم لا يتحوّل إلى قاعدة إلا حين يقبل المظلومون به.
«إن النظام القائم على القواعد يتآكل أمام أعيننا، لكن زواله ليس حتميًا ولا قدرًا مكتوبًا. وليس صحيحًا أن الأقوياء يفعلون ما يشاؤون إلا إذا استسلم الضعفاء، وقَبِلوا أن يُفرض عليهم الألم والمعاناة بوصفهما واقعًا لا يُقاوَم».
ويشدد على أن التحالف بين قوى العدوان لا يمكن أن ينتصر أخلاقيًا أو تاريخيًا إذا واجهه وعي جماعي، وتضامن إنساني، وإصرار على استعادة القانون والعدالة. فالعالم لا تحكمه الغابة بطبيعته، بل يُدفع إليها حين يُسكت صوت الحق، ويُجزّأ المقهورون، ويُترك المفترسون بلا مساءلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق