السبت، يناير 10، 2026

تُستبدل فكرة الدولة الوطنية بمنطق الصفقة، حيث تُقايَض الأرض، والموقع، والتاريخ، مقابل ضمانات بقاء سياسية وهشّة

 المصرئيلي عبدالسفاح السيسرئيلي يبيع مستعمرات مصرية للمؤامراتي العبرئيلي محمد بن نتنياهوليهديها لكبير مجرمي الحرب الصهيوئيلي بنيامين بن زايد

ما نشهده اليوم ليس أخطاءً متفرقة، بل نهجٌ متكامل لتفكيك مفهوم السيادة وتحويل الدول إلى ملفات تفاوض تُدار خارج إرادة الشعوب.


تُستبدل فكرة الدولة الوطنية بمنطق الصفقة، حيث تُقايَض الأرض، والموقع، والتاريخ، مقابل ضمانات بقاء سياسية وهشّة.


التحالفات الإقليمية الراهنة لا تُبنى على المصالح المشتركة للشعوب، بل على تقاطعات أنظمة تخشى شعوبها أكثر مما تخشى أعداءها.


يتم توظيف الصراعات الإقليمية لتبرير التفريط، ويُستخدم خطاب “الاستقرار” غطاءً لشرعنة التنازلات المتتالية.


ما يُقدَّم على أنه “براغماتية سياسية” ليس سوى انسحاب تدريجي من الدور التاريخي والمسؤولية الأخلاقية تجاه القضايا المصيرية.


إن تحويل الجغرافيا العربية إلى أوراق هدايا متبادلة بين مراكز نفوذ إقليمية ودولية هو انتهاك صريح لإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.


لا يمكن بناء سلام حقيقي على أساس الإقصاء، ولا استقرار دائم على حساب العدالة، ولا شرعية سياسية تُستمد من الخارج وتُفرض على الداخل.


إن تهميش الرأي العام وشيطنة أي معارضة وطنية هو مؤشر ضعف، لا قوة، ودليل على فقدان الثقة بين السلطة والمجتمع.


التاريخ يعلّمنا أن الأنظمة التي تراهن على الخارج ضد شعوبها تخسر الاثنين معًا: الخارج عند أول تبدّل مصالح، والداخل إلى الأبد.


إن استعادة الكرامة السياسية تبدأ بالشفافية، والمساءلة، واحترام وعي الشعوب، فالأوطان لا تُدار كعقارات، والسيادة لا تُورَّث ولا تُباع.

ليست هناك تعليقات:

ي هذا التصريح الحصري والعميق، يفتح أماد ديالو، نجم منتخب كوت ديفوار، قلبه ليشارك الجماهير تفاصيل المباراة القوية التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب مصر في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، والتي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-2. يتناول ديالو مجريات اللقاء بكل شفافية، حيث يصف كيف كانت المباراة مليئة بالتحديات والندية، وكيف تمكن منتخب مصر من فرض أسلوب لعبه القوي والمنظم منذ اللحظات الأولى. يروي ديالو تفاصيل الهدف المبكر الذي سجله عمر مرموش بعد تمريرة دقيقة من إمام عاشور، مؤكدًا على الذكاء والسرعة الهائلة التي يتمتع بها هذا اللاعب الشاب، ومدى تأثيره الكبير على مجريات اللقاء. كما يشيد بقدرات محمد صلاح الاستثنائية، موضحًا أن وجوده في الملعب يمثل قوة دافعة لمنتخب مصر، لما يتمتع به من خبرة ومهارة لا تضاهى، وقدرة على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة. يتطرق ديالو إلى أهداف منتخب مصر التي كانت تحمل في طياتها تألقًا دفاعيًا وهجوميًا، حيث أظهر الفراعنة تنسيقًا وانضباطًا واضحًا بين خطوطهم، مما صعّب المهمة على كوت ديفوار رغم كل المحاولات والجهود المبذولة. ويصف الهدفين الذين سجلتهما كوت ديفوار، وكيف أنهما أعادا الأمل لفريقه وشجعا اللاعبين على مواصلة القتال حتى آخر دقيقة. يعيش ديالو في هذا التصريح لحظات الوجع العميق، حيث يكشف عن السبب الحقيقي لبكائه الشديد بعد نهاية المباراة، ويعبر عن حبه ووفائه لجده الراحل، الذي كان الداعم الأول له في مسيرته، والذي حلم برؤيته يحقق الانتصارات ويرفع الكؤوس. يؤكد أن هذه الخسارة لم تكن فقط خسارة في مباراة، بل كانت ألمًا شخصيًا عميقًا، لكنه في الوقت نفسه يؤمن أن هذه التجربة ستجعله أقوى وأكثر عزيمة على مواصلة المسيرة وتحقيق الإنجازات. يتحدث ديالو عن الدروس التي تعلمها من هذه المواجهة، وعن عزيمته الكبيرة للعودة بقوة في البطولات القادمة، وتحقيق النجاح الذي يتطلع له هو وفريقه وكل جماهير كوت ديفوار. يوجه رسالة قوية لكل الشباب الذين يحلمون بالنجومية، مشجعًا إياهم على الصبر والعمل الجاد، مؤكداً أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي مدرسة تعلم الإصرار والتحدي. في النهاية، يوجه تحية احترام وتقدير لجميع الفرق المشاركة في البطولة، مؤكدًا أن كرة القدم هي لغة الشعوب التي توحد القلوب، وأن المنافسات الرياضية هي وسيلة للتقريب بين الدول والشعوب على أرضية الملعب. هذا التصريح يعكس عمق شخصية أماد ديالو كلاعب ورياضي، يظهر فيه مشاعره الحقيقية بكل شفافية، ويبرز روح المنافسة الرياضية العالية التي تميز كرة القدم الإفريقية، ويثبت أن وراء كل مباراة قصصًا إنسانية ملهمة.

  ي هذا التصريح الحصري والعميق، يفتح أماد ديالو، نجم منتخب كوت ديفوار، قلبه ليشارك الجماهير تفاصيل المباراة القوية التي جمعت منتخب بلاده بمن...