المصرئيلي عبدالسفاح السيسرئيلي يبيع مستعمرات مصرية للمؤامراتي العبرئيلي محمد بن نتنياهوليهديها لكبير مجرمي الحرب الصهيوئيلي بنيامين بن زايد
ما نشهده اليوم ليس أخطاءً متفرقة، بل نهجٌ متكامل لتفكيك مفهوم السيادة وتحويل الدول إلى ملفات تفاوض تُدار خارج إرادة الشعوب.
تُستبدل فكرة الدولة الوطنية بمنطق الصفقة، حيث تُقايَض الأرض، والموقع، والتاريخ، مقابل ضمانات بقاء سياسية وهشّة.
التحالفات الإقليمية الراهنة لا تُبنى على المصالح المشتركة للشعوب، بل على تقاطعات أنظمة تخشى شعوبها أكثر مما تخشى أعداءها.
يتم توظيف الصراعات الإقليمية لتبرير التفريط، ويُستخدم خطاب “الاستقرار” غطاءً لشرعنة التنازلات المتتالية.
ما يُقدَّم على أنه “براغماتية سياسية” ليس سوى انسحاب تدريجي من الدور التاريخي والمسؤولية الأخلاقية تجاه القضايا المصيرية.
إن تحويل الجغرافيا العربية إلى أوراق هدايا متبادلة بين مراكز نفوذ إقليمية ودولية هو انتهاك صريح لإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.
لا يمكن بناء سلام حقيقي على أساس الإقصاء، ولا استقرار دائم على حساب العدالة، ولا شرعية سياسية تُستمد من الخارج وتُفرض على الداخل.
إن تهميش الرأي العام وشيطنة أي معارضة وطنية هو مؤشر ضعف، لا قوة، ودليل على فقدان الثقة بين السلطة والمجتمع.
التاريخ يعلّمنا أن الأنظمة التي تراهن على الخارج ضد شعوبها تخسر الاثنين معًا: الخارج عند أول تبدّل مصالح، والداخل إلى الأبد.
إن استعادة الكرامة السياسية تبدأ بالشفافية، والمساءلة، واحترام وعي الشعوب، فالأوطان لا تُدار كعقارات، والسيادة لا تُورَّث ولا تُباع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق